باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

آن الأوان ان نفهم الحاصل ولا ندفن رؤوسنا في الرمال!!

اخر تحديث: 13 يونيو, 2025 10:08 صباحًا
شارك

آن الأوان ان نفهم الحاصل ولا ندفن رؤوسنا في الرمال!!.. كل المواطنين سواسية أمام مشاكل البلاد ولاداعي إن تنفرد جهة ما بلعب دور المنقذ و أمامنا ماثلا المشهد الدامي بسبب هذا الإدعاء الذي أوردنا موارد الهلاك !!..

ghamedalneil@gmail.com

اليكم القائمة القصيرة للفائزين بجائزة هدم أركان بلاد النيلين وفصم عري روابطها وجعلها ريشة في مهب الريح !!..
رجاءا عدم الانزعاج وتقبل الأمر علي أساس أنه راي يرجي إن يقابله رأي آخر بكامل الاحترام والتقدير وعدم التشنج والصراخ والعويل والسباب !!..
جيشنا الوطني أخرج من رحمه الدعم السريع وتعهده بالرعاية والانبات ومهد له التربة الصالحة وسقاه من عذب المياه حتي شب عن الطوق !!..
لانريد ان نخوض في هذه السردية فقد باتت مسجلة في اضابير تاريخ السودان الحديث وليس ثمة داعي لانكارها !!..
المهم ان الأب والابن ونقصد بهما الجيش والدعم السريع لهما ضلع كبير في ما آل إليه الحال الآن وكما تشاهدون فإن أرضنا الطيبة بالكاد تكون دولة لأن مقومات الدولة لا تتوفر فيها الآن ولا حتي علي أدني مستوي !!..
رغم ماعندنا من أحزاب سياسية منها التاريخي والذي كانت له مكانة مرموقة في ما مضي ولكن للاسف ساهمت بعض هذه الأحزاب العريقة في جر الجيش الي السياسة ليترك مهمته الأساسية في حراسة الحدود والدستور ويترك الثكنات ليصبح هو نفسه حزبا سياسيا ويتطلع قائده لرئاسة الجمهورية دون تفويض من الشعب ويصبح الحكم عنده بوضع اليد وفي وسط هذه المعمعة تختفي في ماوراء الأفق السلطات الثلاث التشريعية ، التنفيذية والقضائية ويبرطع في المشهد جمل ام الحسن بلا قيد أو رسن !!..
أصبح الاستقطاب حادا وسط رؤساء القبائل وزعماء العشائر وحتي بعض الطرق الصوفية وقعت في فخ الانحياز لهذه الفئة أو تلك وقد خسرت مجتمعاتنا المتماسكة الرصينة المتراحمة اسباب قوتها فضربتها الهشاشة والسوس تمكن من عظامها والنتيجة هذا الكساح الذي أثر فينا جميعا فأصبحنا أسري للكراسي المتحركة وفقدنا الديناميكية والحركة فهزلت أجسادنا وعقولنا معا وهاجرت من ديارنا مقولة :
( العقل السليم في الجسم السليم ) !!..
لا ادري لماذا وطيلة العقود الماضية وحتي قبل قيام هذه الحرب اللعينة العبثية المنسية انفصل المثقفون وأصحاب الرأي أو ما يطلق عليهم اسم النخبة انفصلوا عن الشعب والرعية والبسطاء وصارت لهم لوبياتهم الخاصة ولغاتهم ومصطلحاتهم التي يتداولونها حصريا فيما بينهم مع الإكثار من استخدام الألقاب العلمية بصورة مملة وفي كافة المواضع دون مراعاة شعور البسطاء والاميين الذين تكاثرت أعدادهم في السنين الأخيرة بسبب تدهور التعليم عموما ودخوله دائرة التجارة والاستثمار والأرباح !!..
وعلي راس القائمة القصيرة للفائزين بمسابقه هدم أركان بلاد النيلين وفصم عري روابطها وجعلها في مهب الريح يجلس متحكرا واضعا رجلاً علي رجل شعبنا الطيب المتسامح الكريم الذي شطح في طيبته ونام عن الأعداء سواء كانوا بالاقليم أو الخارج هؤلاء الأشرار الذين ظلوا ينهلون من خيرات أرضنا وقد بشموا وما تفني العناقيد !!..
يعني بالواضح لقد سكت الشعب عن كثير من الاعوجاجات كان يراها واضحة وخاف اتقاءا للبطش الذي كان سيلحق به من عملاء الداخل وهم يملكون البندقية والحركات المسلحة !!..
نقدم في ما يلي نماذج مشرقة لنخبة سودانيه ضربت أروع الامثال في التواضع وحب الوطن والعلم والمعرفة ومنهم :
السيد عبدالحليم علي طه بعد ما نزل المعاش من وظيفة وكيل وزارة المعارف في عصرها الذهبي لم يواصل مسيرته في تأسيس جامعة أو مدرسة خاصة يتخذها شركة تدر عليه خيراً وفيرا بل رجع الي مسقط رأسه قرية اربجي وعمل فيها بكل حماس ونشاط وهمة مدرسا بمدرستها الأولية وكان في غاية السرور وبادله الأهالي نفس الشعور !!..
تذكرون السيد حماد توفيق ابن قرية العيكورة والذي كان يفوز بدائرة المسلمية عن الحزب الوطني الاتحادي ، هذا الإنسان الرائع الذي كان وزيرا للمالية وعندما انقضت مدة ولايته بها لم يسكن في الخرطوم في أحد أحيائها الراقية وينشيء شركة للاستيراد والتصدير بل توجه فورا لقريته وأمسك بالطورية وصار يحرث أرض جنينته وينتج الفواكه والخضروات من عمل يده !!..
وفي الختام نريد من كافة المعلمين علي امتداد القطر بعد ان تضع هذه الحرب أوزارها باذن الله سبحانه وتعالى ان يكونوا اكبر مجموعة متطوعة منهم لمحاربة الأمية الأبجدية والأمية الإلكترونية تمهيدا لوضع الشعب كله علي أعتاب الذكاء الاصطناعي فالعلم هو المخرج من هذه الكارثة التي تحيط بنا إحاطة السوار بالمعصم ولا فكاك إلا بأن تنزل النخب من ابراجها العاجية وان تكون في خدمة المواطن البسيط وفي خدمة الدولة في أعلي مستوياتها بمدها بالمشورة الصالحة والدراسات النافعة والبحوث والاستشارات !!..
يجب ان ننظر لأنفسنا جيدا في مراتنا وليس في مرايا الغير حتي لا نقلل من شأن أنفسنا وفي نفس اللحظة نضع أنفسنا في المكان المناسب دون تأويل أو تهويل !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هموم السودان وهموم المجتمع الدولي .. بقلم: د. حسن حميدة – ألمانيا
دار حمر بلدة طيبة ورب غفور
منشورات غير مصنفة
انقلاب الشيخ عصام احمد البشير .. ؟؟ .. بقلم: حمد مدنى
منبر الرأي
في سيرة دكتاتورَيْن .. هل تتشابه النهايات ؟ .. بقلم: سلمى التجاني
Uncategorized
ما بين دكان ود البصير وحاج مذّكر .. هناك دكان الدعيتر

مقالات ذات صلة

بيانات

نقابة أطباء السودان: وباء الحمى الصفراء : العدوى .. الأعراض .. الوقاية والمكافحة

طارق الجزولي
الأخبار

الشيوعي: إعلان وحدة قوى التغيير لن يغير شيئاً بالمشهد السياسي

طارق الجزولي
الأخبار

محمد بن زايد: الإمارات ستظل بجانب السودان نحو التنمية والسلام

طارق الجزولي

الركن الخامس

عادل محجوب على
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss