باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى عبد الفتاح

آدم (غيت) .. بقلم: منى عبد الفتاح

اخر تحديث: 29 مارس, 2013 9:26 مساءً
شارك

كيف لا

نال د. الحاج آدم يوسف نائب رئيس الجمهورية شرف كتابة اسمه مرات عديدة في سِفر الخروج على الحكومة ثم العودة إليها مرة أخرى، وهو بهذا يحمّل سيرته الذاتية أكثر مما تحتمل. وآخر عبء يلقيه على سيرته العامرة هو مطالبته بسنّ تشريعات وقوانين تسمح بمراقبة الهواتف لتعقّب المجرمين وكشف الجرائم في البلاد. ورغم أنّ نائب الرئيس لم يحصر أمر التنصت في تعقّب المجرمين وكشف الجرائم ولم يحدد ما نوعية هذه الجرائم هل هي جرائم سياسية تمس أمن الدولة أم اجتماعية تمس أمن المواطنين، إلا أنّ المعارضة في البلاد قطعت بأنّ هذا الأمر ما هو إلّا تقنين لملاحقتها والتنصت عليها علناً بعدما كانت تفعل الحكومة ذلك سرّأ .
وأكبر فضيحة عالمية من هذا النوع هي فضيحة ووترغيت. تلك الفضيحة التي  فجّرت أزمة سياسية واعتبرت أكبر فضيحة سياسية في تاريخ أمريكا. حدثت عام 1972م في عهد  الرئيس نيكسون  عندما قرر التجسس على مكاتب الحزب الديمقراطي المنافس في مبنى ووترغيت أثناء معركة التجديد للرئاسة. استقال الرئيس الأمريكي في عام  1974م لتتم محاكمته بعدها مباشرة.  
وفي محيطنا العربي فقد بثت قناة العربية في أكتوبر 2012م حديثاً  للواء شفيق البنا  كبير موظفي مؤسسة الرئاسة  المصرية في عهد الرئيس السابق محمد حسني مبارك صرّح فيه بأنّ  زكريا عزمي، رئيس ديوان رئيس الجمهورية السابق، كان يتنصت ويسجل جميع مكالمات الموظفين العاملين داخل مؤسسة الرئاسة، ويسلم التسجيلات إلى مبارك حتى يعلم أسرار حاشيته.
وبالرجوع إلى مقترح د. الحاج آدم، فإنّ مبدأ تشريع قانون كهذا معناه تطويع القانون نفسه لخدمة السلطة، هذا فضلاً عن أنّ القانون سيكون فضفاضاً وفوق هذا فهو يحتاج لهيئة قانونية مستقلة لا تستخدم صلاحياتها المطلقة بل يجب تقييدها بشروط معينة. ولكن يكفي أن ننظر إلى تجاربنا السابقة مع الهيئات والمفوضيات التي يتم نعتها بالمستقلة لنكتشف أنّها لم تكن مستقلة ولم تشمّ رائحة النزاهة في أداء مهامها الموكلة إليها.
أما دقة وصعوبة الشروط المتعلقة بهذا القانون والتي تجعل من العسير تطبيقه بالشكل السليم أو من غير تجاوزات، فهي تتمثل في التوقعات بأن يتم استغلال صلاحياته. وهذه الصلاحيات من الممكن أن تمتد لتشمل المواطنين العاديين الذين لا هم في عير الحكومة ولا نفير المعارضة، ومن الممكن أن تحوّل حياتهم إلى جحيم.
كما أنّ كل الشروط والتي من المفترض أن تصون هذا القانون المقترح، تقع في منطقة رمادية يصعب الفصل فيها بين المسموح به وغيره، وتعتمد كلياً على تقدير الهيئة المعنية التي من المفترض أيضاً أن تكون مستقلة. فمثلاً إذا تم تنفيذ أمر التنصت على ما يتعلق بالجرائم شديدة الخطورة هل سيتم تحديدها في شفافية، إذ لا يكفي النص فقط على أنّها تمس أمن الدولة أو أمن لمجتمع لأنه تحت هذه العناوين يمكن أن تندرج جرائم لا حصر لها، كما يمكن أن يؤخذ الكثير منها بالشبهات فقط. وهل سيتم تحديد مدة زمنية لالتقاط المكالمات موضوع الشبهة أم سيُترك الأمر سائباً. وهناك أشياء كثيرة أخرى متداخلة ما بين الأمان والمصلحة العامة التي يجب أن توفرها الدولة للمواطن، وما بين احترام الحريات الشخصية التي لها حرمتها وقدسيتها، بالإضافة إلى حماية حقوق الأفراد ضحايا أو مجرمين أو مشتبه بهم. أما في امتحان كرامة الإنسان السوداني، فمن الممكن أن يخرج هذا التشريع سالماً بيد القانون ولكنه سيسقط لا محالة في حفرة الأخلاق.
(عن صحيفة الخرطوم)
[moaney15@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

هؤلاء عرفتهم … الوزير المايوى الشهير الدكتور عثمان أبو القاسم ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر
كركور….. فارس امدرماني يترجل  .. بقلم: شوقي بدري
منبر الرأي
في رحيل سمير أمين، أبدا لم تفارقنا يارفيقنا! .. بقلم: جابر حسين
مفاوضات جدة القادمة: داحسٌ وغبراء أم بشائر للسلام ؟
النغم الحاكي للمعنى في غناء الكابلي .. بقلم: د. خالد محمد فرح

مقالات ذات صلة

منى عبد الفتاح

الكودة .. خطبة التجلّي .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

ليس “مجاهداً” وحده … بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

“حُمّيد …سمح السريرة صادق الشكران” .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

غرانفيل وقاتلوه في “كلهم أبنائي” .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss