باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أحزاب المحاصصات تذبح الكفاءات استبدالا للتمكين بتمكين! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 28 يوليو, 2021 11:09 صباحًا
شارك

* تحت عنوان:-(إعفاء الوزراء للوكلاء: أليس من ضوابط؟) كتب د.صديق أمبده مقالاً رصيناً وافياُ عما كان يجيش بخاطري عقب إعفاء المراجع العام إذ قال:- “منذ تكوين الحكومة الإنتقالية الجديدة قبل نحو أربعة أشهر تم إعفاء عدد كبير من وكلاء الوزارات يقارب عددهم العشرة في بعض التقديرات، كما تم أيضاً إعفاء عدد من مديري المراكز و المجالس و الوحدات الحكومية ، و بالمقابل تم إستبدالهم جميعاً بأشخاص من إختيار الوزراء الجدد ( ممثلي الأحزاب و الحركات المُسلحة المشاركة في الحكومة ). أهمية السؤال الوارد في عنوان المقال تأتي من ان الأمر متعلق من ناحية عامة بأهمية عدم تسييس الخدمة المدنية (إعادة الوضع لما كان عليه قبل الانقاذ) و بإستقرارها واستقرار قياداتها المنوط بهم تنفيذ خطط وبرامج الحكومة المتفق عليها في إطار إستراتيجية ذات أهداف قومية محددة………..”

* كيف تم ذلك؟

* كنتُ أتساءل، قبل قراءة المقال، عن السبب في إقالة المراجع العام، الطاهر عبدالقيوم إبراهيم الذي تعرفتُ إليه أثناء فعالية ورشة (الاصلاح المالي) التي عقدها ديوان المراجعة القومي بفندق كورينثيا في يوم الخميس 16 يناير 2020م، ولم التقِِ به بعد ذلك..

* لكن المقال ذكرني بما غاب عني حول إعفاء المراجع العام، السيد الطاهر عبدالقيوم إبراهيم، الذي ظل يؤدي عمله بإخلاص، حسب لوائح وقوانين ديوان المراجع العام، طوال فترة حكم النظام المنحل، دون تأثر بالحزب المنحل أو بتوابعه من الأحزاب..

* كان مهنياً في عمله كأرقى ما تكون المهنية.. وقد حدثني عن ملفات فساد رفعها لديوان النائب العام ولم تحركها النيابة العامة.. وحدثني عن هدر المال العام في المعاملات الوهمية.. وعن التهرب من الضرائب ( Tax evasion) وتفادي دفع الضرائب (Tax avoidance) .. و الاعفاءات الضريبية (Tax exemption) . والخصخصة (Privatization).. وتغطية الجرائم المالية ( Financial Embezzlement cover up ) بأوامر من متنفذين من خارج المؤسسات العامة أو من قوى ذات نفوذ داخل المؤسسات..

* وحدثني عن وحدات تفرض رسوماً خارج القوانين المالية و تُجنِّب الأموال في خزائنها بحيث لا يستطيع ديوان المراجعة الوصول إليها.. ووحدات أخرى تصرف الحوافز و المكافآت للعاملين بلا ضابط و لا رابط و لا اكتراث بالقوانين المالية..

* وحدثني عن وجود شركات حكومية لا يعلم المراجع العام شيئاً عنها.. و شركات تسخر المال العام لشراء الدولارات و لها فيها مآرب فاسدة..

* كان مهنياً من صفوة المهنيين!

* لو كانت الجهة التي أقالته هي لجنة إزالة التمكين، لقلنا إنّ في الأمر شبهة فساد وإفساد، ولكن الجهة التي أقالته هي رئاسة الوزارة.. والإقالة إقالة مغتغتة!

* هل أقالوه لأنه كوز أم لأن أداءه الوظيفي غير مقنع..؟ ربما! وربما أقالوه لأن وجوده في الديوان يضر بمصالح بعض وزراء المحاصصات، ويمهدون الديوان للعبة كبيرة تتطلب وجود مراجع عام من (حُفرتهم) في ذلك المنصب؟

* لا شك عندي في أننا خرجنا من عهد انحلال مالي واداري بشع ودخلنا عهد انحلال مالي وإداري آبشع، يتحدث باسم الحرية والسلام والعدالة..

* ولا شك عندي أن أسباب إعفاء المراجع العام لم تكن لمصلحة السودان، بل تندرج تحت بند الانتهازية والمحاصصات..

osmanabuasad@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة فى كتاب “سجون المهد: كيف يحكمنا الأطفال المكسورون داخلنا؟
منبر الرأي
هل يمكن الرهان على البرهان؟
منبر الرأي
أداء و كفاءة محطات توليد الكهرباء (2) .. بقلم: د. عمر بادي
منبر الرأي
نحو حساسية (1976): درب العشق ساهل ودرب الوصال صعبان .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
الموقف من وليد الحسين والراكوبة : إذا بان السبب، بطل العجب! .. بقلم: فيصل الباقر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هاشم صديق: ثروة قومية لا بُد من توظيفها .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

قراءة في تعديلات الموازنة السودانية .. بقلم: شريف إسماعيل محمد بنقو/جامعة القضارف

طارق الجزولي
منبر الرأي

من ضيع السودان؟!! .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

صحف الحزب الحاكم تكرس للأستيطان الأثيوبى فى بلادنا .. بقلم: خالد هاشم خلف الله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss