أخرجوا الإخوان المسلمين قبل أن يخرجوكم!! .. بقلم: بثينة تروس
شاهد الشعب السوداني الأصيل حلقات (اسرار وخفايا الحركة الإسلامية ) عبر قناة العربية، بصدمة عظيمة منسؤ الدرك الأخلاقي الذي انحدر اليه الإخوان المسلمين في إدارتهم لدولة الشريعة الإسلامية (والمشروع الإسلامي الحضاري) في السودان، بينما حاول المتأسلمين من أصحاب الانتماء الإخواني من إيقاف بثها، واخرون بتطفيف خطورتها وهي الكفيلة بان تزج بهم في السجون بجرائم انتهاكاتها حقوق الإنسان السوداني.
وهكذا ان متلازمة السؤ لها اصل ضارب في تاريخ السودان الحديث قد يجهل كثير من الناس ان من اجتمع حول التآمر علي الاستاذ محمود محمد طه في اول محكمة بإعلان ردته عن الإسلام 18 نوفمبر 1969 والتي ورد ضمن حيثيات حكمها تطليق زوجته المسلمة! ومصادرة ممتلكاته ( بيت جالوص في الحارة الأولي )! هم نفس منظومة الإخوان ورجال الدين.
لقد كتب الجمهوريين في عام 1978 ( هؤلاء هم الإخوان المسلمين) كتب في ثلاثة اجزاء من أجل حماية الشعب من تنظيم الإخوان المسلمين ( إنما يهدى هذا الكتاب إلى عامة الناس!! وبوجه عام.. ولكنه، إنما يهدى بوجه خاص، إلى الأخوان المسلمين!! ويهدى بوجه أخص إلى قاعدة التنظيم من الشباب!! تبينوا أمركم، فإن هذه الدعوة، إنما هي فتنة!! لاخير في شجرتها!! ولا خير في ثمرتها!! وأنت لا تجني من الشوك العنب!!..
وادل ما يمكن الإشارة اليه في فساد الإخوان الإخوان المسلمين تحالفهم وعلماء السودان، ما صرح به البشير الفاسد أمام المحكمة انه تقاسم شئ من أموال الخليج والسعودية مع الشيخ عبدالحي يوسف إمام مسجد ( خاتم المرسلين) والمتهم الان في قضايا فساد ،فكانت ردت فعل الشيخ عبدالحي :
والإخوان المسلمين ورجال الدين لا يؤمنون بالديموقراطية الا في حيز استخدامها في التخريب والفتن كما شهدنا مسيراتهم بعد ثورة ديسمبر امام سجن كوبر للاحتجاج علي الاعتقالات وسوء احوال السجن!! مطالبين الحكومة بالإفراج عن ذويهم، أو تظاهراتهم لنصرة الشريعة الإسلامية، ومسيرات إلغاء قوانين النظام العام، والاتفاقيات الدولية المناهضة للتمييز ضد المرأة ( سيداو)
لا توجد تعليقات
