باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 29 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أدعموا الانتقال الانقلابي السلس !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 25 مايو, 2022 12:18 مساءً
شارك

وزير الخارجية (أو ما يسمى بوزير الخارجية) الذي يعمل الآن تحت الانقلاب يتحدث للمنظمات والهيئات الدولية ويطالبها بالدعم المالي من اجل (الانتقال في السودان)..! هل ما يجري في السودان الآن تحت هذا القتل والبطش ضد المواطنين هو ما يسميه هذا الوزير بالانتقال؛ بل يضيف في مؤتمره الصحفي بأنه (انتقال سلس)…؟!
هل هذا القتل وهذا البطش وهذا الخطف والإخفاء هو ما يطالب “وزير الخارجية” الآن بدعمه وبتكلفة وتمويل من المجتمع الدولي والمنظمات الأممية..؟! نحن والله نقول وزير الخارجية باعتبار المنصب )نظرياً( حسب ما هو معهود في مؤسسات الحكم في الدول.. ولكننا لا نرى الآن وزيراً..ولا نرى خارجية..!! حيث أن الإنقاذ والانقلاب جعلا من قيادة هذه الوزارة هزءاً لا يكاد يستسيغه غلاة المهرجين في عروض سيرك المساخر الهزلية..! فقد جعلوا على رئاسة وزارات ومؤسسات الوطن (دلاديل وهلاهيل وهنابيل) أصبحت بهم مجلبة للسخرية والرثاء..! فما بالك بوزارة الخارجية التي تحتشد بطائفة كريمة من أبناء السودان المؤهلين الوطنيين أهل الفطنة والضمير اليقظ..لكن الانقلاب (كما الإنقاذ) جعل منها مسبّة بين وزارات العالم بعد أن كانت (جوهرة التاج)…!!
الآن يسلك الانقلاب ذات المسلك الانقاذي الذي افسد الخدمة المدنية والعمل العام ويتتبعه (حذو النعل بالنعل) إلى حد الدخول معه في (جحر ضب خرب)..ففي أيام الإنقاذ جعلوا على قيادة الخارجية كل نطيحة ومتردّية (وحسبك أن يكون بين من ترأسوها كرتي ومصطفي عثمان إسماعيل) وجاءوا إليها بوزراء ووكلاء و(غواصين) تنطبق عليهم الحالة التي يقول فيها السودانيون (الله يكرِم السامعين) كلما ترد الإشارة إلى ما لا يُستحب ذكره من الأحوال والشخوص والرزايا والبلايا..!
وما يخرج عن سياق العقل والضمير وعن واجب الأمانة في وصف الواقع أن يسمى “وزير خارجية الانقلاب” ما يجرى الآن بأنه (انتقال يحتاج إلى دعم الأسرة الدولية).. دعك من أسلوب الاستجداء الذي أبداه تجاه منظمة أممية (لا علاقة لها بالتمويل)..! هل ما يقوم به الانقلاب هو من أعمال الانتقال والتحوّل الديمقراطي..؟! هل هذا ما يراه الآن وزير الخارجية..؟! ألم يسمع بالشباب الذي يقتلهم ألان رصاص الانقلاب في الشوارع والحواري..؟! ألم يشاهد في الحي الذي يسكن فيه بكاء أم ثكلي وعائلة قتل الانقلاب فتاها (خلال حمايته للتحول الديمقراطي المدني)..!! أين يسكن هؤلاء الوزراء وأين يقيمون..؟! وكيف لو كان أبناؤهم أو أبناء أقاربهم من بين الذين صرعهم رصاص الانقلاب..!!
هل يرى وزير الخارجية في هذا الانقلاب انه يقوم بمتطلبات وإجراءات الانتقال المدني بما يجب أن يكافأ عليه بالتمويل العالمي..؟؟ لقد خبر الشعب هذا الوزير الانقلابي أيام الإنقاذ وعلم أنه ممن لا يترددون في تنفيذ مآربها..ومثل هؤلاء القوم الذين ينسبون أنفسهم إلى الحقل الدبلوماسي من الإنقاذيين أو الذين يقومون بخدمتهم باسم الدبلوماسية إنما هم ممن لا يمكن أن يكونوا من شيعة الدبلوماسية الوطنية الحقة التي يعرفها الناس والتي تتحلى بالنزاهة المهنية والخلق الرفيع..وليس أولئك الذين يختلسون خزائن السفارات ويبيعون أصول الوطن وعقاراته ويلتصقون بمؤخرات الخواجيات في الحافلات العامة بعواصم الغرب ويقولون في ذات الوقت إنهم مبعوثو شريعة الإنقاذ المكلفون بنقل (أصالتها وقيمها) للعالم..!! وبينما تتابعهم عواصم العالم ببلاغات التحرش والأعمال الفاضحة..تستشفع لهم قيادات الحكومة والوزارة وتدافع عنهم وتغطي على صنائعهم بالنقل إلى عواصم أخرى أو إلى رئاسة الوزارة مع كامل البدلات ونفقات السفر وعلاوة الأناقة…!!
هؤلاء يسوّدون وجه هذه الوزارة الوضئ..التي مرّ عليها من حيث المهنية والوطنية والعلم والزكانة عمالقة يتقاصر دونهم ربائب الإنقاذيين من الصغار الذين يجبنون أمام الحق ويتضاءلون أمام الانقلابيين..إنهم لم يسمعوا بالحكمة الدنماركية التي تقول: أفضل لزوجتك أن تكون “أرملة جندي” من أن تكون “زوجة جبان”..!!.. حسبنا الله ونعم الوكيل..!

murtadamore@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
إعادة تقييم حزب المؤتمر الوطني ومستقبل السياسة السودانية
منشورات غير مصنفة
انتظار! .. شعر: أكول ميان كوال
منبر الرأي
(الدكتور) أشرف الكاردينال .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي
لماذا استمرت الحركة الإسلامية في السلطة إلى الآن؟ (3/4) .. بقلم: خالد أحمد
الأخبار
تجمع المهنيين يتجه نحو التصعيد لتثبييت مطالبه

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رحيل دنيا الشاعر والمسرحي الدكتور (عز الدين هلالي) .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
الأخبار

برمة: العسكريون يبحثون عن ضمانات من المدنيين قبل تسليم السُّلطة

طارق الجزولي

شعب بلادنا في زمن الحرب والكوليرا والمجاعة!

أحمد الملك
بيانات

تصريح من حشد الوحدوي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss