باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 4 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

أزمة الخبز تتصاعد في أحياء بالعاصمة السودانية

اخر تحديث: 22 أبريل, 2015 8:35 صباحًا
شارك

الجريدة:
توقفت مخابز في عدد من أحياء العاصمة السودانية الخرطوم عن إنتاج الخبز، بسبب شح الدقيق وإيقاف شركتين رئيسيتين توزيع الحصص اليومية لعدد من المخابز منذ مطلع الأسبوع الحالي. وشهدت العاصمة السودانية الخرطوم وعدد من الولايات أزمة خبز حادة خلال الشهور الماضية، بسبب شح الدقيق المستخدم في صناعة الخبز وتقليل الشركات للحصص اليومية للمخابز. وقال صاحب مخبز متوقف عن العمل في سوق صابرين بأمدرمان، إن “شركتي سيقا وويتا توقفتا عن توزيع الدقيق منذ يوم السبت الماضي دون توضيح”. فيما قال صاحب مخبز بحي جبرة جنوبي العاصمة “توقفت بسبب الدقيق ولا أعلم المشكلة أين بالضبط..الشركات التي توزع لنا دقيق الخبز توقفت”.
وشكا مواطنون في أحياء دارالسلام والحلة الجديدة ومنطقة سوق ليبيا غربي أمدرمان، من انعدام الخبز بمناطق سكنهم بسبب توقف المخابز.
وتوصلت الحكومة الأسبوع الماضي لاتفاق مع ثلاث شركات مطاحن رئيسية قضي بخلط القمح المستورد بنسبة 60% مع القمح المحلي بنسبة 40%. الا أن تقارير نشرت اليوم أفادت بتراجع المطاحن عن الاتفاق الذي أبرموه مع الحكومة لعدم صلاحية القمح المنتج محلياً لصناعة الخبز.
ويواجه السودان أزمة اقتصادية بعد انفصال الجنوب في يوليو 2011، وذهاب الإيرادات النفطية للجنوب، مما أدى إلى فقدان (46%) من إيرادات الخزينة العامة و(80%) من عائدات النقد الأجنبي. مما ترتب عليه زيادات مضطردة في أسعار كافة السلع بالأسواق السودانية.
طلبت الحكومة السودانية، من روسيا، أواخر العام الماضي، فتح خط ائتماني تجاري لتمويل واردات مليوني طن من القمح الروسي إلى السودان.
والسودان أحد أكبر ثلاثة بلدان إفريقية مساحة وأحد أهم بلدان العالم التي تتوفر فيها المياه والأراضي الصالحة للزراعة، إلا أن زراعة القمح فيها لا تزال غير كافية لتغطية الاستهلاك المحلي الذي يتجاوز مليوني طن من القمح سنوياً، في حين ينتج السودان حوالي 12 إلى 17% من هذا الاستهلاك السنوي.
وتنفق الحكومة السودانية أكثر من ملياري دولار سنوياً لاستيراد كميات كافية من القمح لسد هذه الفجوة في الاستهلاك.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

طقوس الوداع
ما بين ترك والقراي.. (اي كوز ندوسه دوس)! .. بقلم: بثينة تروس
Uncategorized
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [275]
منبر الرأي
عرس السينما العالمية في كان .. كتب: بدرالدين حسن علي
منبر الرأي
السودانيون في (إسرائيل): متاهة العروبة أم الإسلام؟ .. بقلم: أحمد محمود أحمد

مقالات ذات صلة

الأخبار

انقسام داخل البيت الابيض حول رحيل البشير:

طارق الجزولي
الأخبار

صراع السودان يستعر.. والأزمة باتت “منسية”

طارق الجزولي
الأخبار

مجلس الطفولة: 4000 طفل بولاية الخرطوم خارج نطاق تسجيل المواليد

طارق الجزولي
الأخبار

اتحاد الصحافيين يقر بصعوبة السيطرة على الصحافة الإلكترونية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss