باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 7 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد بدوي
محمد بدوي عرض كل المقالات

أتركوا عبدالحي فإنه مأمور .. بقلم: محمد بدوي

اخر تحديث: 22 فبراير, 2019 2:35 مساءً
شارك

 

حالة القمع الواسعة النطاق التي تواجه بها سلمية الاحتجاجات في السودان لم تقتصر علي المشاركين بل امتدت إلى ملاحقة المحتجين والجرحى الذين يلوذون إلى “شهامة ” البيوت السودانية ، فتساوى الشارع و حرم المنازل في إطلاق الرصاص والغاز المسيل للدموع ، لكن أن يمتد الأمر إلى المساجد ” بيوت الله ” في ظل سلطة تتبنى نهج اسلامياً بل تشيع عن التزامها بتطبيق حدود الله حيث ادرجتها في صلب القانون الجنائي السوداني لسنة 1991 م فهو ما يثير العجب ، فحرمة دور العبادة يحميه الوجدان السليم قبل أن يكفله الدستور الدولة فرمزيتها تنأى بها عن أن تصبح مسرحا للعنف بل هي بيوت امنه في محيطها ومن بداخلها ، لكنها تأتي مستنده على فلسفة الغاية تبرر الوسيلة من نهج الإسلام السياسي سجل الاحداث في عهد الاسلاميين السودانيين علي سبيل المثال لا الحصر شهد العديد من الأحداث اسبيحت فيها المساجد لترتفع فيها لعلعة الرصاص بعد أن كان نداء الأذان هو الأطول قامة ، فحادثة مسجد الثورة الحالة الاولى بمدينة أمدرمان في 1994 الذي اسفر عن ما فاق الواحد وخمسون قتيلا و جريحا ثم حادث ضاحية الجرافة بامدرمان في 2000 م التي راح ضحيتها حوالي العشرون شخصا و ثلاثة وثلاثون جريحا من المصلين و المارة قرب المسجد ل شهدائها ” رحمة ونور ” 

بيوت الله مقامات يعرف قاموسها أداء الفرائض والسنن والنوافل وتلاوة القرآن بالروايات السبع ،ارتيادها بما يليق بها من حسن الهندام ، امتداد الأكف للمصافحة وبذل تحايا الأعياد والمطايببة ، محراب يلوذ إليها المحتاج فالمعروف علاقات مصليه لتقضي الحوائج في صمت يصون الكرامة الانسانية أو ما بين الناس من ” ماء وجه ” ، تسبق ملامح الغبطة توزيع الحلوي حين يبارك عقد نكاح ، وفيها ترتفع الأكف طلبا للاستسقاء ان الم الجدب ، نحو قبلتها ترتفع الاكف بالدعاء عشما في الستر وطيب الحال…
لكن هو الحال المايل فمنذ بدء احتجاجات 19 ديسمبر 2018 شهدت العديد من المساجد انتهاك حرمتها بالاعتداء عليها و علي مصلين فيها بعبوات الغاز المسيل للدموع داخل حرم مسجد الهجرة بأم درمان للحيلولة دون خروج المصليين منها إلى الشوارع … مصليين لا يملكون سوي ذات الحناجر التي رددت أمين بعد انتهاء الإمام من تلاوة سورة الفاتحة التي تلو فيها ” اياك نعبد واياك نستعين ” ، ليتم الاعتداء لاحقاً علي مسجد بيت المال حين حوت خطبته أمامها ما لا يطرب سامر السلطة ، تكرر الحال في 17 فبراير 2018 بإطلاق الغاز المسيل للدموع داخل حرم مسجدي الهجرة وبيت المال بامدرمان للمرة الثانية ، هي بيوت الله التي ظل دخانها معطر بما يريح العصب فهل يعقل ان تدخلها الغازات الحارقة ، البكاء في تلك الأماكن يحرضه الوجدان لطفا و رغبه وحبا او كيفما يكون الحال …
هاهي بعض وسائل التواصل الاجتماعي تنشر مقطع فيديو لإحتجاج سلمي بضاحية بري بالخرطوم جرت أحداثه في نهار 21 فبراير 2019 حيث كشف عن صمت المشاركين الذين تصادف مرورهم قرب احد المساجد عن الهتاف حين انطلق الأذان في صورة مغايرة لما طال بيوت العبادة من انتهاك لحرمتها .

badawi0050@gmail.com

Author
محمد بدوي

محمد بدوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كلام ما ساكت… من المشنقة الي السقوط …. (رواية قيد الإصدار لهاشم كرار) .. بقلم: عمر محجوب محمد
تقارير
تجارة الموت .. الأدوية المغشوشة تفاقم أزمة السودان الصحية
الأخبار
الحركة الشعبية جناح الحلو: زيارة حميدتي لروسيا لا تخدم المصلحة الوطنية
جنوب السُّودان.. ماضيه وصيرورته (5 من 21) .. بقلم: الدكتور عمر مصطفى شركيان
منشورات غير مصنفة
الزين مويه … بقلم: بابكر سلك

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تعقيب على الاستاذ بدرالدين يوسف السيمت (5-أ) .. بقلم: خالد الحاج عبدالمحمود

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكلاب الضالة: حول العلاقات السودانية المصرية والكلاب الضالة .. بقلم: بدرالدين حسن علي

بدرالدين حسن علي
منبر الرأي

هموم دارفورية؟

د. حسين أدم الحاج
منبر الرأي

الإخوان المسلمين والديمقراطية: انحطاط الحركة الإسلامية أصيل في بطنها . بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss