أسألوا هساي عن تاريخ صلاح إدريس (2) .. بقلم: حسن فاروق


أصل الحكاية

من سخريات القدر أن يقيم الرئيس الأسواء والافشل في تاريخ نادي الهلال الناس ويحدد تاريخهم في النادي هذا قديم وذاك جديد جاء في غفلة من الزمن مع أن وجود الرجل في نادي الهلال لم يتجاوز الخمس سنوات وإن حدث فلم يتخط العامين إن لم يكن أقل وإن كانت هذه ليست القضية فللرجل سابقة خطيرة لم يسبقه عليها أحد هي محاولته تزوير تاريخ وجوده في الهلال .
بدأت عملية التزوير المنظمة عندما حاول الرجل الرد علي تنظيم الصدارة أيام إنتخابات (ستات الشاي) الشهيرة عقب مهاجمتهم له بشراسة رافضين فكرة ترشح رجل جاء في غفلة من الزمن لمنصب الرئاسة  وقالوها صراحة أن الرجل بلا تاريخ في النادي .. لاحظ عزيزي القاريء ذات المفردات التي أتهم بها ( جاء في غفلة من الزمن) حاول إسقاطها علي الامين البرير عندما وجه إليه الجملة نفسها (دخل الهلال في غفلة من الزمن) ..
ماذا فعل الرجل ليصنع له تاريخا مزيفا في الهلال .. كتب وقتها في عموده أنه ساهم في تسجيل اللاعب الفلتة في تاريخ النادي محمد حسين كسلا .. وظل يكتب مساهمته بطريقة مبهمة خالية من تفاصيل تحدد كيفية المساهمة في تسجيل كسلا للهلال .. إجتهد وقتها في كتابة علاقته التاريخية مع الهلال بصورة يومية الشيء الذي أدخل الحيرة في نفوس كثيرين ممن عاصروا تلك الفترة وحاول بعضهم إستدعاء الذاكرة دون جدوي لمعرفة نوع مساهمة صلاح إدريس في تسجيل محمد حسين كسلا .. والرجل يكتب يوميا عن (مساهمته) .. والاسئلة تتصاعد وتتسع مساحة الحيرة بل إن البعض تبرع بنسج قصص من الخيال لتأكيد حقيقة ماذكره (المساهم) ..
ومن بين كل هؤلاء كان الاستاذ الكبير هساي الاكثر حيرة كيف لا؟ وهو مهندس صفقة إنتقال محمد حسين كسلا للهلال .. انتظر الاستاذ هساي مع المنتظرين ان يكشف المساهم صلاح إدريس عن مساهمته في تسجيل درة كسلا .. وكان يسرع يوميا للمكتبة ومنذ وقت مبكر ليقرأ تفاصيل المساهمة ولكنه لايجد إجابة .. فماكتبه (المساهم) أمس كتبه اليوم إلي أن فاض الامر بهساي ولم يستطع الانتظار أكثر بعد ما وصل لقناعة أن الرجل يقوم بمناورة ليس إلا .. وقرر الكتابة ..
وبالفعل كتب الاستاذ هساي غاضبا لأول مرة حسب آراء من عاصروا فترته الصحفية وشن هجوما عنيفا علي صلاح إدريس نافيا أي دور له في عملية تسجيل محمد حسين كسلا وقدم سردا وافيا وكافيا لتفاصيل تفاصيل الصفقة الكسلاوية مؤكدا أن صلاح إدريس لم يشارك في أي مرحلة من مراحلها وكسلا موجود والاستاذ أحمد محمد الحسن موجود ( قاد صراع ضمه للمريخ) .. وظن هساي أن الامر إنتهي بالمقالات التاريخية التي كتبها .. ولكن صلاح إدريس أبي إلا ان يؤكد تزويره للتاريخ
 ولكن قبلهالابد من التأكيد هنا علي علاقة الصداقة القوية التي تجمع صلاح إدريس بمحمد حسين كسلا لأنها لعبت دورا في محاولة الرجل تزوير التاريخ  .. دعونا نتابع
بعد مقالات أستاذنا هساي .. نوهت صحيفة المشاهد  إلي أن الدكتور محمد حسين كسلا سيدلي بشهادته للتاريخ في عملية إنتقاله للهلال .. وظلت الصحيفة تعلن يوميا لشهادة كسلا .. وأين؟ في المشاهد صحيفة صديقه صلاح إدريس .. مسكين هساي خسر الجولة هكذا توقعنا .. ولكن المفاجأة كانت أكبر من الاحتمال ..
أواصل
hassan faroog [hassanfaroog@hotmail.com]

عن حسن فاروق

شاهد أيضاً

لولوة مدربين .. بقلم: حسن فاروق

اصل الحكاية   اتوقف كثيرا عند تحليلات المدربين ، واحاول دائما الاستفادة من كل كلمة …

اترك تعليقاً