باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أخيراً استجاب حمدوك وقرر التعايش مع الجلاد .. بقلم: بشرى أحمد علي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

ترجل القائد تحت اي ظروف كتبت عنه كتب التاريخ فالأنسان بشر ويخضع للضغوط والتهديد ، كان الدكتور حمدوك هو رؤية كبيرة يجب أن لا تموت بهذا الشكل المهين ،فربما أرهقته ايام الإحتجاز وهو الرجل الذي بقى بعيداً عن بطش الأنظمة واغتيالاتها وغدرها ليجد نفسه يجوبون به من معتقل إلى آخر ، فملّ حياة النضال والكفاح وقرر التعايش مع الجلاد ..
خرج الدكتور حمدوك أولاً وفشل في فرض شروط خروج زملاؤه المعتقلين من قبله ، والذين ربما آثروا السجن وقرروا البقاء بين الجدران ،احراراً ، ورفضوا الصفقة و مهما كانت الحرية المعروضة في طبق الذل فهي غير مستساغة للإنسان الحر الشريف ..
المهم إنتهت ولاية حمدوك الأولى وبدأت ولايته الثانية تحت كنف العسكر ووعيد الحركات المسلحة وابتزازها ، فها هي تصنع من الدكتور حمدوك مسخاً مشوهاً بغيضاً، وهو ذاهب للتوقيع فربما ظللوا سياراته وحجبوا عنه الرؤية حتى لا يرى الشارع الثوري الملتهب ، من السجن إلى مكان التوقيع ، فحتى سجين الإعدام يسمحون له بطلب وأمنية أخيرة ..
لم يسمع الدكتور حمدوك بتضحية ست النفور والتي ماتت وهي كالفراشة من أجل الحرية والكرامة ..
وقصة ذلك الطفل الذي لم تهزه الرصاصة التي اخترقت جسده الهزيل وهو يمشي كان يهتف بلا خوف مدنية ..
قصص كثيرة من التضحيات والنضال ، هي أكبر من عالم حمدوك الذي سوف يعيشه اليوم بين الخونة والمرتزقة ، تعلقنا بالدكتور حمدوك ولكن ذلك ذلك مثل تعلق الغريق بالقشة ..
فليختار الدكتور حمدوك الطريق دربه..
وللشعب السوداني رب يحميه ، ومهم تضاعفت التضحيات فلن نطفئ شمعة الأمل ، ولن نعيش تحت الذل والهوان .

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا تتحدثوا عن محاربة البشير للقطط السمان إن لم يبدأ ببيته! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

أفلس بنك السودان بمنشور منه: “المرة ما بتقول عمرها”!! (1) بقلم: د. محمد بدوي مصطفى

د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي

قصف اليرموك .. ما بين السطور .. بقلم: وائل مبارك خضر

وائل مبارك خضر
منبر الرأي

نحو نداء للمجتمع الدولي بشأن الخطف والتعذيب في ليبيا .. بقلم: أمل الكردفاني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss