آن للمجلس العسكري الانتقالي أن يتواضع .. بقلم: عبدالله الشقليني
{ ليست الزعامة مهنة تكتسب بالاحتراف، وإنما هي طبيعة متمكنة في النفوس، قوامها غريزة حب السلطة والقهر، يزيدها المران والتوجه الحسن على مرّ الأيام قوة ومتانة. لذا يمكننا أن نقول إن العلوم والفنون والآداب، وما منهما سبيل، ليست كافية لأن تخلق الزعيم، وإن كانت هي دعامته وموئله حين يعرض لحل المشكلات، ولست في هذا أبخس العلوم والفنون قدرها وإنما أريد أن أقول إنها تعين الزعيم ولا تخلقه وإلا كيف تفسر الجيوش الجرارة من العلماء وهذا النفر اليسير من الزعماء}
(1)
(2)
(40) الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ ۗ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ (41) سورة الحج.
بعضكم سيصبح رجل أعمال أو امرأة أعمال، وعندما تتاح الفرص للتنافس الحر في الوطن الديمقراطي. بعضكم من علماء الآثار معروفين، أو علماء اجتماع. بعضكم ربما يمتلك المال . بعضكم يمتلك الصبر. بعضكم يمتلك اللطف، بعضكم يمتلك المحبة. بعضكم يعاني منذ مدة طويلة، مهما كانت، أيا كانت موهبتكم، ماذا تريد أن تفعلوا؟
والفهم أنه لتحقيق هذه الأهداف يجب ممارسة الانضباط والمثابرة. الأمر الذي فعلتموه من قبل مع المثابرة بشكل مستمر، وليس يوم أو يومين ثم التوقف. عليكم العمل عليه كل يوم، وعليكم وضع خطة. كل يوم نسمع مقولة: نحن لا نخطط للفشل بل نفشل في التخطيط. العمل الجاد يؤتي ثماره. العمل الشاق هو ما يفعله الأشخاص الناجحون. وفي عالم وسائل التواصل الاجتماعي. تذكر ليس فقط لأنك تفعل الكثير، لا يعني أنك ستنجز الكثير. عليك أن تعرف الفرق بين التحرك والتقدم. لذا واصلوا السعي، واصلوا إيجاد أهداف ،واصلوا التقدم. إذا كنتم سوف تسقطون، فأنا لا أريد لكم السقوط على شيء، ما عدا الايمان. أنا أريد السقوط للأمام. على الأقل بهذه الطريقة سوف أرى ما أقع عليه. اسقط نحو الأمام. هذا هو قصدي. .توماس أديسون مرّ بألف تجربة فاشلة، هل تعلمون هذا؟ أنا لم أعرف هذا لأن التجربة رقم 1001 أعطت المصباح الكهربائي. هناك حكمة تقول (إذا بقيت تحوم حول الحلاق عاجلاً أم آجلاً سوف تحلق).
قل شكراً للنعمة، شكرا للرحمة وشكراً للفهم، شكراً للحكمة، شكراً للوالدين، شكراً للمحبة وشكراً للطف، شكراً للتواضع، شكراً للسلام والتضحية، شكراً للازدهار. قل شكراً مقدماً على ما يخصك بالفعل، هكذا أعيش أنا حياتي، وأحد الأسباب التي أوصلتني هنا اليوم أمامكم.}
عبدالله الشقليني
alshiglini@gmail.com
لا توجد تعليقات
