باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أسئلة لا تبحث عن إجابات .. بقلم: فيصل بسمة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

سلام

بسم الله الرحمن الرحيم و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

العسكر ، الكبت و الحكم:

هل حقيقة يوجد بين العسكر و الإعلاميين و النشطآء و السياسيين و المفكرين من يؤمن إيماناً صادقاً بأن العسكر هم أحسن من يجيد فن السياسية و الأجدر بتولي الحكم و إدارة أمور الدولة؟…
و هل درس و تدارس المؤيدون لحكم العسكر و تمعنوا في الآثار التي خلفتها البندقية و تدخل العسكر في السياسة و أمور الحكم في بلاد السودان و بلاد أخرى؟…
و ما هو أثر البندقية و العسكر في بلورة أفكار و سلوكيات الفرد و الجماعات و الشعوب السودانية؟…
و هل إمتلاك البندقية يعطي القوة و الأفضلية و الإمتياز لمن يملكها و التوابع؟…
و هل إستدامة فترات حكم العسكر سببها قوة السلاح و ممارسة القمع و الكبت و العنف و البطش و الإرهاب؟ أم أنه الجبن و الخوف على الأنفس و المصالح تسوق الجماهير إلى الخنوع و الخضوع للطاغية و نظامه الفاسد؟ أم هي كل تلك العوامل مجتمعة؟…
و هل القمع و الكبت و العنف و البطش و الإرهاب هي أنجع و أنجح الوسآئل لإخضاع الجماهير؟…

الفكر و الأدب و الثقافة و الفن و الطواغيت:

كم هي أعداد الشعرآء و المفكرين و الأدبآء و الفنانين و المطربين و المقلدين و المثقفين و الإعلاميين من فصيلة المناضلين التقدميين التحرريين؟…
و كم هي أعداد حركات التحرر المسلحة في بلاد السودان؟…
و كم من هؤلآء و أولئك من هم أقل أو أكثر نضالاً و تقدميةً و تحرراً من الآخرين؟…
و كم من هؤلآء و أولئك برعوا في التغني للقآئد الملهم الذي قاد و جماعته (عصابته) الإنقلاب العسكري على الشرعية الدستورية؟…
و ما الذي يدور في عقول و أفئدة الذين آمنوا في باديء الأمر بالثورة و الشعب و الحرية و القيم و مكارم الأخلاق و الوعي و التقدم و تغنوا لها حينما ينخرطون في عبادة الطاغية الفرد و ”النظام“ القمعي الفاسد؟…
و ماذا كان تفكير هؤلآء و أولئك حينما إنغمسوا في الأكل من موآئد النظام الفاسد و القادة الطواغيت؟…
و ما هي الدوافع التي تجعل هؤلآء و أولئك يتبارون في التسابق و التنافس على نيل المناصب و الإمتيازات و الهبات من خزينة النظام القمعي تقدمياً كان أو رجعياً؟…
و هل يشارك الشعرآء و الأدبآء و الفنانون و المثقفون من فصيلتي المناضلين التقدميين و الرجعيين النظام و القآئد الطاغية ذات الأفكار (إن وجدت)؟…
و هل يرى هؤلآء و أولئك في القمع و الكبت الذي يمارسه القآئد الطاغية و نظامه الفاسد وسيلة لتحقيق نمآء و رفاهية و تقدم و وعي الشعوب؟…
و كيف تقبل بعض من الأقلام و المفكرين أن ترهن مدادها و فكرها للنظم الفاسدة و الطواغيت و المال و النفوذ؟…
و هل يكون صاحب الفكر مفكراً و صاحب القلم ذا رأي حين يرهن فكره و قلمه لنظام فاسد أو طاغية أو مال أو نفوذ؟…
كيف يكون الفساد؟
و هل حقاً تموت الضمآئر؟…
و ما هو التقدم؟…
و ما هي الرجعية؟…

الإستغلال و السياسة:

هل هنالك وسيلة للإفساد و كسب التأييد و الجماهير غير الخداع و شرآء الذمم و الإتجار بالدين و الأفكار و القيم؟…
و هل الخداع و خطاب الإثارة و الوعود الكاذبة هي أفضل الوسآئل و الطرق للحشد و جذب الجماهير؟…
و هل يقود الخداع و إثارة الفتنة و النعرات الجهوية و القبلية و خطاب الكراهية إلى الوصول إلى الغايات؟…
و ما هي هذه الغايات؟…
و هل تصب هذه الغايات في مصلحة الشعوب و نمآءها و إستقرارها؟…
و هل يسعد مثيرو الفتن حين تحدث الفوضى و يكون الخراب؟…

الدين ، القيم و الأخلاق و السياسة:

كيف تحدث و تتراكم الإنحرافات عن الدين الصحيح؟…
و ما هي مصلحة المحرفيين في تحريف الدين؟…
ما هي أنجع الوسآئل لمحاربة التحريف و التطرف الديني؟…
و كيف تتجنب الأمة الإسلامية إنخراط شبابها في صفوف حركات الإنحراف و الضلال و التكفير و الإرهاب؟…
و كيف يُمنعُ إستغلال الدين في السياسية؟…
ما هي أنجع السبل في تعليم و نشر الدين الإسلامي الصحيح؟…
و كيف تُغرز القيم و مكارم الأخلاق في نفوس النشء؟…
و كيف تكون التربية؟…
و من أين تكون البداية؟…
و هل تفنى القيم و مكارم الأخلاق أو تتبدل؟…
و ما هي القيم؟…
و ما هي مكارم الأخلاق؟…
و من يحدد القيم و المعايير الأخلاقية؟…

ما بين الناقد و الحاقد:

كيف نجعل الصفوف تتمايز ما بين الناقد الحادب المؤيد للثورة و الناقد الحاقد المعارض للثورة؟…
هل من الأجدى أن يكف الناقد عن النقد حتى لا يعطي الحاقد عذراً و وقوداً للتعويق و التخريب؟…
ما هي الكيفية التي يتسلق بها الأرزقية و الطفيلية السياسية إلى أعلى قمة الهرم السياسي؟…
و من أين يستمد الأرزقية و الطفيلية السياسية الجرأة و المقدرة الخارقة على الكذب أمام العدسات و الجموع؟…
كيف يكون العبث السياسي؟…
ما هو تعريف العبث السياسي؟…
و ما هو اللامعقول؟…
و هل للعبث و اللامعقول محدود؟…
و الحمد لله رب العالمين و أفضل الصلاة و أتم التسليم على سيدنا محمد.

فيصل بسمة
fbasama@gmail.com
/////////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وحدة ألمانيا وسلام العالم .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

والصبح إذا تنفّس ز. بقلم: عزالدين صغيرون

طارق الجزولي
منبر الرأي

البديل منو؟ .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

دارفور: يا كاتل يا مكتول .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss