باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 8 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أحمد هارون يلوّح بالجيش : الكيزان يعودون من البوابة الخلفية

اخر تحديث: 26 يوليو, 2025 11:23 صباحًا
شارك

حين يتحدث أحمد هارون، فإن شبح المؤتمر الوطني يخرج من تحت الركام.
وفي توقيت سياسي بالغ الحساسية، عاد الرجل من الظل ليقدّم عرضاً سياسياً متعدد الطبقات عبر منصة إعلامية محسوبة.
لكن العرض لم يكن موجهاً للجمهور، بل لقادة الجيش، وللمجتمع الدولي، ولضباط الظل الطامحين في قلب السلطة.
تصريحات هارون الأخيرة ليست مجرد كلمات، بل تحمل خارطة طريق جديدة لمحاولة إعادة التمكين – لكن هذه المرة بوجه ناعم، وتحت عباءة الجيش.
🔹 أولاً: الجزرة المسمومة للبرهان
في رسالة مباشرة، أعلن أحمد هارون أن المؤتمر الوطني لا يمانع في استمرار الفريق أول عبد الفتاح البرهان في السلطة حتى بعد انتهاء الفترة الانتقالية. ليس ذلك فحسب، بل اقترح إجراء استفتاء شعبي على من يحكم البلاد – خطوة توحي بالديمقراطية لكنها في الواقع تحمل بين طياتها تكتيكًا قديمًا لطالما استخدمه النظام السابق لإعادة إنتاج شرعيته.
هذا العرض ليس إلا جزرة سياسية ضخمة، يعرضها الإسلاميون على الجيش مقابل ضمانات للبقاء والمشاركة.
كما أنه تكرار لمحاولات سابقة تم فيها إغراء المؤسسة العسكرية بالبقاء في السلطة مقابل شراكة خفية مع الإسلاميين، مثلما حدث في أواخر عهد البشير.
🔹 ثانيًا: التهديد غير المباشر للضباط الطامحين
في ثنايا التصريحات، وجّه هارون رسالة تهديد ناعمة للبرهان: “لسنا متوقفين عليك وحدك”.
أي أن دعمهم قد يتحوّل إلى ضابط آخر، أكثر طموحًا وأقل تردّدًا.
هذا النوع من الخطاب يعيد إلى الأذهان أسلوب المؤتمر الوطني في تفكيك المؤسسات من الداخل، كما فعلوا سابقًا حين استبدلوا القيادات المهنية داخل الجيش والشرطة بجنرالات موالين، كانت ولاءاتهم السياسية تسبق الكفاءة.
🔹 ثالثًا: خطاب التودد للمجتمع الدولي
حاول هارون إرسال تطمينات واضحة للعواصم الغربية: لا رغبة لنا في السيطرة على الفترة الانتقالية، ولا مانع من إبعاد الإسلاميين مؤقتًا.
لكنه يطالب – ببراغماتية خبيثة – بحق المؤتمر الوطني في خوض الانتخابات.
هنا يعيد الإسلاميون تقديم أنفسهم كجزء “واقعي” من اللعبة السياسية، مستفيدين من تجارب إقليمية (كما حدث في تونس وليبيا)، حيث عاد الإسلاميون عبر صناديق الاقتراع بعد أن أعيد تأهيلهم دوليًا تحت شعار “الاعتدال”.
🔹 رابعًا: التوقيت ليس بريئًا
التصريحات جاءت قبيل اللقاء التشاوري المرتقب بين الفاعلين الدوليين بشأن السودان، وهو لقاء من المتوقع أن يناقش مستقبل العملية السياسية وسبل التعامل مع المكونات المختلفة، بما في ذلك الإسلاميين.
وبالتالي، أراد هارون أن يضع المؤتمر الوطني على الطاولة كمكون لا يمكن تجاوزه، ويبعث برسالة تقول: “نحن هنا، ولنا مقاعد محجوزة، شئتم أم أبيتم.”
من الذي يقرأ الخرائط داخل الجيش؟
ما فعله أحمد هارون لم يكن مجرد ظهور إعلامي، بل كان مناورة سياسية مكشوفة، تستند إلى مزيج من الترغيب والتهديد والمساومة.
والأخطر من ذلك أنه قد يكون تمهيدًا لتحرك أكبر، لإعادة التمكين عبر واجهات جديدة.
في ظل هذا المشهد، يجب أن تتحرك القوى المدنية سريعًا، ليس فقط لرفض تصريحات هارون، بل لتقديم خيارات واقعية تحمي البلاد من الانجراف مرة أخرى نحو قبضة الدولة العميقة.
” في السياسة، لا توجد فراغات. وإن لم تملأها قوى الثورة، فسيملأها خصومها – كما فعلوا مرارًا “

awabazzam456@gmail.com
أواب عزام البوشي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الحديث عن الأشجار ورأي جيل الثوار حول الفيلم: عثمان الرشيد: الفيلم جاوب لي على أسئله كتيرة وليه قفلو السينما وليه ما عندنا أفلام سودانية!.
منشورات غير مصنفة
الدكتور حسن عابدين: حياته في السياسة و الدبلوماسية .. بقلم: محـمـد المكي إبراهـــيــــم
منبر الرأي
إلى خالد الفحل وروضة الحاج: شعر: إبراهيم محمد محمود الدلاّل. تقديم وشرح: خالد محمد فرح الفحل:
منبر الرأي
ليس من رأى كمن سمع .. مرئيات عائد من البلاد (2/2) .. بقلم: ابراهيم سليمان
كاريكاتير
2023-02-17

مقالات ذات صلة

جبريل إبراهيم: كان الاعتصام صفقة ورقيص مع المطاميس  .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم 

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

في وداع رجل شجاع .. بقلم: عبدالله علقم

عبد الله علقم
كمال الهدي

قولوا سيف تيري حا يحلها..!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

شداد وملكية الإتحاد العام بدون صك !!

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss