باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طلعت محمد الطيب
طلعت محمد الطيب عرض كل المقالات

٣ يونيو وجريمة فض اعتصام القيادة العامة

اخر تحديث: 3 يونيو, 2026 10:23 صباحًا
شارك

تمر علينا اليوم الذكرى السابعة لجريمة فض اعتصام القيادة العامة التي وقعت في 3 يونيو 2019، وهي واحدة من أكثر الأحداث مأساوية في التاريخ السوداني الحديث. ولا تزال هذه الجريمة، رغم مرور السنوات، جرحاً مفتوحاً في ضمير الوطن ووجدان السودانيين الذين خرجوا مطالبين بالحرية والسلام والعدالة.
في مايو 2020، صرّح الفريق محمد حمدان دقلو (حميدتي) في مقابلة مع صحيفة الإندبندنت بأن عملية فض الاعتصام كانت “انقلاباً مكتمل الأركان”، وقال إنه اعتقل نحو 200 فرد من قواته ممن ينتمون إلى النظام السابق والحركة الإسلامية، من بينهم ضباط برتب رفيعة. كما نفى منذ البداية مسؤوليته عن فض الاعتصام، مؤكداً أنه كان معارضاً لهذه الخطوة.
في المقابل، ظل تصريح الفريق شمس الدين كباشي بأن القوات كانت تستهدف منطقة “كولومبيا” ولكن “حدث ما حدث” من أكثر التصريحات إثارة للجدل، إذ اعتبره كثيرون إقراراً بوجود عملية أمنية خرجت عن أهدافها المعلنة وأدت إلى وقوع المجزرة. وكان من الممكن، بحسب العديد من المراقبين، التعامل مع أي أوضاع أمنية معقدة بوسائل أقل عنفاً وأكثر احتراماً لحقوق المعتصمين السلميين.
ورغم حجم الانتهاكات التي تحدثت عنها تقارير وشهادات عديدة، بما في ذلك القتل والتعذيب والعنف الجنسي والإخفاء القسري، لم تُعلن حتى اليوم نتائج نهائية وحاسمة للتحقيقات بصورة تحقق العدالة المنشودة لأسر الضحايا وللشعب السوداني. وقد أدى هذا التأخير الطويل إلى تعميق الشكوك وفقدان الثقة في قدرة المؤسسات الرسمية على محاسبة المسؤولين عن الجريمة.
لقد مثّل فض الاعتصام نقطة تحول مفصلية في تاريخ السودان الحديث، إذ كشف عن هشاشة العلاقة بين المؤسسة العسكرية والقوى المدنية، ورسخ لدى قطاعات واسعة من السودانيين قناعة بأن بناء دولة القانون يتطلب إخضاع جميع مؤسسات الدولة للمساءلة والرقابة الديمقراطية.
إن إحياء ذكرى الشهداء ليس مجرد استدعاء للماضي، بل هو تأكيد على أن العدالة لا تسقط بالتقادم، وأن حقوق الضحايا وأسرهم تظل قائمة حتى يتم كشف الحقيقة كاملة ومحاسبة كل من يثبت تورطه وفق إجراءات قانونية عادلة وشفافة.
رحم الله شهداء السودان، وألهم أسرهم الصبر والسلوان، وجعل من ذكرى تضحياتهم دافعاً لبناء وطن يسوده السلام والحرية والعدالة.
﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا اليه راجعون)
طلعت محمد الطيب
talaat1706@gmail.com

الكاتب
طلعت محمد الطيب

طلعت محمد الطيب

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
على طريق أحمد سعد عُمر، وأمين حسن عُمر..! .. بقلم: عبد الله الشيخ
منبر الرأي
ما معنى حكم اسلامي؟ ما معنى تطبيق الشريعة الاسلامية في السودان؟
منبر الرأي
عصابات السودان… مجموعات مرعبة وأمن ذاتي خطر .. بقلم: عبد الحميد عوض
الأخبار
الفرقاء السودانيون للاجتماع في أديس أبابا .. تحت رعاية «الخماسية الدولية»
الأخبار
تغيير أربعة سفراء وإعفاء ملحقيين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اتفاق جوبا .. هل سيصمد كلبنة في بناء المشروع الوطني؟ .. بقلم/ إبراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

سودان فوروم: يدعو السودانين إلى أن يكونا التغيير الذي يريدان رؤيته. بقلم: زينب محمد صالح/هارمنزبورغ

د. عبد الرحيم بلال
منبر الرأي

الجبهة الثورية: مدنياووووو .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

من حكم الشيخ العبيد ود بدر – الماعندو المحبة ماعندو الحبة .. بقلم: حسين إبراهيم علي جادين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss