أخيراً خارطة الطريق .. بقلم: سعيد عدنان – لندن – المملكة المتحدة
عندما وقع عبد الواحد محمد نورعبد العزيز آدم الحلو وثيقة السلام طالبيْن بها أهم بداية لخارطة الطريق (إعلان المبادئ)، بتطهير الدستور السوداني، من التحريفات التي أدخلتها حكومات العسكر على مر الزمان، بالوكالة عن أحزاب التسييس الديني والعرقي والطبقي، من مؤتمر وطني وأمة وبعث وشيوعي، مجهضين به الحريات الشخصية والهوية الوطنية التي عثرّفت بها دولة السودان، كانت الفرحة الكبرى ومصدر إندهاشٍ شديد نتجت منه مداخلاتٍ عديدة، وأسعدني الأمر لأني كتبت في بداية الثورة وعندما كان الناس يقترحون خارطة طريق، كتبت أن أهم شئ في خارطة الطريق تطهير الأحزاب من برامج التسييس الديني والعرقي والطبقي، بعدم المناداة بها في برنامجهم الإنتخابي، ليسمح بتسجيلهم للنزول للساحة، ولكن لم تهتم قحت بتلك النقطة، بل قامت باحتضان نداء السودان وحركة العدل والمساواة وكلهم يحملون في رحمهم جنين العرقية والدينية والطبقية. وكتبت أنذر بأن الثورة تسير نحو اختطافها والتعجيل بحتفها.
izcorpizcorp@yahoo.co.uk
لا توجد تعليقات
