باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أحمد سويرا: مناضل من طراز فريد .. بقلم: ياسين محمد عبد الله / لندن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

انطوت صفحة من التاريخ الوطني الإريتري، رحل من آمن بإريتريا وطناً منذ أن كان الوطن مجرد فكرة… مجرد وجهة نظر، رحل من كرس عمره كله لتكن هذه الفكرة وطناً، رحل الزاهد النقي، رحل المبدئي، البسيط، العظيم، رحل المناضل، الرفيق، المعلم والصديق أحمد سويرا… يا للخسارة الكبيرة.

كان سويرا بين الذين رفضوا الفيدرالية مع إثيوبيا مبكراً فبدأ نشاطاً فردياً ضدها في عامها الأول في أسمرا التي جاءها من صنعفي يافعاً، ثم شارك مع آخرين في نشاطات دافعت عن وجود وهوية إريتريا في وجه محاولات الإلحاق الإثيوبية.
انحاز أحمد للكادحين وهو لا يزال صبياً وآمن بقوة التنظيم كأداة فعالة لنيل حقوقهم، فسعى في مطلع خمسينات القرن الماضي من أجل تنظيم عمال المحلات التجارية في أسمرا، وعندما سافر إلى مدينة بورتسودان في عام 1954 شارك في تأسيس نقابة سودانية سرية واختير نائباً لرئيس سكرتاريتها. وفي بورتسودان والخرطوم شارك في إيجاد أطر تخدم حاجات الإرتريين الاجتماعية وتطلعاتهم السياسية.
بعد بضعة أشهر من تأسيسها، انتمى أحمد سويرا إلى حركة إريتريا التي سيمضي كل عقد الستينات مناضلاً في صفوفها ولينجز في هذا العقد مأثرته الأعظم… التعريف بالنضال الإرتري وسط السودانيين وخلق أطر تضامنية فعالة مع هذا النضال ونشر الوعي الوطني بين الإرتريين في السودان.
كان أحمد يجيد الإقناع وهذا يصير سهلاً لمن كان هناك تطابقاً مطلقاً بين أفكاره وسلوكه مثله، لقد سهلت عليه هذه الميزة الفريدة الوصول إلى قلوب الناس وعقولهم. كان يشارك الناس أحزانهم وأفراحهم ويجالسهم في المقاهي والمنتديات بغض النظر عن سحناتهم وترتيبهم الطبقي أو دينهم، ويطرح لهم أفكاره بشكل مبسط دون أي ابتذال. كان أحمد يمتلك ضميراً استثنائنا لم يجعله نزيهاً وفقط بل متعاطفاً ومتفهماً ومتضامناً… كان إنساناً من طراز فريد ووطنياً من طراز فريد لم تعرف أي من القبلية، الطائفية والجهوية طريقها إلى قلبه أو عقله. كانت بوصلته لا تخطئ، كان دائماً في المكان الصحيح، كان دائماً حيث تكون مصلحة الوطن وشعبه.
رسول الثورة الإريترية إلى السودان
لم يعرف إريتري السودان كما عرفه أحمد ولم يحب السودانيين شخص أكثر من أحمد سويرا. عندما أبعده نظام عبود من السودان في 1963 تضامن معه السودانيون وأي تضامن؟ شارك في الدفاع عن سويرا ورفاقه أكبر محامي السودان في ذلك الوقت وتضامنت معه النقابات العمالية والمهنية. وتضامن أحمد بدوره مع السودانيين بعد ذلك بعام، عندما هبت الخرطوم في جنح الدجى ووقف معهم للفجر حتى طلع وسار بينهم هاتفاً في شارع القصر من أجل الحرية والديمقراطية… كان أحمد مجلوب على التضامن مع قضايا الشعوب، كان أممياً، وسودانياً على نحو خاص لذا كان قادراً على كسب التضامن لصالح النضال الإريتري من أجل الاستقلال بين السودانيين..
بعد ثورة أكتوبر، أسهم أحمد إسهاماً كبيراً في تأسيس جمعية الصداقة السودانية – الإريترية وفي عقد أول مؤتمر تضامني مع الثورة الإريترية في المعهد الفني في الخرطوم (جامعة السودان حالياً) … لم تنعكس هذه النشاطات إيجاباً فقط على وعي السودانيين بالطبيعة العادلة للقضية الإريترية إنما شجعت أيضاً العديد من الإرتريين على الالتحاق بالثورة.
اختار أحمد بعد أن حلت الحركة نفسها وانضمت قيادتها إلى قوات التحرير الشعبية، الانضمام لجبهة التحرير الإريترية.. قال لي أنه فعل ذلك لأنه كان يعتقد أن خط الجبهة هو الذي ينسجم مع أطروحات الحركة…. وكما فعل عندما كان عضواً في الحركة، آمن أحمد على نحو مذهل بخط جبهة التحرير الإريترية وسعى لشرحه والاستقطاب له بين الناس، أي رسول وأية رسالة؟
في عام 1996 شارك أحمد سويرا معنا، مجموعة من الزملاء وشخصي في تأسيس جماعة مبادرة الإريترية، لو لا أحمد لظلت الجماعة طرحاً نظرياً، لكنه أخذها وأخذنا إلى الشارع وإلى الناس.
في 2004، أطلقت جماعة مبادرة اسمه على شكلها النضالي الجديد- مركز سويرا لحقوق الإنسان – وما كان للجماعة أن تجد اسماً مناسباً أكثر من اسمه ولا رمزية أفضل من رمزيته هو المتسامح، المتسامي على الأحقاد والضغائن والملتزم بصرامة بقيم الإخاء الإنساني. اشتهر الجبل بسبب أحمد وليس العكس واشتهر المركز بسبب سويرا وليس العكس.
لقد فقدت إريتريا أحد آباءها، أحد الذين أحبوها بصدق وناضلوا من أجل حريتها دون هوادة والتزموا بوحدة شعبها بصرامة.
أما أنا فقد خسرت صديقاً ومعلماً، شخصاً لم أرى أعظم منه وأبسط منه وانقى منه وأكثر حميمية منه، سأفتقد الحوارات الصادقة، المودة الأخوية …، سأفتقد أحمد سويرا دوماً
رحم الله أحمد سويرا

y.humad@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حساب داخلي لازمة الجنائية

د. حسن بشير
منبر الرأي

الإعلام الموجّه: نظرة عامة على الإعلام السوداني  .. بقلم: سامر عوض حسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

مطلوب رعاة إبـل! … بقلم: د. احمد خير/ واشنطن

د. أحمد خير
منبر الرأي

الإمام الصادق المهدي يوجه أربعة نداءات

الإمام الصادق المهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss