sidahmedalkhidirosman@yahoo.com
أرى في اﻻفق بوادر صحوة إسلامية قادمة .. بقلم: سيد احمد الخضر
تشهد منطقة الشرق اﻻوسط دون غيرها حاليا اضطرابات تنذر بتفكك الدول وتمزقها الى كيانات مذهبية وعرقية وجهوية ففي العراق والذي كان اول الضحايا انهارت الدولة التي كانت باﻻمس من اقوى الدول العربية وفي سورية باتت الدولة شبه مشلولة وﻻيتبين احد هوية وهدف اﻻطراف المتصارعة وماهو المصير الذي ينتظر البلد في حالة انتصار احد اﻻطراف المتصارعة وفي اليمن الحال يغني عن السؤال وفي ليبيا الوضع يسوده الغموض وﻻ احد يتكهن بالمصير المحتوم وفي مصر كادت المركب ان تغرق لوﻻ وعي الشعب ومناصرة الجيش اما تونس فقد انحنى الغنوشي للعاصفة بعد ضغوط النقابات وبالنسبة للسودان فهو مرشح للسناريو اليمن ﻻسمح الله ﻻن نفس الظروف متوفرة وفي مقدمة ذلك انتشار السﻻح بين القبائل والمليشيات في دارفور وجنوب كردفان وغيرها فضﻻ عن احتدام الصراع السياسي والعسكري بين السلطة والمعارضة بشقيها مسلحة وسلمية وﻻ قبس من نور يضيء ظﻻم الموقف بسبب تعنت الحكومة ويﻻحظ بان كل تلك الصراعات بذرتها الظلم و الخﻻف الفكري وتحديدا ماتتبناه الجماعات اﻻسﻻمية المتطرفة والتي تتاجر باسم الدين للوصول للسلطة ومن ثم احتكارها وتنفيذ مايعتقدون فيه من اجندة فاﻻخوان المسلمون في مصر وهم اساس الفكرة التي انتشرت في بقية الدول كانوا يخططون منذ ثمانين عاما للوصول للسلطة في مصر وعندما فازوا في اﻻنتخابات بفضل دعم اﻻحزاب التي كانت تخشى من وصول احمد شفيق لسدة الحكم وهو من بقايا نظام مبارك وبعد فوز اﻻخوان شرعوا في سياسة التمكين تمهيدا للبقاء في السلطة للابد كما فعل اخوان السودان واراد ان يفعل الغنوشي في تونس لوﻻ ضغوط نقابة الشغل وفهم الشعب التونسي الدرس وابعدهم من الحكم بالديمقراطية التي يدعونها وفي مصر عندما كشف الشعب اللعبة خرجت الملايين في الشوارع لتطيح بمرسي الذي انتخبه الشعب وخان العهد عندما سلم اﻻمر للمرشد والتنظيم الدولي الاخوان وبذلك يكون هو من انقلب على الديمقراطية وليس السيسي كما يدعون اما في السودان فالوضع ﻻ يحتاج الى شرح فالحال يسير من سيء الى اسوا والحروب مازالت تشتعل واﻻنتخابات تمخض عنها فراغ كبير ولم تزد الجكومة اﻻ بعدا من الشعب وقد صدق اﻻفندي عندما ذكر في احدى مقاﻻته بانه بعد اﻻنتخابات شرعية الحكومة اصبحت في محك وما يحير ومن فرط التعنت ﻻيعترف مؤتمرهم الوطني بان هناك مشكلة اصﻻ بل زادت التصريحات حدة في استعداء الشعب بعد اﻻنتخابات فالفاتح عز الدين يريد ان يصدر قانونا جديدا يحرم من يعارض الحكومة من دفن جثته في تراب السودان ومازالت اﻻنشقاقات تتوالى من المؤتمر الوطني الذي وصفه غندور بانه اكبر حزب في افريقيا ان كانت هناك احزاب فعلية في افريقيا اﻻ يوجد رجل رشيد يهدي هؤﻻء الناس الطيب مظهرهم على قول الطيب صالح عندما جاء للخرطوم بعد غيبة طويلة وتم تكريمه من قبل الحكومة وطبعا قوبل بحفاوة بالغة فقال لمرافقيه بعد التكريم (ياخي ديل كلهم وجدتهم ناس طيبين امال البيعمل كل المصائب الحاصلة في البلد منو) هناك اناس متدينون بحق وحقيقة نعرفهم منذ فترة ااثانوية وﻻيشك احد في وطنيتهم ابدا ولكن المحير لماذا يسكتون على
لا توجد تعليقات
