آخر شعاع!! .. بقلم: عبدالله مكاوي
والحال كذلك، لا معني لثورة تبقي علي هكذا منظومة عمل، تصادر الدولة لتلبية مصالحها والاصح غرائزها حصريا، وترهن المجتمع لحماية قادتها المجرمين. ومن هنا كانت الحاجة ماسة لتفكيك قبضة الاسلامويين علي مفاصل الدولة، وتحرير الاقتصاد وعلاقات المجتمع من سيطرتهم والانسب غزوتهم! وهو ما تهتم به لجن ازالة التمكين. وعليه هذه اللجنة تمثل الوجه الآخر لعملة الثورة. اي هي تجسيد لشعارات الثورة علي ارض الواقع. وتاليا، اي مساس بها او مجرد التضييق علي عملها، هو بالتاكيد عمل مضاد للثورة، وسعي لتصفيتها تماما.
لا توجد تعليقات
