باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أحلاهما … مُرٌّ (3) !!. تناثر الخطابات الزائفة والصوّر المتوهمة .. بقلم: عزالدين صغيرون

اخر تحديث: 22 نوفمبر, 2023 2:20 مساءً
شارك

(15)

تسأل عن النخب/ الانتلجنسيا التي من المفترض أنها حاملة مشعل الوعي والتنوير ؟.
وماذا كانت نتيجة هذا الأداء اللامسؤول وآثاره على قوى الثورة ؟.

(16)

كأنما الجميع مصابون بلوثة عقلية ما.
تسأل نفسك : ما الذي أصابهم؟!، أم أنهم كانوا دائماً هكذا، وكنا نحن الذين في غفلة عن ذلك ؟!.
لقد رفعت هذه الحرب الغطاء، وكشفت عن كثير من الزوايا المعتمة في وعينا ورؤيتنا للواقع.
إنها “القيامة الصغرى” كما كتبت قبل خمسة أعوام – وما كنت متنبئاً – التي سيكون لها ما بعدها (1).

(17)

ما الذي دهى هذه “الطغمة” من المثقفين الذين يتمتعون بقدر غير قليل من الاحترام والمصداقية والثقة بين الناس، ليكشفوا عن هذا التماهي الغريب/ المريب مع رؤية ومنطق قوى الثورة المضادة وممانعة التغيير، من فلول الإسلامويين وعسكرهم، لدرجة تطابق المواقف، حتى صار شعار : “لا للحرب” دليل كاف للإدانة بتهم غليظة كالخيانة والعمالة ؟!!.
هل تريد قائمة بأشهر هذه الأسماء وأكثرها سطوعاً بين من كنت تحسبهم نجوما في سماء ثورة الوعي والتنوير والتغيير، وتثبيت وترسيخ مداميك البنية الفكرية التحتية لتأسيس الدولة الحديثة ؟.
ذكر بعضهم الباقر العفيف قائلاً|: “يقف على رأس هذه المجموعة صديقي العزيز محمد جلال هاشم، شفاه الله ورعاه وأعانه على التصالح والرضى بما أصابه، كما وتشمل عبد الله علي أبراهيم ومعتصم الأقرع، وأخيرا انضم إليهم قصي همرور والواثق كمير، بالإضافة إلى بعض الجذريين، وبعض الكارهين للحرية والتغيير، لعل أبرزهم الأكاديمي العتيد د. عشاري أحمد محمود، الرجل صاحب التاريخ الناصع، والذي أُصِيبَ مؤخرا بشيء ما جعله أشبه برجل “يملأ عِبَّه بالحجارة ويَطَقِّع من طرف”(2).

(18)

هل لهؤلاء الناس ذاكرة سمك محت أربعة وثلاثون عاماً من جرائم حكم هذه العصابة الاجرامية المافوية التي فككت أوصال الدولة وقتلت جسدها السياسي بتسييل مؤسساتها، وتحويل الجيش وكافة أجهزة الدولة الأمنية والشرطية إلى مليشيات خاضعة لسلطة التنظيم وتحت سيطرته المطلقة ليتحدثوا اليوم عن مؤسسيته و وطنيته و حرفية وقومية عقيدته ؟!.
(بسم الله . هل هذا جنون لا يرجى شفاءه، أم هو عرضي زائل) ؟!!.

(19)

وما يستعصى على واحد من غمار الناس مثلي فهمه كيف أن واحد مارس النشاط السياط السياسي في مراحل تعليمه الجامعي (وربما قبل ذلك) مثل ياسر عرمان الذي لمع نجمه بانضمامه للحركة الشعبية لتحرير السودان وتأهل سياسياً تحت قيادة الرمز الوطني الاستثنائي الراحل المقيم الدكتور جون قرنق دي مبيور، ينتهي بعد هذه المسيرة الحافلة إلى القول بأن أمام البرهان فرصة لتحويل الكارثة إلى منفعة وبالتالي يحتاج فإنه في حاجة إلى النظر في زياراته إلى نيروبي وأديس أبابا بشكل استراتيجي من أجل:
1 – توحيد المنابر على نحو استراتيجي لخدمة مصالح السودان، ووقف الحرب من خلال تحديد أولويات واضحة لمعالجة الأزمات الإنسانية والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان.
2- إعادة تأسيس الدولة السودانية على أساس الديمقراطية، والمواطنة بلا تمييز، مع بناء قوات مسلحة غير مسيسة ومهنية، تعكس التنوع السوداني وتكون مرآة للوحدة في التنوع.
3- إكمال مهام ثورة ديسمبر وتكوين حكومة مدنية انتقالية، مع دور فعال للمدنيين والحركات المناهضة للحرب في العملية السياسية” (3).

(20)

(لا إله إلا الله. ولا حول ولا قوة إلا بالله).
عن أي جيش، وبرهان، وفلول، ودعم سريع، وحركات ومليشيات مسلحة، وتحشيد قبلي متوتر يتحدث عرمان وهو يرشح البرهان كمفتاح للحل ؟!!.
هل هذا خلاصة ما خرج به من صحبته للمعلم دي مبيور، أن يبني رؤيته ومواقفه السياسية الواقعية تأسيساً على أحلامه وأهواءه وأمانيه ورغباته النفسية ؟!.
المشكلة في إطارها الأوسع لا تتمثل في سذاجة رؤية وطرح ياسر عرمان الشخصية، ولكنها تكتسب أهميتها من موقعه في قيادة مركزية قوى الحرية والتغيير، ومن ثم في “تقدم”.

(21)

حسناً.
من الواضح أن هذا الطريق مغلق ولن يقود إلى أي مكان.
وقد قلنا في الحلقة الثانية من هذا الحديث ونحن نتحدث عن هذه الحركة الدائرية العبثية واللامجدية للقيادات السياسية المدنية التي تتصدى لتحديات ملفي: وقف الحرب ومعالجة أضرارها، ووضع الأسس لتأسيس الدولة الحديثة، بأن لا تملأ كفيك بحصاد سعيهم … فهو هباء !.
فلماذا هو رماد ؟!.
وما الحل البديل الذي يمكن أن يقود إلى مكان ما ؟؟.
ونواصل

مصادر وهوامش

1 – البروفة الأولى للقيامة الصغرى، موقع صحيفة سودانايل الرقمية، بتاريخ: 9 تشرين1/أكتوبر 2018.
2- الباقر العفيف، حرب من هذه؟ وما هي أهدافها؟ خراب سوبا (3)، موقع صحيفة سودانايل الرقمية، بتاريخ 20 November, 2023 .
وقد فصَّل في مقاله هذا حجج ومبررات هؤلاء بطريقة دقيقة أغنتنا عن التفصيل في تهافت طروحات مواقفهم وتفكيكها.
3 – ياسر عرمان، زيارة الفريق أول برهان لكينيا وإثيوبيا تكتيكية استراتيجية؟ قضية توحيد المنابر، موقع صحيفة سودانايل الرقمية، بتاريخ 16 November, 2023.

izzeddin9@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل (رطن) شعراء الحقيبة؟ (1/3) .. بقلم: عبد الله حميدة
منبر الرأي
السيدة تاجوج لن تصمت .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
رفض المطاحن لاستلام القمح .. بوادر أزمة خبز تلوح في الأفق .. بقلم: رحاب عبد الله
حميدتي: وأخرجت القبيلة أثقالها، وقال مالها! (2-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منبر الرأي
الآلية الأفريقية : فضيحة محاباة النظام وانعدام الحيادية .. بقلم: عثمان نواي

مقالات ذات صلة

بيانات

دعوة من الحزب الشيوعي لحضور ندوة بعنوان الحقوق السياسية والاقتصادية للمرأة

طارق الجزولي
منبر الرأي

حسن رزق و الحركة الإسلاميَّة : نبيذ قديم في قناني أكثر قدماً .. بقلم:بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي

دلائل الحكمة في حكم الأمَّة .. بقلم: د. عبدالمنعم عبدالباقي علي

د. عبدالمنعم عبدالباقي علي
منشورات غير مصنفة

ثورتكم في مهب الريح .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss