أبوبكر عبدالرازق (الحوَّار والشيخ) وفقدان الأهلية! (2 – 2) .. بقلم: عيسى إبراهيم *
قام خلَّاف بالتفريق بين السنة التشريعية والسنة غير التشريعية فقال: “ماصدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من أقوال وأفعال إنما يكون حجة على المسلمين واجباً اتباعه إذا صدر بوصفه أنه رسول الله، كان مقصودا به التشريع العام والاقتداء، وذلك أن الرسول (صلى الله عليه وسلم) إنسان كسائرالناس اصطفاه الله رسولاً إليهم.
محمد أبوزهرة يقول في ذات الموضوع: “ذكرنا أن السنة النبوية أقوال وأفعال وتقريرات، وأنه بلاشك كل أقوال النبي (صلى الله عليه وسلم) وتقريراته من الدين وحجة فيه، فهل كل أفعاله (صلى الله عليه وسلم) حتى ملبسه ومطعمه تعد من الدين؟!. لقد قسم العلماء أفعال النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى ثلاثة أقسام:
تعليقات لا بد منها
شمائل المصطفى المعصوم عند محمود
لا توجد تعليقات
