باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أبناء الترابي في تشاد .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

فعلا من شب على شيء شاب عليه، بعد مصرع الرئيس التشادي إدريس دبي، الأسبوع الماضي في ظروف غامضة ما زال الوقت مبكرا لمعرفة تفاصيلها لكن صاحب العقل يميز من المستفيد من تغيير المشهد بهذه الطريقة الدراماتيكية.
حتى ذلك الحين الذي تنجلي فيه الحقائق الخفية، لم أك عازما أن أكتب مقالاً آخراً عن تشاد بعد المقال الأول الذي جاء تحت عنوان تشاد إلى أين…؟
لكن كثرة المناحات التي صدرت من بعض السياسيين وأشباه المثقفين، في أعقاب مصرع الرئيس إدريس دبي، إستفزتتي كثيراً.
الساسة والمثقفين الذين أعينهم ليسوا أبناء الترابي وجماعة المؤتمر الشعبي، لأن هؤلاء قد تربوا في بيت لا يعرف قيمة الحرية والإنفتاح والقبول بتداول السلطة سليماً، لذلك لا أتوقع منهم موقفا وطنياً أو إنسانياً يناصر الضعفاء حيثما كانوا.
لذا، جعلت من عبارة من شب على شيء شاب عليه، عنوانا للمقال.
لكن ما أثار حفيظتي هو عمى الألوان الذي أعمى بصيرة بعض المثقفين السياسيين الذين ركبوا قطار الثورة، في لحظاتها الأخيرة، وأصبحوا وزراء ومسؤولين وناطقين في عهد حكومة الفترة الإنتقالية التي جاءت بعد تضحيات جسام قدمها أبناء وبنات الشعب السوداني تحت رايات الثورة السلمية، لاسيما الشهداء الذين أكرم هم منا جميعا.
قائمة السياسيين، تشمل ياسر عرمان الذي دبج خطابا مطولاً نعى فيه دبي، وآخرين من بينهم قادة حركة العدل والمساواة ووجوه أخرى أغلبها كانت جزءا من نظام الإنقاذ البغيض، قد حطت رحال هؤلاء جميعا مؤخرا في تشاد معزين حاكمها العسكري الجديد في مصرع والده الذي حكم تشاد قبله لمدة تجاوزت الثلاثة عقود.!
أي تناقض هذا ..؟
وعن ماذا يعبر التناقض ..؟ هل عن الجهل أم عن الإنتهازية..؟
ما الذي جعل هؤلاء يروون في الطغيان ليلاً هنا … ونهاراً هناك …؟
كيف كان حكم الفرد موتا هنا …؟ وكان حياة هناك …؟
ما الفرق بين نظام الطاغية عمر البشير الذي حكم السودان بالحديد والنار، ونظام إدريس دبي الذي حكم تشاد بذات الطريقة …؟
ما هي هذه العبقرية التي جعلت هؤلاء الساسة يروون ما لم نراه نحن الذين رأينا لا فرق بين النظامين…؟
هل هي عظمة العبقرية عندهم أم موت الضمير لديهم …؟ لما إزدواجية المعايير…؟
ما هي المقاييس التي قاسوا بها بين النظامين ..؟ ما الفرق بين الطغيان هنا … والطغيان هناك …؟
كم من رصاصة إخترقت أجساد الأبرياء هنا … وهناك …؟
وكم من الدماء التي إريقت من أجل حكم الفرد في البلدين خلال ثلاثون عاماً …؟
وما هي الطريقة التي وصل بها نظام الحكم في تشاد الى السلطة هل هي الشرعية الدستورية…؟ أم شرعية البندقية…؟
وكم المعتقلين السياسيين هناك …؟ وكم وكم … من الضحايا…؟
ما قيمة الثقافة والسياسة…؟
وما قيمة النضال الذي يتحدث عن الحرية هنا، ويلوذ بالصمت عن قيود الآخرين هناك …؟
من أين أتى هؤلاء بهذه الأقنعة الواقية من رؤية الحقيقة …؟
في تقديري الموقف الأخلاقي يجب أن يكون ثابتاً هنا وهناك.
أي مثقف نزيه حتماً يتمنى أن يرى أعلام الحرية مرفرفة ليس في بلاده فحسب بل في كل العالم.
لأن تجارب الأمم الحية التي حققت الأمن والإستقرار السياسي والإزدهار الإقتصادي كلها قامت على الحرية بالإنفتاح الذي يولد الإبداع .
لو أخذنا مثالاً من قارتنا القريبة (ماما أفريكا) جنوب أفريقيا مثلا ، هذا البلد لم يحقق الإستقرار والإزدهار إلا حينما قبل بالحرية والإنفتاح والتعايش السلمي مع الآخر.
لذلك أقول للذين ذرفوا دموع التماسيح على إدريس دبي أمام حاكمها العسكري الجديد، يجب أن تذرفوا الدموع من أجل الشعب التشادي ومصالحه ومكاسبه في الحرية والعدالة والإنفتاح.
ختاماً، لا يفوتني أن أترحم على أرواح الشباب السودانيين الذين لقوا مصرعهم في عرض البحر يوم أمس، بحثا عن أحلام عجزوا عن تحقيقها في وطنهم، بعد ثورة عظيمة.

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com
///////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مصر أم الدنيا .. بقلم: عبد الجبار محمود دوسه

عبد الجبار محمود دوسه
منبر الرأي

في يوم المرأة العالمي 8 مارس 2020 .. بقلم: د. سعاد مصطفي الحاج موسي

طارق الجزولي
منبر الرأي

هكذا أتاها بريئاً، وغادرها أكثر براءة .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

محاولة لفهم المصطلح القرآني “وسوسة الشيطان” .. بقلم: حسين عبدالجليل

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss