باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أردول شقيق الألفة .. وصديقي مطر !! .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

اخر تحديث: 29 سبتمبر, 2022 10:13 صباحًا
شارك

(1)
بالابتدائيات التي درست فيها كان مديرها سليمان جمعون من كسلا ، أما الاساتذة: ف خالد و صلاح من مدني ، الرضية من عطبرة ، الأمين من كادوقلي ، فائزة من بارا ، بينما محمد عثمان بيلو من تُلس و عامر من الطينة( وهو ابن خالة وزير المالية د. جبريل ابراهيم “إلا انه ما كان يعفي ابناء إخوته من الرسوم الدراسية” ).

عندما كنا نخرج في طابور سير يوم الاستقلال و ننشد “أمتي يا امة الامجاد” كنا نشعر بأننا نملك السودان بجميع أرجاعه و سمواته – و هو الشعور الذي مازال يقاوم للبقاء في دواخلي رغم تجارب الدموع و الدماء خلال العقود الأربع من آخر طابور مدرسي طاف بمنطقتنا بمناسبة إستقلال كل السودان.
(مطر) و هو الإسم الاول لزميلنا الذي كان يكبرنا ببضع سنوات ، بطبيعة الحال كان قبلنا، إلا انه حافظ على (خطوات التنظيم) حتى لحقنا به. أي ان اداءه الأكاديمي كان بائساً إلا انه كان مشاغباً ثرثاراً قريباً من الأساتذة و الكبار كما إبن عمنا مباروك أردول اليوم . لذا و رغم أننا كنا “شفوت” إلا أننا لا نتصرف و لا نتلفظ كما نريد إلا بعد التأكد بأننا خارج دائرة مراقبة زميلنا مطر حتي لا يأخذنا بالثابتة الي عقاب الأستاذة.
كنا نكرهه و نتمنى إختفائه إلا أننا نظهر له الحب و الود كما يفعل اليوم الأخوان البرهان و حميدتي مع بعضهما البعض.

(2)
ذات يوم و بينما نحن جلوس مر بنا الاستاذان خالد و صلاح. و لأنني كنت كوميدياً و أحب السخرية ؛ علقتُ على شعر الأستاذ خالد. و كان لأستاذنا خالد علاقة عكسية مع (عراب دولة البحر و النهر عبدالرحمن عمسيب من حيث نقاء القلب و جمال الشعر ).
و ما كنت أدري ان “مطر”شقيق الألفة كان يقف خلفي .
إلتقط التعبير ثم توعدني بالثبور على تطاولي على المعلم الذي كاد ان يكون رسولاً.
رغم غبائه المشهود إلا انه اجتهد لإبراز أهمية المعلم و خطل ما يتطاول عليه ، و ذلك حتى يرهبني – و هو يماثل ما يقوم به اليوم الاخ أردول و غيره من اعوان الانقلاب إزاء اي نقد يوجه اليهم مستخدمين الساتر الجهوي لتخويف الاخرين .
و لا يدري الانقلابيون الجدد ان (الأصحاء) من السودانيين قد تجاوزوا هاجسي الخوف و الإنتماء الجهوي.
و لأنني كنت أدرك عظم العقوبة ؛ فضلت التسوية مع مطر على منتج معلب من خيرات الإتحاد التعاوني أنذاك . وقتها لم يعهد السودانيون الطائرات التي تهبط بالإغاثات و تقلع بذهب تراب بلادهم !!!

(3)
في تراثنا المدرسي فإن الألفة وظيفة مرموقة وهي الحالة التي آعلى من التلميذ و دون المعلم.
برغم ان الالفة هو ضابط إيقاع النظام بالفصل الدراسي، مهمته تنحصر في حث التلاميذ على النظام و تقديم المتجاوزين لمرشد الفصل بغرض عقابهم .
إلا ان الحرية التي يتمتع بها تجعل من وظيفته اللبنة الأولى في سلم المحسوبية.
لأن الالفة يتسامح مع اصدقائه و اقربائه بالفصل.

في بلادنا و بعيد ثورة ديسيمبر ظهر الكثير من الألفوات ( جمع ألفة) على الساحة؛ و لا ندري ان كان ألفتنا اليوم من قادة حركات الكفاح المسلح ، أو السيد عبدالفتاح البرهان ام الاخ حميدتي.
إلا أننا على يقين بأن المعلم و المرشد و الذي إليه سيرجع الأمر؛ هو شباب الثورة السودانية، بينما الاخ مبارك عبدالرحمن أردول يجسد دور شقيق الألفة بإمتياز.

طالما الألفة نفسه يتصرف بحذر لأنه يدرك بأن الأمر سيكون بيد معلم الفصل أو المرشد – و هم شباب الثورة السودانية ؛ ننصح شقيق الألفة ان يتحسس موطيء قدميه، و على ذلك يتعاطي مع الشأن الوطني الراهن. !!

د. حامد برقو عبدالرحمن
NicePresident@hotmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
رسالة (3) للسادة اساتذة الجامعات السودانيين في الداخل و الخارج .. بقلم: بخيت النقر
منبر الرأي
الجلد بسوط ” العنج ” والجلد بقلم ضياء الدين بلال .. بقلم: سارة عيسى
منبر الرأي
لماذا يصحو مارد الهضبة، ويغفو مارد السهل (15) … بقلم: د. النور حمد
لماذا لم تتِمْ محاكمةُ مُدبِّري انقلاب 17 نوفمبر 1958؟ دروسٌ لثورةِ ديسمبر 2018
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [111]

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صداقة دافوري: .. بقلم أبوبكر عباس/ دبي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

طاخ طيييييييييخ طوووووووووووووخ .. بقلم: بابكر سلك

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ضيعوك انت ما بتعرف حليفك من عدوك .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي

خضوع الجيش للحكم الديمقراطي وسلطة الشعب انسب واولي شرط للشرعية .. بقلم: شريف محمد شريف علي

شريف محمد شريف علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss