باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

أسامة أب زرد: إسلامي من طراز فريد .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 8 نوفمبر, 2013 5:17 صباحًا
شارك

رحل عن دنيانا في السابع من أكتوبر 2013 أسامة إبراهيم محمد إبراهيم قبل ربيعه الستين بعامين مخلفاً زوجته انتصار وذرية من أربعة، وأشقاءه وليد وحسام وشادية ونادية. وكان تخرج في كلية الهندسة بجامعة الخرطوم في 1986. وتجري الهندسة في عروقه فهو ابن المهندس إبراهيم محمد إبراهيم من قادة وزارة الأشغال ونقابة المهندسين في العقود الأولى من الاستقلال.
غادرنا أسامة في منعطف عصيب، ولكنه خلاّق، للحركة الإسلامية. وكان أسامة فتاها زاد عن حياضها شاباً ثم كرمّها في مطلع كهولته بإعتزالها لفرط ما رآه من تنكبها الطريق. وهو مثل كثيرين في الحركة امتحنتهم أيلولة الدولة لهم في 1989 (أم توهموه) فما بدلوا تبديلا. وهو ليس إستثتاءً. نفر بعضهم منها باكراً، ومنهم من بقي مؤملاً إصلاح الحال، ومنهم من تأخر فصدق عليه القول أن تأتي متأخراً خيراً من ألا تأت.
ورأيت عزوف المعارضين عنهم كما بدا من العنت الذي يلقاه السائحين وجماعة الإصلاح وصفوة المذكرة وآخرين. فحتى شيخهم الترابي لم يأذن لهم بالعودة إلى الرحاب بغير تجريعهم الاية :”فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين”. ونسي ما خضع له هو، وما يزال، من تجرع نسخة علمانية من القبول المشروط جداً في حقل المعارضة من الليبرويساريين الذين يعدون الإسلامي مذنباَ أبدياَ لا ينسون له سوءة ولا يغفرونها. ليثوب حراس بوابة النضال هؤلاء إلى الرشد وليكفوا عن الحس الأجوف بأنفسهم. فهم ليسوا قضاة أحد. فكلنا أطراف تجاحدت في الوطن واستبنا النصح ضحى الغد أي في السعة الخامسة والعشرين كما يقولون. وسنترك أكثر الحكم على الإسلاميين وغيره لمهرجان الديمقراطية الموعود ويوم حسابها: صندوق الإنتخاب.
أسامة عنوان كبير على متانة قماشة الإسلاميين. لقد مخر في حياة شجاعة قصيرة طريقاً صعباً من شعواء الشباب إلى الإنتماء العنيف للاتجاه الإسلامي ثم إلى هدأة من ذلك وسماحة لم يترك له بعدها عدواً. فمن اقترح أن يرتب له الأصدقاء حفل تأبين كان من بين  من اعتدى عليهم أسامة في سنوات شدته ثم تصافيا وتصادقا.
جاء أسامة إلى الولايات المتحدة في صفوة من أقرانه لدراسة الهندسة بجامعة هوارد الأمريكية في واشنطون العاصمة في نحو 1980. وسكن مع عصبته على  مبنى  متعدد  الطوابق على شارع رود أيلاند تكاثر عليه السودانيون وأضفوا  عليه  ملمحاً  “ودنوباوياً”  خالصاً.  وغرّ العصبة شبابها الطرير وحياة وسط المدينة الأمريكي فشطت. تقمصوا  حياة  شباب الأمريكيين السود وولغوا فيها. وصار أسامة الفارع الأسود المفتول المنذر بالخطر هو “مترو”. ثم كان  أسامه  ودنوباوى  على  ضفاف نهر البوتوماك يؤدي يوماً نبطشية آخر الليل (المعروفة بنبطشية المقابر) بمحل سفن إلفن (مفتوح 24 ساعة 7 أيام) حين تعرض المحل لسرقة أخذت بحياة بعض من حوله. ولأنه رأى الموت مرأى العين انقدح الدين فيه طمأنينة واستمسك بالعروة الوثقى من إسلامه. كأنه رأى النور في آخر النفق. وتشدد. وكان يؤدي صلاة الظهر متى حل وقتها لا يؤخرها لانعقاد فصل أو لدخول بروفسير لبدء المحاضرة . وأغاظ ذلك أستاذه وتوخى سقوطه في مادته. واشتكى أسامة لرئيس الشعبة. وتصادف لقاؤه بالبروفسير المعني في دائرة مكتب رئيس الشعبة والتحم به وأنتهي الأمر عند الشرطة. وتقرر عودة أسامة إلى السودان ليلتحق بجامعة الخرطوم.
وصار يغشى جامع الجامعة ليلقى الإخوان المسلمين فينضم إليهم ليخدم الإسلام في جماعة. وطرب الإخوان لإنضمام أسامة إليهم. فالشاب الأسود الفارع الذي يقدح خطراً  كان في الحجم المناسب لقيادة فريقهم الصدامي. كان فيهم كادر عنف كما يسمونه. فصار “مترو” شارع رود إيلند بواشنطون “أبوزرد” مسارح عنف جامعة الخرطوم.
وتخرج أسامة من الجامعة والتحق بهيئة الكهرباء. وكان يأخذ إجازات بغير أجر ليمارض والدته ثم والده. والتحقا بالرفيق الأعلى وهو واقف على خدمتهما.
ولما قام انقلاب 1989 إنتخبته الحركة الإسلامية ليشرف على منظمة من منظماتها. وعملت المنظمة بالتجارة والأعمال لكي تضاعف ما تجريه عليها الحكومة. ووقع إغواء التجارة المعروف بالمال العام. فرأى من إخوان القضية ما أستنكره من إثرة ومفسدة. فأساء ذلك إلى العقيدة التضامنية بينهما. وخشيت عصبة المنظمة من أبي زرد الذي لا يخشي في الحق لومة لائم فاستبعدوه. فعاد أسامة أدراجه إلى هيئة الكهرباء. ولم يأمن. فرأى عصبته والغة ايضاً في عطاءات المولدات والترقيات والامتيازات فمجت ذلك نفسه. وخرج أبو زرد في حرب الفساد متخذاً من جامع الهيئة منبراً لحملته. فنقلوه إلى الأبيض.
ولم يهدأ لأبي زد روع. فحدث في الأبيض ما جدد خصومته لإخوانه في الدعوة. فتصادف أن زار السيد الصادق المهدي الأبيض. ووجه الأمن هيئة الكهرباء أن تمد موقع إقامته بالكهرباء طال ما أقام. وحدث أن انقطعت الكهرباء عن حي إقامة الإمام. فغضب الأمن لذلك وعدها محاولة لتبخيس الحكومة في عين معارضيها وإحراجها مع الصحافة. فجرى اعتقال نبطشية ذلك اليوم الذي انقطع فيه التيار. وخرج أبو زرد الذي لا يتصالح مع الظلم. وتحدث إلى الأمن عن أن النبطشية لم  تتلق تعليمات من الهيئة وأنه إذا كان من مسؤول فهو نفس الهيئة التي تستجلب قطع الغيار المستصلحة كأنها جديدة. ومرر الأمن الأمر كله للخرطوم. وعرف زملاؤه في قيادة عمل الكهرباء أن أبا زرد ما يزال المدفع الفالت يصلي بالنيران الصديقة. فأعادوه للخرطوم.
سقم أسامة الحرب القائمة للإسلام الذي به أهتدى ودافع عنه شاباً بعضله وبإيمانه الفذ في كهولته. وابتعد عن إخوته في الله بمسافة قابضاً على جمر إسلامه حافظاً الود خالياً من المرارة تجاه من عرف أنهم إغتنوا بغير وجه حق من مال المسلمين. وما تأخر مع ذلك عن تلبية من يلجأون إليه لقضاء الغرض الذي في وسعه القيام به. وأعطى كل وقته في بقية حياته للعناية ببنيه وبناته بالمعايير التي ورثها عن أبيه.
ربما كانت أسعدت أسامة بعض هذه الإرهاصات في تجديد الحركة الإسلامية. ومهما يكن فلا أتصور أن مثله، إذا أراد تجديد تعاقده في خدمة الإسلام والوطن، ممن يصده كائن من كان على أعقابه. فقد امتحنه الجاه فركله. وهو مما لايقوى عليه كل أحد.
رحمك الله يا أسامة وتحنن عليك بالشآبيب اللطيفة في عالي الجنان.
Ibrahim, Abdullahi A. [IbrahimA@missouri.edu]

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مَنْ خَذلَ جمال م.أحمَد أميناً عامّاً للجَامعةِ العربيّةِ ؟ .. بقلم: جمَال مُحمد إبراهيم
منبر الرأي
وللحرية أبواب.. الصحافة الحرة ميدانها .. بقلم: مجدي الجزولي
منشورات غير مصنفة
اعتقال سارة نقد الله وشداد وقيادات (نداء السودان) في الأبيض
منشورات غير مصنفة
قوش والنشرة الحمراء !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
Uncategorized
الذهب السوداني والسباق العالمي الجديد على المعادن الاستراتيجية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حكاية حمدين محمدين والضرس اللعين … بقلم: هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

الرابطة النوبية بالمملكة المتحدة تقيم حفل وداع وتكريم للأستاذ راشد سيد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

خيارات تشكيل الحكومة الإنتقالية .. بقلم: أ. د. الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين
منبر الرأي

ما بين لجنة إزالة التمكين والقضاء: دا حار ودا ما بنكيبو .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss