باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أردوغان ذلك (الألعبان) .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

اخر تحديث: 11 يوليو, 2023 2:20 مساءً
شارك

أردوغان ذلك ( الألعبان ) ، باحتضانه لكيزان السودان و قصته مع خاشجوقي ولهاثه وراء الاتحاد الأوروبي وصداقته للكيان الصهيوني وبلده مقراً للإتحاد العالمي للمسلمين وقال إنه المدافع الاول عن القدس ماهذا ياسلطان كل هذا الخلط في الأوراق والأطباق !!..
أردوغان حتي لانظلمه ونتجني عليه أشد التجني ، شهد له العالم بأنه خرج منتصرا في الإنتخابات الأخيرة ورغم إن نسبة انتصاره كانت ضئيلة فهذه محمدة لبلد فيها معارضة قوية وجاءت الإنتخابات حرة نزيهة وشفافة !!..
يبدو ان هذا السلطان العثماني الذي بدأ يتقدم في العمر مازال به روح من التحدي وحركة دؤوبة ونشاط في بلده وخارجها وله حضور عالمي في كافة المحافل ليس بابداء القلق لمن وقع عليهم مكروه أو يبادر بالشجب والاستنكار ضد المعتدين بل كان دائما جاهزاً عدة وعتادا لو راي إن المعركة معركته ولا بد له إن يخوضها دفاعا عن وطنه أو عن صديق أو حليف مقرب !!..
ولكن الذي يدعو للعجب والدهشة والاستنكار إن رجب هذا الطيب يدخل الشمال السوري بقواته الضاربة ويناصر حكومة السراج في ليبيا علي اساس أنه معترف بها دوليا ويناصب حفتر ومن ورائه مصر التي عن طريقها ترسل الإمدادات للواء المتقاعد القادمة من الامارات !!..
إن أردوغان يشبه في تكتيكاته مدرب الكرة العبقري الذي يغير من خطط اللعب علي حسب مجري المباراة ليكون في قلب الحدث حتي لا يؤخذ علي حين غرة وهذا عين مايتطلب من النمر الذي ينام ويترك عينا يقظة لزوم الحيطة والحذر !!..
في السودان من المستحيل ان تكون مع الهلال والمريخ في نفس الوقت والتاريخ ولايمكن إن تكون ختمي وأنصاري في الشهر الجاري ولكن الزعيم التركي ينعم بصداقة الامريكان والروس الذين تدور بينهما اليوم حرب البسوس!!..
وعنده المقدرة علي الكر والفر ويهاجم عندما تواتيه الرياح ويتراجع عندما تأت هذه الرياح بما لا تشتهي سفنه !!..
نعود للعنوان الذي أثبتنا فيه آن أردوغان احتضن كيزان السودان ومعهم المال الذي نهبوه من الجيوب ومن الشمال والجنوب ونضيف بأن كيزان مصر وجدوا في اسطنبول البساتين للراحة والاستجمام من وعثاء السلطة في بلدهم التي أعلنت عليهم الحرب !!..
ورأينا الكيزان في منفاهم التركي يفتح لهم الاثير ويبثون احقادهم علي أوطانهم وسيدهم السلطان العثماني يحقق لهم الأماني ويمنيهم بالعودة تاني للكرسي الذي طار منهم في منتصف النهار علي يد الثوار !!..
في يوم الناس هذا دار الزمان دورته وكلكم راي بام عينيه اللقاء بين الزعيمين والقبلات وسرعان ماتم فتح السفارات في القاهرة وأنقرة واللهجة العدائية بين الطرفين صارت ارق من النسيم العليل والحديث كله يدور عن المستقبل الواعد للبلدين في التجارة والاقتصاد والاستيراد والتصدير !!..
وبعد ان تسودت صفحات مطبوعات العالم بالقصة الحزينة للنهاية المؤلمة للصحفي السعودي المعروف الذي كانت مقبرته في قعر بئر القنصلية السعودية وكان جثمانه قد تحول الي سائل سكبوه في قارورة التي رموها في العمق ظنا منهم إن هذا الفعل الشنيع قد صار أسطورة !!..
أردوغان بعد كل عنترياته وإصراره علي ان تتم محاكمة الجناة في مسرح الجريمة وبعد ان تهاوت الليرة استلمت الرياض زمام المحاكمة وافلتت الرؤوس الكبيرة والليرة تعافت ودبت فيها الروح !!..
ليس هذا فحسب بل إن أردوغان قد خطا خطواته التكتيكية ومد يده لمن كان يناصبهم العداء من الدول الخليجية !!..
واخيرا بعد ان صارت الخرطوم فحما وهجرها أهلها وبعد ان امتدت النيران لبقية الوطن فيما يشبه الحرب الأهلية… وأرسل أردوغان طائراته البرقدار لا ندري لنصرة الشعب ام لنصرة الكيزان ؟!
طبعا بعد صلحه مع مصر صار كيزانها في تركيا في مهب الريح وقد أشهروا لهم الكرت الأحمر … فهل ثمة كرت أحمر لكيزان السودان ؟!

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي .
لاجئ بمصر .

 

ghamedalneil@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
المكتب الإعلامي لحزب البعث ينعي الدكتور صلاح مدثر الريح السنهوري
الأخبار
أحزاب المعارضة: خطاب البشير غير موفق (شكلا ومضمونا) ولم يأتي بجديد
الأخبار
مستشار ترمب: جهَّزنا عقوبات لفرضها في السودان إذا لزم الأمر
منبر الرأي
خَارِطًةُ طَرِيقٍ سِيَاسِيَّةٍ–دُسْتُورِيَّةٍ لِنَجَاحِ الرُبَاعِيَّةِ في السُوْدَانِ
منبر الرأي
مقال مشترك: انهاء النزاع الاهلي والتعايش السلمي بين النوبة والبني عامر هو السبيل الوحيد في شرق السودان .. بقلم: مبارك اردول ومنعم سليمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

النخبة الدينية المعاصرة (3) .. بقلم: د. حيدر إبراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
الأخبار

قمباري: لن نستاذن أحداً في تحريك «يوناميد» لحماية المدنيين

طارق الجزولي

برغم آلام الحرب وسيل الدماء نهنئكم بالعيد!

موسى بشرى محمود على

في وجه آلة العنف: قصة صمود في مواجهة العنف والتهديد!!

محمد يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss