باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 1 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زهير عثمان حمد
زهير عثمان حمد عرض كل المقالات

أزمة الإسلام السياسي في السودان- من “المشروع الرسالي” إلى “تعثر الدولة” تحليل سياسي

اخر تحديث: 1 يوليو, 2026 10:49 مساءً
شارك

لم يكن الإسلام السياسي في السودان مجرد حركة عابرة في تاريخ البلاد، بل كان “مشروعًا كليًا” حاول إعادة صياغة الدولة والمجتمع على أسس مرجعية محددة
ومع ذلك، فإن القراءة الموضوعية لهذه التجربة—بعيدًا عن سجالات الاستقطاب—تكشف أن الأزمة لم تكن في “الدين” كمرجعية روحية، بل في “المشروع السياسي” الذي اصطدم بتعقيدات الواقع وتناقضات الممارسة
أولاً- معضلة “الأسلمة” واختزال الدولة
لقد وقع الإسلام السياسي السوداني في فخ تداخل المجالين “الدعوي” و”السياسي”
و هذا التداخل لم يضعف العمل السياسي فحسب عبر “قدسنة الخلاف”، بل أدى إلى تآكل مفهوم الدولة الحديثة التي تُبنى على “المواطنة” لا على “الانتماء العقدي”
لقد أدى هذا إلى تحويل الدولة إلى ساحة لتطبيق مشروع تنظيمي (حزبي) بدلاً من أن تكون وعاءً إداريًا ومؤسساتيًا يخدم جميع المواطنين، مما جعل مؤسسات الدولة مرآة للولاءات التنظيمية لا للكفاءة الوطنية

ثانياً– تحدي إدارة التنوع في سياق “الأحادية”
مثّل التعدد العرقي والثقافي في السودان الاختبار الوجودي الأخطر لهذا المشروع. لقد عجز الإسلام السياسي عن بلورة “هوية وطنية جامعة” تتجاوز الخطاب الأيديولوجي الضيق
إن محاولات فرض نموذج قيمي واحد على مجتمع متعدد في أعراقه ومعتقداته أدت إلى تعميق الشعور بالتهميش لدى الأطراف، مما فاقم الحروب الأهلية وأضعف فرص “التعاقد الوطني” الذي كان يمكن أن يخرج السودان من أزماته التاريخية.

ثالثاً– مفارقة المعارضة والسلطة
كشفت التجربة السودانية عن فجوة بنيوية بين “خطاب المعارضة”—الذي اتسم بالشعارات الإصلاحية—وبين “واقع السلطة” الذي واجه تعقيدات الاقتصاد، وإدارة الأزمات، والسياسة الخارجية. هذا الانتقال أظهر غياب “رؤية الدولة” (Statecraft) مقابل “رؤية التنظيم” (Party-craft)
فالمؤسسات التي كانت تدار بمنطق الولاء التنظيمي لم تصمد أمام تحديات العولمة، والفساد، والبيروقراطية، مما خلق فجوة ثقة عميقة بين الشارع والتجربة الحاكمة
رابعاً- المؤسسة العسكرية و “الاستعصاء الديمقراطي”
تُعد العلاقة بين الإسلام السياسي والمؤسسة العسكرية المعضلة الأبرز في السودان
لقد أدى الارتهان لآليات السيطرة الأمنية إلى تجميد مسار التحول الديمقراطي , و إن هذا التحالف، الذي تبرره التيارات الإسلامية أحيانًا بـ “الضرورة الأمنية”، أدى في المحصلة إلى تآكل استقلالية القرار السياسي، وربط مصير المشروع الإسلامي بمصالح المؤسسة العسكرية، وهو ما أضعف—في المدى الطويل—قدرة الإسلام السياسي على تقديم نموذج مدني جاذب

خامساً- أزمة التجديد الفكري وجمود “المنظومة”
واجه الإسلام السياسي أزمة فكرية حادة؛ إذ ظل خطابه أسير أدبيات “التنظير التقليدي” في مقابل تحديات الدولة الحديثة (الحوكمة، حقوق الإنسان، الذكاء الاصطناعي، العولمة)
هذا العجز عن تطوير خطاب يلامس “الإنسان السوداني المعاصر” جعل التيار يعيش حالة من الجمود الفكري، حيث لم تكن المراجعات الداخلية سوى ردود أفعال على الانقسامات التنظيمية (مثل المفاصلة)، وليست إعادة بناء معرفي شامل

نحو قراءة نقدية للتاريخ
إن أزمة الإسلام السياسي السوداني هي في جوهرها أزمة “ملاءمة”؛ أي عدم القدرة على الموازنة بين الثبات في المرجعية والتحول في آليات الحكم
إن تقييم هذه التجربة اليوم لا ينبغي أن يكون مجرد حكم بالقيمة، بل دراسة نقدية في “فشل الدولة” وعجز المشاريع الأيديولوجية عن استيعاب تعقيدات مجتمع كالسودان
إن دراسة هذه التجربة تعد ضرورة معرفية ليس لمحاسبة الماضي فحسب، بل لفهم مسارات تطور الدولة السودانية، ولتجنب تكرار أخطاء احتكار الحقيقة والمؤسسات في المستقبل.

zuhair.osman@aol.com

الكاتب
زهير عثمان حمد

زهير عثمان حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الثقافة والإعلام تدين محاولتي إقتحام سونا وإغلاق الوزارة
بيانات
بيان من الحزب الاشتراكي العربي الناصري: الانقاذ وطريق الدولة الفاشلة
منبر الرأي
هل تفتح بريطانيا باباً جديداً أمام اللاجئين السودانيين؟
منشورات غير مصنفة
مغامرة غير محسوبة تزيد المعانا .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
جامعة الخرطوم تجلس القرفصاء .. بقلم: د. صديق أمبدة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إلا قلب الأم جنة دائمة .. بقلم: امل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

في الرد – عن مهرجان كرمه -.. بقلم: ابوبكر خيري

طارق الجزولي
منبر الرأي

صراع في الوادي بين الجنرالين لحكم السودان .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عدت إلى الوطن (السودان) وعاد الحبيب المنتظر (٢) .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss