باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أزمة مياه طاحنة في المحلية وباسندة تعود للشراب بالدلو .. بقلم: جعفر خضر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

أوقفت محلية باسندة الحدودية، بولاية القضارف، تزويد الهيئة الشعبية لمياه باسندة بالجاز المدعوم منذ حوالي أربعة شهور، مما تسبب في أزمة مياه طاحنة بالمدينة، حتى وصل سعر برميل الماء إلى ألف جنيه. ثم توقفت المحطة تماما، وعاد المواطنون للشرب بالدلو من البئر التي حفرها الإنجليز إبان الحرب العالمية الثانية.
وناشد عضو لجان المقاومة بمدينة باسندة عامر ضرائب الحكومة والمنظمات إلى مساعدة المحلية، بتوظيف الطاقة الشمسية وصيانة الوابورات أو تغييرها. وقال في حالة تشغيل الآبار الأربعة ستكفي مدينة باسندة، ويمكن توصيل الماء إلى قرية بابكري، ذات الكثافة السكانية العالية، والتي ترتفع فيها أسعار الماء بصورة كبيرة جدا، كما يمكن أن تصل إلى قرية يس. وأضاف عامر أن كل القرى تحتاج إلى آبار تعمل بالطاقة الشمسية.
كانت مدينة باسندة، حاضرة المحلية ، قبل العام ٢٠٠٢، تشرب من بئرين تم تشييدهما منذ عهد الاستعمار الانجليزي. أغلق النظام البائد واحدة ولا زالت الثانية تعمل بالدلو.
وفي العام ٢٠٠٢م شيد صندوق إعمار الشرق أربع آبار وسد في مدينة باسندة ، تعمل بوابورات، تم تخريب ثلاثة منها ونهب بعض مكوناتها، منذ حوالي خمس سنوات ، وتبقّت واحدة تعمل.
ولكن توقفت البئر التي تعمل قبل أربعة شهور بسبب إيقاف الجاز المدعوم. وعاد الآن المواطنون بالمدينة للشرب من بئر الدلو، التي يعود تاريخها للحقبة الاستعمارية، وهي مجانية، يستفيد منها أكثر الذين يملكون كارو أو حمار بالخرج، ويضطر المواطنون الأكثر فقرا لحمل الماء على رؤوسهم لمسافات طويلة.
تشرب معظم قرى المحلية بآبار الدلو مثل رميلة، باسنقا، السعيفة، تاية، ود العجوز، كسيبة، تمره، جزولي، أم مليحة، كريمة.
وتشرب بعض القرى من الخيران والجمامات مثل ود أب لسان، وود العجوز، وبابكري.

gafar.khidir70@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

منتدى ART بكندا يدعوكم لحضور لقاء مع الأستاذ فتحي الضو بعنوان: ”الراهن السياسي ومآلات المستقبل

فتحي الضو
منبر الرأي

أصحاب الحاجات ونائب رئيس الجمهورية … بقلم: د. أمانى الطويل

د. أماني الطويل
منبر الرأي

بين الجذر والجدار: تأملات في القبلية السودانية

دكتور محمد عبدالله
منبر الرأي

السودان ومسرح العبث السياسي .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss