باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 26 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

أجمل الأيام – هل ستعودين؟

اخر تحديث: 13 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

أجمل الأيام كانت تلك التي عشناها بقلوب خفيفة، حيث كانت الدنيا أبسط ما نحمل، والضحكات أصدق، واللقاءات أطول. أيام لا نعرف قيمتها إلا بعد أن تصبح ذكرى.

“ليت الماضي الجميل يعود”.. ووجهه المشرق الضاحك الجميل، ولكن الماضي بطبيعته لا يعود. الحياة تمضي، ولا يمكن العودة إلى نقطة زمنية مضت.

لكن السؤال الموجع: ماذا لو ضاع المفتاح وانكسر الباب الخشبي المتوارث عبر السنين؟

ماذا لو كان هذا الباب يحكي عن عوالم وشخوص كانت ملائكة على الأرض، كلها ضاعت معه؟ ماذا لو أن البيت نفسه لم يعد بيتاً، أو تحول وصار ليس لنا؟ ماذا لو تهدمت معظم البيوت، وتغيرت خريطة المدينة القديمة، فصارت مدينة أشباح؟

حتماً، كل لحظة تمضي لا تعود، ولا تتكرر بهجتها ولا ألوانها. فقط تعود الذكريات، شريط سينمائي يثير الشجون، وربما تدمع له العيون.

يبقى بصيص الأمل في عتمة الطريق، لكن الآمال تموت بظهور قبح وجه الزمن الجديد. بقبح مناخه المضطرب، ولغته الجافة، وتعامله الخشن، وألوانه التي لا تطاق.

هذه هي الحقيقة المرة التي نواجهها، ونجاهد أنفسنا لمعالجتها: الماضي بكل تفاصيله الحسية لن يعود. الذكريات مجرد شريط، ونحن فيه سياح غرباء، أو كأشباح تطارد زمناً رحل.

ويبقى الحزن حقيبة ثقيلة.

نحملها معنا أينما ذهبنا، نتجول بها في شوارع وأزقة أيامنا الخالية. ويظل الحزن هو الرفيق الوحيد الذي لا يفارقنا في رحلة العودة المستحيلة إلى أزمنة لم تعد موجودة إلا في داخلنا.

ربما، في النهاية، حقيبة الحزن هذه هي دليلنا الوحيد على إثبات هوية ضاعت، إذا سُئلنا ونحن على قطار الحياة. هي مرآة تتجلى فيها صور عكسية تحكي أننا عشنا حقاً حياة، كأنها كانت على كوكب آخر. هي الوعاء الذي لن يفارقنا، والذي سنظل نحتفظ فيه بكل تفاصيل ما ضاع منا.

لكن.. في لحظة صفاء نادرة، بين ومضة ذكرى وأخرى،

قد نكتشف أن أجمل الأيام لم تكن تلك التي مضت فقط برونقها، بل كانت أيضاً تلك التي جرحنا فيها يوماً وشفينا، ثم جرحنا مجدداً، ثم مشينا.

لأننا مشينا.
فإننا ما زلنا هنا.

نحمل حقائبنا، ونحن أحياء.

© Alarabi AA March 2026 Sudanile

aa76@me.com
Abdelmoneim Alarabi

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
«المسكول»… مقياس جديد للجوع في السودان
منشورات غير مصنفة
ما الذي تحقق للمواطن من الاستقلال والحكم الوطني؟ .. بقلم: النعمان حسن
منشورات غير مصنفة
الذكاء السلبي .. بقلم: علاء الدين زين العابدين – مستشار قانوني
منبر الرأي
التعليم تحت ظل الاستعمار وتشكيل الايديلوجية الاسلامية في السودان بين عامي 1946 و1956م (2 – 2) .. ترجمة وتلخيص: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
الشهيد محمود عبدالغفار.. أي فتى قتلتم ؟!! عضو بمجمع الفقه الإسلامي: الشهيد مؤذن مسجد (النحاس) بأمدرمان ومن المرابطين على خدمته!!

مقالات ذات صلة

Uncategorized

ايران هدت المعبد علي الجميع قائلة ( علي وعلي أعدائي ) !!..

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
Uncategorized

لي في المسـالمة غـزال

د.عبد الله علي ابراهيم
Uncategorized

بين شرارة البداية وخيانة الطريق: تأمّلات في انحراف الثورة رقم ٢

د. الهادي عبدالله أبوضفآئر
Uncategorized

النظام البائد هل سيعود؟؟

كمال
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss