باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سعيد عبدالله سعيد شاهين عرض كل المقالات

أحبــك يـا سـلـمـــى … بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

اخر تحديث: 21 أغسطس, 2009 6:52 صباحًا
شارك

يـا مـن جعـلتى لحياتى معنى وطعـم

سعيد عبدالله سعيد شاهين

waladasia@hotmail.com

كـنـــــدا      تـورنـتـو  

    فى منعطف حرج لمركب حياتى والتى كانت تتقاذفها أمواج عواطف إنجرفت سيولها الهوجاء لتعربد فى جنون تكتسح  كل ما يواجهها ، لا تلوى إلا لتنفيذ مخططها فى قلب مركبى الذى كان يتهادى على صفحة مياه دنيايا الهادئه  ، حتى أننى كنت أترك مجاديفى لعدم الحوجة لها ، إلا أن فاجأتنى تلك السيول الرعناء لتعمل على قلب  قـاربـى وإغراقى فى ثنايا لجتها الجارفة ، وكنت أنت  التى مددت لى طوق النجاة من حيث لا أحتسب ، وأنتشلتينى فى لحظات الحرج الحياتى العاطفى ، وأجريت بإتقان تام عمليات الإسعاف الأولى  ، لينبض القلب الذى أوشك على تسليم رايته وإعلان فشله فى إدارة مهمة سريان الدم وكنت أنت من دفعتيه لإداء مهامه بجانب مهمه أخطر وهى فتح شرايين ومسارات جديده تحمل بذور حب  صمد لعواصف ورياح عاتيات طيلة أعوام إمتدت لأكثر من (قولوا ما شاء الله) عقود ثلاث نثرت فى خلالها ثمرات أربع (بحمد الله) ناضرات وفى عدالة تامه  ولد يصطحب شقيقته لتكون إسفنج له يتعاونا فى معاركة الحياة بتناغم تام وإنسجام ، فكانوا، وائل ، ومضه، عبدالله، وئام ، ختامهم معنى ، وإختصار لرمز الحب المتدفق من حنايانا جميعا ،  لنا جميعا عائده ألفة ومحنه فى مسارب وفجاج دنيانا إلى أن نلقى صاحب الفضل مرضيا عنا بإذنه ، يحمينا سياج دعاء فى عتمة ليلة قلقه من أم حانيه وأب شفوق ، رغم بعض قسوة منهم مشروعة من عزيز مقتدر يبتلينا بها أبناء وآباء نتقبلها نحن صاغرين ، راجيا فى ضعف مذل له وحده أن يغفر لنا جميعا فهذا هو شأن الضعف الإنسانى دوما ، ولذلك جاء بلسمه الشافى من غل الصدور وما (يسمى) جورالآباء ، وتمرد الأبناء فكان البلسم الربانى الذى يشفى الصدور قوله (رب أغفر( لى ) و(لوالدى) وأرحمهما كما ربيانى صغيرا) صدق الله العظيم ، نعم قدم الأبناء فى طلب المغفره لعلمه بتمرد الشباب وأسرار تعاقب الأجيال ، ثم المغفرة للوالدين لعلمه سبحانه العليم بالضعف البشرى وإمكانية حدوث ظلم ولو بدافع المحبه ألم يقولوا إن من الحب ما قتل!؟  وأعود اليك حبيبتى سلمى لقد عانيت كثيرا من أجلى  ومن أجل المحافظة على ما أنعم الله علينا من البنون ، تحملتينى كثيرا فى بداية مشوار السنين العددا، وكنت وقتها فى ضلالى أعمه ، وفى دروب الشيطان أتخبط وطيش الشباب أرتع ، تحملتيه بصبر جلد إلى أن تمكنت وبفضل من الله ، أن تزيلى أشواك درب الحياة ، ثم توالت الإبتلآءت ، وتهدد كيان العش فى أن يؤول الى زوال بسب أعاصير عائليه وزوابع ماليه ، مما إضطرنا للنزوح و السكن أقاصى العاصمه وفى أوضاع ما كانت فى اسوأ إحتمالات التشاؤم منظوره ، عايشت حلو الحياة ورفاهها ، وتعايشت مع قعر الفقر والعوز والحاجه وفى كل الأحوال ما إنكسرت مطالبك كانت الأمن والأمان وسترة الحال تلبسين بدل الذهب ما أغلى كنز ألا وهو القناعة ثوب العفاف ترتديه ، ألا لله درك يا سلمى يا من تسلمت أصعب الأمانات ولم تخوينها ، عشقت عثمان حسين أكثر لأنه عبر عنى مغنا (كل واحد ليه فى تاريخه ماض أى ماض ليه ذكرى حب قديمه وإنت عارف لما إخترتك حبيبى كان فى قلبى جرح ينزف بالهزيمه لكن إنت صرت  أغلى حب عندى) وستظلى كذلك مادام فى القلب دم يسرى لأنك داويته بصبرك وحنانك عندما أوشك قاربى أن ينقلب، ورغم وسوسات الكثيرين إلا أن إرادة إختيارك إنتصرت ألا تخجل كلمة أحبك أن أقولها لك ولكنها المتاح لأن العباده للواحد الأحد،

 أحبك أكثر وفى كل لحظة لأن مناقبك تتوارى الواحده تلو الأخرى حياء لك. كما للبشر عيوب لك أيضا ، ولكنها تذوب فى بحر ولجج حنانك الدافق.

  فى عالمنا نحن الأزواج نتداول إسما حركيا للزوجه منهم من يقول الإستعمار الحديث ومنهم من يسميها بالحكومه ، وكما فى السياسة ديكتاتوريه وديمقراطيه ، إلا أن صفة الأولى هى السائده فى وصم الزوجه ،وإذا حللنا ذلك نجد ديكتاوتورية الزوجه نابعه من خوف الزوج ايا كان نوع هذا الخوف قصورا ماديا ،إجتماعيا،أدبيا أو لعبا وتلاعبا فى ميادين خارجيه!؟ وخلافه، لذا تكون انعكاسات ذلك ضعفا تستمرأه الحكومه وشعبها لأن كل منهم يلعب فى ملعبه ، ولكن الأجمل ديكتاوتورية الديمقراطيه !! أليس سياسينا قادة الأحزاب الديمقراطيه مسما يكونوا على رأس الحزب من المهد للحد ، ولكن الأحلى ديكتاوتورية ديمقراطية الزواج ، لأنها ديكتاوتوريه طوعيه دستورها الحب ولوائحها الداخليه الإحترام المتبادل ، ولذا فهى حكومه تراق فى سبيلها كل مسميات الكرامه وتوابعها وكل دماء الشيطان ووسوسواته،

وأنا بكامل طوعى وإرادتى أخضع لديكتاوريتك يا حكومتى العادله ولا أسمح لكل منظمات حقوق الأزواج التدخل فى ذلك !

  سلمى نجم الدين سعيد عبدالله  ، أحبــــــــــــــــــــك إلى ما لا نهايه ، عيبنا فى السودان وفى مجتمعنا الشرقى عموما أننا نحجب الإدلاء بهذه المشاعر علنا ويعتبر من العيب ، ولأنك المرأة التى جعلتينى أحب كل أم فى شخصك وكل أخت فى سلوكك وكل زوجه فى وفائك وكل جده فى حنانك وكل عامله فى إخلاصك وكل بسمة طفل فى ثغرك ، أسطر لك هذا وأعلنه للجميع بكل فخر، وتسلمى لينا يا سلمى من كل مكروه يابت نور عبدالواحد ابراهيم وحفيدة مطايب وخديجه محمد نور عليهم الرحمه يا من وهبتونى أحلى وأجمل إنسانه تحملت كل سوآتى ولم أمنحها سوى كلمات خجولات فى حقها، سلمى نسأل الله أن يديم علينا حميمية المحبه والمحنه التى تربطنا وأقولها لك مع كل نبضة قلب ودفقة دم  أحبك أحبك أحبـــــــــــك أينما كنت يا جدة أولاد ومضه ودسوقى ، الحلوين حميده والتوأم ساجد وساهد ، وثم ياجدة  بنت إبننا البكر وزوجته سميراء والتى أطلقوا عليها إسم بـراءة وكأنهم يمنحوك وسام البرآءة من اى قصور فى حق أبنائك وختاما، اكرر أحـبــــــــك

 ورمضان كريم وكل سنه وإنت ونحن طيبين لأنـــــه شهر الحب.

وأنت ووئام تصومون الجزء الأول منه فى إستراحة من مفارقه للأحبه يـا حبيتى وعودا حميدا لنا بإذن الله  .

الممتن لك بعد الله زوجك

سعيد عبدالله سعيد شاهين

  كندا  تورنتو

الجمعة 2009/8/21

الكاتب

سعيد عبدالله سعيد شاهين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الايديلوجيا … الثيولوجيا.. والمواقف .. بقلم: ايمان بلدو

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة مفتوحة الى الرئيس البشير .. بقلم: د. أمانى الطويل

د. أماني الطويل
منبر الرأي

يسألونك عن الحياة في بريطانيا .. بقلم: آدم كردي شمس

طارق الجزولي
منبر الرأي

المجرم الذي لا يرجى خيره!! .. بقلم: طه مدثر

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss