باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 21 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

أسئلة موضوعية حول الإسلام السياسي !! .. بقلم: مكي المغربي

اخر تحديث: 27 يونيو, 2015 12:06 مساءً
شارك

يبدو أن المناهضين للتوجه الإسلامي في السياسة والحياة العامة، سيمتعوننا بمشاهدة نهاية وإنهيار ما يسمونه  “الإسلام السياسي” كل يوم على الواتس والفيس وفي مقالات نارية و”كلام كبار” … سنبقى نرى النهاية كل يوم إلى ما لا نهاية .. وسننشغل وينشغلون عن  الجدل الحقيقي الذي أطرحه عبر هذه الأسئلة وشبيهاتها في هذا المقال … وسأستخدم مصطلح الإسلامي السياسي تيسيرا للنقاش:

الإسلام السياسي .. هل ينتهي و يزول .. أم هو شيء غير قابل الزوال؟! فلنكن واقعيين ولنناقش المشروع النقيض للإسلامي السياسي وهو العلمانية … والذي ظهر وترعرع في العالم الغربي المسيحي.. لكنه يعتبر لدى بعضهم مشروعا إنسانيا متكاملا … لا بد أن تمضي كل الدول في إتجاهه ..!

هل توجد بذور للإسلام السياسي في النصوص والمرجعية الدينية في الإسلام نفسه؟ إم انه منبت تماما عن أي جذور في الإسلام ودخيل عليه؟ هل الإسلام .. ديانة وتاريخ وثقافة يختلف عن المسيحية في علاقة الدين بالدولة؟ أم انهما متشابهان؟

لو وجد اختلاف؟  هل يمكن تجديد الإسلام وتعديله بحيث يشبه المسيحية و الديانات الأخرى التي مهدت لازدهار نماذج علمانية ناجحة؟ أم أن هذا التوجه سيظل حديثا بين النخب في المنتديات ووسائل الدردشة الاجتماعية؟

هل يمكن التخلص من الإسلام السياسي بتحميله مسئولية العنف الدموي و الإرهاب و التطرف، و النماذج السيئة في التطبيق؟ أم أن هكذا جهد إعلامي لن يفلح لأنه يأتي غالبا من أطراف في الصراع؟ دخلت في منافسات سياسية مع الإسلام السياسي يوما ما وخسرتها؟ أو انتصرت عليه وتريد الإجهاز عليه والقضاء عليه نهائيا؟

هل سينتهي الإسلام السياسي بتحالف مكونات وطنية داخلية مع الكبار في المجتمع الدولي أم أن هذا الأمر سيساء تفسيره محليا ويمنح تيار الإسلام السياسية قوة إضافية خاصة واذا أسائت بعض الدوائر الدولية في الحلف توظيف هذه الهجمة و بدرت منها نوايا سيطرة إستعمارية على الداخل أكثر من إصلاحه وتخليصه من الإسلام السياسي؟

في السودان “نموذجا” هل ينتهي الإسلام السياسي بزوال نظام الحكم الموجود، أم أنه سيعيد إنتاج نفسه ويظهر عبر واجهات جديدة؟ و هل ستنجح القوى الأخرى في التوحد ضد هذه الواجهات الجديدة أم ستنجح الواجهات في التوحد وتعيد الإسلام السياسي لسدة الحكم مجددا، وتكون المغامرة أدت إلى إعادة إنتاجه وليس التخلص منه؟ وتذهب النسخة التي تمتلك الدول الغربية معها  “تفاهمات” معها لتظهر نسخة جديدة لا تتحمل مسؤولية النظام السابق ولا تخضع للمعادلات السابقة؟

وفق هذا الجدل، هل من المتوقع أن تكون القوى الكبرى في المجتمع الدولي درست جيدا وبدقة مصالحها ومكاسبها والممكن والمستحيل في موضوع التخلص من الإسلام السياسي؟ وتوصلت إلى منهج محكم في ذلك؟ ما هو هذا المنهج وهل هو منشور في دراسات أم يمكن التقاطه من عدة تقارير وتصريحات مختلفة؟ وهل تتحرك القوى المناهضة للإسلام السياسي وفق دراسة لهذا المنهج أم وفق افتراضات توصلت إليها من طرف واحد؟

……………………….

 makkimag@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جماﻋﺔ ﺇﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺗﻬﺪﺩ ﺃﻣﻦ ﻭﺍﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻷﻓﺮﻳﻘﻴﺔ ﺟﻤﺎﻋﺔ “ﺑﻮﻛﻮ ﺣﺮﺍﻡ ” ﺍﻟﻨﻴﺠﻴﺮﻳﺔ .. بقلم: بقلم: ﻣﻤﺪﻭﺡ ﻣﺤﻤﺪ ﻳﻌﻘﻮﺏ
منبر الرأي
يتبدد الخوف، فيسقط جدار الرعب طوبة إثر طوبة! .. بقلم: فضيلي جماع
الأخبار
عبدالواحد محمد النور: مستعدون لمقابلة برهان و حميدتي .. نحن لا نعترف بمجلس البشير الأمني، ولا بالحكومة الحالية، لا بقوى إعلان الحرية والتغيير وما نتج عنها
منبر الرأي
سيدي الرئيس عن أي دواءٍ مرٍّ تتحدث و أنت لن تتذوقه؟! .. بقلم: عثمان محمد حسن
Uncategorized
لحظة الحسم- تفكيك كتبية البراء بن مالك… بداية نهاية الميليشيات الإسلامية في السودان؟

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

حيدر طه :يا وجع الروح .. بقلم: إبراهيم علي إبراهيم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أسرة صحيفة الميدان تشاطر الأستاذ عمر العمر الأحزان في رحيل ابنه

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

شداد وسيد الاتحاد .. متاهة البث والرعاية (1) .. بقلم: حسن فاروق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

لا تلاعب يا ملاعب .. بقلم: ياسر فضل المولى

ياسر فضل المولى
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss