أدعياء العروبة ود. الباقر العفيف جدا .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق
أهتم كثيرا بالتعليقات علي المقالات و التقارير التي تنشرها الراكوبة، وأجد فيها الكثر من الأفكار والمعلومات الحيوية وفوق كل ذى علم عليم وما أوتيتم من العلم الا قليلا، مع بعض الأغاليط والمغالطات الغوغائة من الذين يريدون اخضاع الواقع لتصوراتهم وأوهامهم المريضة، والأغاليط مصطلح في علم المنطق يطلق علي المقدمات التي تبدو صادقة لكنها في الحقيقة فاسدة، وقد تقودنا المقدمات الصادقة الي نتائج صادقة أما المقدمات الكاذبة فلا تقود الا الي نتائج كاذبة، والمغالطات الغوغائية جدال سوفسطائي عقيم، وكان الترابيون بالمدارس والجامعات عندما تخونهم الحجة ويعجزهم المنطف يلجأون الي الكذب والاختلاق والمغالطات الغوغائية أو العنف منذ الطيب سيخة ورقصة العجكو في جامعة الخرطوم وقهوة النشاط التي كانت هايد بارك الخرطوم، وكانت مقدمات الترابيين كلها كاذبة، ومن ذلك حاكمية الله التي كذبها علي بن أبي طالب في حواره مع الخوارج عندما قال ان حاكمية الله كلمة حق أريد بها الباطل، وقبل ذلك الحديث الشريف حول بعثة معاذ بن جبل الي اليمن الذى كان مصداقا لاجماع الفلاسفة بأن العقل ظل الله في الأرض، وكذبها عمر بن الخطاب عندما قال ان الله استخلفنا في الناس لنضمن حرفتهم ونسد جوعتهم فان لم نفعل فلا طاعة لنا عليهم بمعني ان الدولة موضوعها عالم الشهادة وليس عالم الغيب وقبل ذلك الحديث الشريف حول تأبير النخل وأنتم أدرى بأمور دنياكم، وثورة الشباب ضد الخليفة الثالث بقيادة محمد بن أبوبكر الصديق التي بدأت في مصر وانتقلت الي المدينة والتي كانت مصداقا لمقولة عمر بن الخطاب حول أهداف الدولة، وكذبها الامام الغزالي عندما قال ان السياسة موضوعها التكاتف والتضامن علي سبل الحياة وضبطها وان الحج شيء وحراسة الطرق المؤدية الي الحج شيء آخر، ومن مقدماتهم الاسلام هو الحل لتنزيل البركات ورفع البلوات فكانوا هم البلوى التي ابتلي بها الاسلام والشعوب السودانية دون غيرها من الأمم والشعوب منذ قيام الدول القومية علي أنقاض الأمبراطوريات وتصفية الاستعمار، بدليل ان ذلك انتهي الي بئر معطلة وقصر مشيد وفساد وافساد في الأرض، ووعدنا الترابيون بتمزيق فاتورة القمح والبترول لكنهم مزقوا السودان، وقالو نأكل مما نزرع ونلبس مما نصنع فأصبحنا أشهر المتسولين في عصرنا عذا، وانهارت القيم التي كانت مصدر فخرنا واعتزازنا واعجاب العالم من حولنا، والحياء من الايمان لكنه اختزلوا الحياء في الجنس، ورؤبة أحيا من فتاة حيية فهل كانت ليلي الاخييلية تقصد الحياء في الجنس والنساء؟ ولو كان ذلك كذلك لما قالت وأجرأ من ليث في بطن خفان خادر، وقد تبلدت جلودهم وتكلست ضمائرهم مصداقا لعلي بن أبي طالب عندما قال من قل ورعه قل حياؤه ومن قل حياؤه مات ضميره فقد كانوا ولا يزالون يذمون لنا الدنيا وهم يرضعونها واذا لم تختشي أفعل ماتشاء، ويذكرني منع الحديث عن الفساد بدون دليل بالمومس التي تجيب بعبارة سمعتوا والا جابو ليك، واحرقت وثائق مسجل عام الشركات لاخفاء جرائم الفساد المالي والادارى وتزداد الحرائق كلما اقتربت الساعة، ومن يحمي الشهود والقاه في اليم وقال له اياك اياك أن تبتل بالماء، والاسلام هو الحل لأن أيات الحرية والتسامح في القرآن وعددها مائة آية هي الحل بدليل السلام والأمن والاستقرار والرخاء والازدهار في العالم الحر، وكان التعليق علي مقال الدكتور الباقر أغاليط ومغالطات غوغائية، وبعض القراء يرسلون تعليقاتهم الايجابية علي مقالاتي بالايميل لكنني تلقيت رسالة من خالد هاشم بأنه لا يعترف بمقولة حكومات الجلابة المتعاقبة وكان لا بد من الرد عليه، واحتكار السلطة منذ الاستقلال حقيقة موثقة كالشمس في وضح النهار لا تحتاج لبرهان بدليل وزير بتاع لعب ووزير بتاع حيوانات للجنوبيين في حكومات الجلابة المتاعقبة.
لا توجد تعليقات
