باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 11 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

أزمة الخبز تتصاعد في أحياء بالعاصمة السودانية

اخر تحديث: 22 أبريل, 2015 8:35 صباحًا
شارك

الجريدة:
توقفت مخابز في عدد من أحياء العاصمة السودانية الخرطوم عن إنتاج الخبز، بسبب شح الدقيق وإيقاف شركتين رئيسيتين توزيع الحصص اليومية لعدد من المخابز منذ مطلع الأسبوع الحالي. وشهدت العاصمة السودانية الخرطوم وعدد من الولايات أزمة خبز حادة خلال الشهور الماضية، بسبب شح الدقيق المستخدم في صناعة الخبز وتقليل الشركات للحصص اليومية للمخابز. وقال صاحب مخبز متوقف عن العمل في سوق صابرين بأمدرمان، إن “شركتي سيقا وويتا توقفتا عن توزيع الدقيق منذ يوم السبت الماضي دون توضيح”. فيما قال صاحب مخبز بحي جبرة جنوبي العاصمة “توقفت بسبب الدقيق ولا أعلم المشكلة أين بالضبط..الشركات التي توزع لنا دقيق الخبز توقفت”.
وشكا مواطنون في أحياء دارالسلام والحلة الجديدة ومنطقة سوق ليبيا غربي أمدرمان، من انعدام الخبز بمناطق سكنهم بسبب توقف المخابز.
وتوصلت الحكومة الأسبوع الماضي لاتفاق مع ثلاث شركات مطاحن رئيسية قضي بخلط القمح المستورد بنسبة 60% مع القمح المحلي بنسبة 40%. الا أن تقارير نشرت اليوم أفادت بتراجع المطاحن عن الاتفاق الذي أبرموه مع الحكومة لعدم صلاحية القمح المنتج محلياً لصناعة الخبز.
ويواجه السودان أزمة اقتصادية بعد انفصال الجنوب في يوليو 2011، وذهاب الإيرادات النفطية للجنوب، مما أدى إلى فقدان (46%) من إيرادات الخزينة العامة و(80%) من عائدات النقد الأجنبي. مما ترتب عليه زيادات مضطردة في أسعار كافة السلع بالأسواق السودانية.
طلبت الحكومة السودانية، من روسيا، أواخر العام الماضي، فتح خط ائتماني تجاري لتمويل واردات مليوني طن من القمح الروسي إلى السودان.
والسودان أحد أكبر ثلاثة بلدان إفريقية مساحة وأحد أهم بلدان العالم التي تتوفر فيها المياه والأراضي الصالحة للزراعة، إلا أن زراعة القمح فيها لا تزال غير كافية لتغطية الاستهلاك المحلي الذي يتجاوز مليوني طن من القمح سنوياً، في حين ينتج السودان حوالي 12 إلى 17% من هذا الاستهلاك السنوي.
وتنفق الحكومة السودانية أكثر من ملياري دولار سنوياً لاستيراد كميات كافية من القمح لسد هذه الفجوة في الاستهلاك.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
ما هو الـ Metacognition أو “المِدراك”، الذي يعد أعلى درجات الذكاء وما سر علاقته الوثيقة بالتواضع؟
فلسفة الهوية (1)
الأخبار
تفاصيل التسوية السياسية القادمة: استبعدت (الحزب الشيوعي – تجمع المهنيين الموالي له – لجان المقاومة المتطرفة) ..البعثة الأممية وايقاد والاتحاد الافريقي يهندسون التسوية السياسية القادمة
منبر الرأي
المؤتمر السوداني موقف تاريخي .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
منبر الرأي
التنوع والتعدد في السودان مدخلاً للوحدة والسلام والعدالة وليس العكس .. بقلم: اسماعيل هجانة

مقالات ذات صلة

الأخبار

بيان: الجيش الوطني الليبي ينفي انحيازه لطرف ضد الآخر في السودان

طارق الجزولي
الأخبار

حزب الأمة القومي يطالب بفتح الممرات الآمنة لإغاثة نازحي المنطقتين

طارق الجزولي
الأخبار

المستشار الاعلامي للقائد العام للقوات المسلحة: اعتداءات على القوات المسلحة من حركة تحرير السودان ومجلس الصحوة

طارق الجزولي
الأخبار

خلافات حادة بين الوفد القطري ومعتمد المتمة بسبب توزيع الإغاثة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss