باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أزمنة الكرب وبعثرة الأوطان (24)

اخر تحديث: 29 مايو, 2024 10:56 صباحًا
شارك

نقاط بعد البث
حسن الجزولي
أزمنة الكرب وبعثرة الأوطان (24)
الملازم محمد صديق ،، بطل منا!.
ودماؤه لن تضيع في ديماغوغية الإنتماء!.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
* أجلنا أمر نعيه وتبجيله، منذ أن حملت الأنباء المفجعة الرحيل المأساوي للبطل محمد صديق على أيدي جندرمة الحرب ومعاداة الشعب، على الأقل لتتأكد لنا معلومة رحيله.
* وها قد رحل الآن مفعماً بالحب الصادق والتبتل في محراب الوطن. راحت بعض الأقلام تصنفه لهذه الجهة أو تلك، متناسية عن عمد و”تربص” آخر به، بأنه ابن القوات المسلحة ومؤسسة الفداء إن دعا داعي الدواس، وأن عقيدته العسكرية تلزمه بتأدية واجبة المهني فيما يتعلق بآداء مهامه في الدفاع عن الشعب والوطن وترابه الوطني!. ولا يمكن أن يتساوى في الأمر مع من دعوهم “للاستنفار ” ملبين أو محجمين”!.
* لم يتخلف أو يتراجع شهيدنا عن تأدية هذا الواجب، وليس من مهامه أن ينحاز لهذا الفصيل أو ذاك إلا ما يمليه عليه واجبه الوطني، وقد إنحاز صديق لما أملاه عليه هذا الواجب، يوم أن وقف وأفصح بكل ما لديه من إفصاح معلناً “مخالف سعادتك”. ثم أضاف ويكل ما ألته عليه مواقف “التمسك” بما أدلى به أن قال وفي موضع أشد بأساً ” من ياتو ناحية” عندما أرادوا أن يرغموه على سب مؤسسته ولعنها والحض من قدرها أمام العالم ليضحى في مقام أولئك الذين “إنفنسوا” أمام الجلاد!.
*فللذين يحاولون بشتى الطرق والأحابيل “التقليل” من شأن الاستشهاد النبيل لشهيدنا محمد صديق، فها شعبنا الآن وغداً وبعده سيجهر بأن صديق ” أضحى “شهيداً صديقاً”ولو كره الكارهون!.
* أن محاولاتهم لينسبوه إلى “خيبة اللجنة الأمنية” ومحاولاتها لتسليح الجماهير، ضمن فصائلهم المرتجفة ستضحى خائبة وبائسة ،، فماذا هم فاعلون وقائلون!. وكان عليكم يا مصصاي دماء شعبنا أن تتمعنوا قليلاً، فيما يتعلق بالشهداء الميامين، حيث أن استشهادهم لا يرمي ألا لوقف نزيف الدماء والعداء للحرب والعمل على محاربتها وأيقافها!. وهو ما عمل عليه الشهيد محمد صديق لو كنتم تعقلون!
* ورغم الأسئلة التي ظلت تتتالى وستتتالى منذ ورود نبأ استشهاده حول الكيفية التي تمكن بها منه هؤلاء القتلة وكيف ترك وحيداً هكذا ليواجه مصيره المأساوي وتلك التي تبقى بلا إجابة على الأقل في الوقت الحالي، إلا أن المعلوم أن محمد صديق سجل اسمه وعنوانه كنور شع في سماء الوطنيين الشهداء، ملتحقاً بشخصيات عسكرية وطنية في مقام عبد الفضيل الماظ وعلي عبد اللطيف وثابت عبد الرحيم وسليمان محمد وحسن فضل المولى إلى جانب شهداء السيادة الوطنية من العسكريين وهم يقاومون ديكتاتورية نوفمبر ومايو والكيزان. الذين حقت فيهم وفيه أناشيد المجد والخلود وكل معزوفة تترنم بها الجماهير وهي تنشد:ـ
عريس الحمى
المجرتق بالرصاص
المحنن بالدما
الضرب حما
يوم الحارة جات
قلبو ما عمى
دوخ العدا في محاكما
كان وفي شمم
هو البحاكما
روحو لا وجل راح يقدما
عزة البلد ود ملاحما
وطيب مواسما
الشمس تمش كان بلازما
إيدن آذتو ما بنسالما
وكم نندما
ورايتو يا جنا
لى جنا الجنا ما بنسلما.
وهكذا صدق محجوب شريف شاعر الشعب وصداحه في شهداء الشعب والوطن عسكرييه ومدنييه.
* نم قرير العين أيها الضابط المقدام وستترنم باسمك الباهر طفلات وأطفال وصبايا وصبيان الجيل القادم، أولك الذين عيونهم أشد من عيوننا بريقاً ،، تشع بالايمان والاصرار والانتصار لأماني وآمال شعب هذه البلاد العملاقة ببنيها وبناتها ،، فنم مطمئن البال قرير العين ،، لك الرحمة والمغفرة والخلود الأبدي وعاشت ذكرى شهداء الوطن.
ــــــــــــــــــــــــــ
* هذا زمن التكاتف، فالنعزز الدعوة له بشعار ثوار كميونة أعتصام القيادة ” لو عندك خت ،، لو ما عندك شيل”!.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الروابط الموضوعية بين الشعبين السوداني والمصري عبر التاريخ: قراءه منهجيه .. بقلم: د.صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
منبر الرأي
حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!
أسماء من شغلوا المناصب الحكومية العليا في حكومة السودان بين عامي 1895 و1955م
الأخبار
وفد الحرية والتغيير يلتقي لجنة وساطة جنوب السودان
منبر الرأي
حمدين ولد محمدين يحارب الظلم والباطل: قصة قصيرة جديدة بقلم: هلال زاهر الساداتي

مقالات ذات صلة

الظروف والأحداث التي سبقت إنقلاب 17 نوفمبر 1958 في السودان (2) .. بقلم: دكتور فيصل عبدالرحمن علي طه

د. فيصل عبدالرحمن علي طه
منبر الرأي

انتخابات «نيفاشا» … ليست نهاية السياسة … بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
الملف الثقافي

في العلاقة بين المثقف والسلطة: وجهة نظر … بقلم: السفير/ د. خالد محمد فرح

طارق الجزولي
بيانات

بيان توضيح من حركة/ جيش تحرير السودان حول بيان الجبهة الثورية السودانية بوقف العدائيات مع حكومة الإبادة الجماعية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss