باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 3 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أزمة السودان ليست أزمة البشير.. أزمة البشير تختلف! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

* البشير صنع أزمات السودان عن قصد أم عن جهل.. فأقبلت عليه الأزمات تخنق ليله و نهاره.. فعكف يبحث عن حل لأزمته الشخصية النابتة من أزمات السودان و أصوات الثوار تلاحقه و تهد جملة (تسقط بس) كيانه هدا!

* و كثرت التكهنات حول أزمة ومصير البشير و ارتباطها بالكرسي و التنحي و كثرت المبادرات لإنقاذ ما بالوسع إنقاذه..
* و اجتهد منافقون في تكهناتهم المجافية لواقع الحال.. و رمى آخرون بما هو أقرب إلى الخيال.. و ثمة مبادرات تحاول إنقاذ البشير لعودته إلى حظيرة الكيزان.. و مبادرات صادقة لإحتواء أزمات السودان.. و تكهنات موغلة في العشوائية.. و دعوات تتماشى مع رؤية البشير مثل دعوة الصهر الرئاسي محمد لطيف تحت عنوان: الجيش.. و بس.. و هي دعوة انقلابية الأحرف.. و ثمة نوايا حالمة و تمنيات قلبية لسلامة البشير و كرسيه و بقاء السودان محلك سر!
* معظم المتكهنين و المبادرين في واد غير وادي البشير المنكفئ على جراحاته السيادية و أزمته الشخصية المتمثلة في اضمحلال سلطته و بوادر سقوطه، و جحافل الشباب تدق أبواب قصره..
* يفكر البشير في كيفية تقليل خسائره المادية و المعنوية إلى أقصى حد متى وقعت الواقعة.. لكن من يضمن له تلك الخسائر الأقل.. و ماهي الخسائر الأقل في عرفه.. و من يملك الحق في ضمانها.. و هل هي ملزمة على الشعب جميعه إذا ضمنتها له فئة من الفئات الحزبية أو المنظمات المدنية…؟
* في حسبان البشير أن الجيش هو صمام الأمان له و لآل بيته.. لكن المنافقين المحيطين به لا يرون ما يراه.. و رغم ضعفهم البائن، فإنهم يوهمون أنفسهم بأنهم الضمان المرتجى.. لا يزالون يقفون في الماضي و الزمن يتغير بسرعة مذهلة..
* و قد صام د. الحاج آدم دهرا و نطق أن البشير يقود وحدة السودان! فالحاج آدم يحسب أن الأبواب الدوارة سوف تعمل بعد إنفراج الأزمات كما ظلت تعمل طوال ثلاثين عامًا، حيث يخرج وزير مدني و يدخل مستوزر مدني.. و يخرج والٍ مدني ليدخل مُتولٍّ مدني.. و خلال ذلك يقف في الخارج جميع الخارجين من الوزارات و الولايات في صف طويل إنتظارا لدورة من دورات الباب الدوار للدخول إلى وزارة ما أو ولاية ما..
* هذا لن يحدث إطلاقا بعد ثورة ١٩ ديسمبر… و نطلب من د.حاج آدم أن يمسك عن الحديث عن وقوف البشير في مسافة واحدة بين الأحزاب.. لأن دورة بشير، كرئيس، انتهت منذ خرج الشباب في ذلك اليوم و تبعه الشيب و جميع أفراد الشعب السوداني.. و البشير لا يقف لا يقف الآن إلا مع نفسه، و نفسه فقط..
* و د.الحاج آدم مطالب بقراءة ما يجري في شوارع مدن و أرياف السودان قراءة متأنية حتى لا يبالغ ويدعو شباب حزب المؤتمر الوطني للعمل على توحيد صفوف السودانيين.. و كأن المؤتمر الوطني حزب يجمع و لا يفرق..
* إن دعوتك يا حاج دعوة باطلة.. و ليس بين ثناياها أي قيمة.. بعد نفور الشارع العام من مجرد ذكر اسم المؤتمر الوطني.. و لك أن تعلم أنك إن شئت أن يحصبك بالحجارة، أو يرجموك رجما، فأخرج من بيت إلى الشارع العام و أعلن أنك مؤتمر وطني.. و (ذنبك في جمبك)!
* المي حار و لا لعب قعونج..!

osmanabuasad@gmail.com

////////////////

////////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
دراسة في العرض المسرحي عند الفاضل سعيد
البرهان: سيرة سفاح متعطش للدماء، كاذب أشر، مُرتزق و فاشل إنسانياً !! .. بقلم: محمد عثمان (دريج)
ارتيكاريا (تحالف الموز)…!! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
الاعتذارات من الاستوزار- نبض الشارع السوداني ومأزق الشرعية
منبر الرأي
الأشياء الصغيرة التي تحكم العالم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وداعاً مايكل جاكسون! … بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

دبلوماسية في ربيع “الويكيليكس .. بقلم: جمَال مُحمّد إبراهيْم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

مشكلة الحرية والسقوف التى تحجبها .. بقلم: أ . د / صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان

د . صلاح الدين خليل عثمان
منبر الرأي

القمح العسكرى !! .. بقلم: علاء الدين حمدى

علاء الدين حمدى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss