باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أسطورة يوسف الكونين .. بقلم: خالد حسن يوسف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

هو الشيخ يوسف بن أحمد الكونين، كما جاء في روايات التاريخ الصومالي، رجل دين من أصل عربي ونسب إلى بني هاشم، ولقد روي عنه قصص عديدة إلا أنها تميزت بالتناقض، وذلك بفعل تداول الألسنة لها وبتالي نسجها في هيئة خرافة كما يستشف من تفاصيلها، وقد قيل أنه عاش في القرن الثالث عشر الميلادي، والمعلوم تاريخيا أن حضور الاسلام إلى الصومال كان سبق مجيئ الشيخ يوسف لهذا البلد.

وما يستدعي التوقف عند أسطورته أنه حيكت عنه روايات عديدة ومنها قصته مع ملك صومالي يهودي الدين كان يدعى بعر بعير وقيل أن إسمه محمد الحنيف، والقصة تطول، إلا أن نهايتها اختتمت بمقتل بعر بعير(١).
وما يشد الإنتباه أن الروايات ذات الصلة ترى بأن بعر بعير كان يسمى محمد الحنيف، ومن الغرابة أن يطلق مسمى محمد الحنيف على شخصية يهودية متصدرة لبيئتها الاجتماعية!
وهو ما يعزز ضعف تلك الرواية وتحويرها.

وفي سياق مماثل هناك قصة أخرى شملت الشيخ يوسف الكونين، ومسرحها جنوب الصومال في مناطق قبائل الديجيل والمريفلي في محافظة باي، وقد مرت أحداثها بين الشيخ الكونين وملك إسمه قنانا وبين الصوماليين في المنطقة، وقيل أنه كان غير مسلم وتسلط عليهم وهم مسلمين، وقد إنتهت بمقتل قنانا على يدي الشيخ الكونين (٢).

كما أن مدى إنتشار قصة الشيخ الكونين شملت جزر المالديف في المحيط الهندي، وأنه كان صاحب الدور في نشر الاسلام في الجزر، ويروي بعض الباحثين سيناريو آخر قال أن ابن بطوطة أخطأ بخصوص المالديف، وانحاز للسرد المغاربي في نسبته لأبي البركات البربري للأمازيغ( البربر)، بينما قد يكون أبو بركات البربري منحدرا من بربرة( ميناء تجاري قديم في شمال الصومال).

ويستطرد الكاتب عمران عبدالله قائلا ” فعندما زار ابن بطوطة الجزر كان حاكم الجزيرة في ذلك الوقت هو الصومالي عبدالعزيز المقديشوي( نسبة لمقديشو الصومالية)، وكان عبدالعزيز سلطانا على الجزر من قبل سلطنة اجوران، وهي سلطنة اسلامية صومالية حكمت أجزاء كبيرة من منطقة القرن الافريقي في العصور الوسطى.
ووفق هذه الرواية فقد كان أبو بركات البربري هو نفسه يوسف بن أحمد الكونين الذي أسس أسرة الوشمة في القرن الافريقي التي حكمت سلطنة عفت وسلطنة عدل في شرق افريقيا.”(٣)

لقد تم تحميل الشيخ الكونين، ما لا يحتمل حيث نسجت عن شخصيته العديد من الروايات التاريخية والغير متناسقة، وعلى مساحة جغرافية تمتد ما بين الصومال والمالديف!
والمعلوم تاريخيا أن الاسلام كان قد دخل إلى الصومال منذ القرن السابع ميلادي، ومن دلالات ذلك أن مسجد القبلتين بني في مدينة زيلع، وذلك قبل تغيير القبلة في فجر الاسلام.
كما أن الرحالة إبن حوقل كان قد زار الصومال في القرن التاسع الميلادي، وأكد أن مدينة زيلع كانت حتى النصف الثاني من ذلك القرن يدين أهلها بالمذهب الحنفي، وهو ما يؤكد أن الاسلام قد جاء إلى الصومال قبل القرن الثالث عشر الميلادي والمقرون بحضور الشيخ الكونين.

ولقد لعبت مدينة زيلع تاريخيا دورا في التواصل الانساني وكان لها علاقات متينة مع العالم الخارجي، ومنها أوروبا، حيث كانت ميناء لتصدير والاستيراد، وعرفت البضائع القادمة من أوروبا، وبالمقابل صدرت إليها كما ذكر مؤرخون أوروبيين وعرب بصدد ذلك، وانطلاقا من تلك المعادلة، فلا يستبعد أن تكون قصة الشيخ الكونين مع الملك بعر بعير قد جاءت مع قدوم أوروبيين إلى الصومال، واقتباسها من قصة زيوس سيد الآلهة والذي واجه الوحش تايفون في جبل إتنا في جزيرة الصقلية الايطالية، وانتصار زيوس على تايفون في نهاية المطاف، حيث أن هناك تشابه كبير في حيثيات القصتين(٤).

وبالمحصلة فإن الشيخ يوسف الكونين الذي خاض كل تلك الوقائع الافتراضية، قد توفي في نهاية رحلته ببلدة اوبرخدلي القريبة من مدينة هرجيسا الصومالية، ويبدو أنه قد ترك كل من منطقة باي الصومالية جنوبا وبلاد المالديف في المحيط الهندي ليعود إلى مركزه الأول في شمال البلاد، ومن المفارقة أنه قد نشر الاسلام في المالديف المالكية وهو شافعي المذهب!

خالد حسن يوسف

– المصادر:

١- ليبان برخد، مقال الشيخ يوسف الكونين، بعر بعير( محمد الحنيف)،مدونة، نشر بتاريخ ٣ أغسطس ٢٠١٢.
٢- نفس المصدر.
* بتصرف

٣- عمران عبدالله، من أدخل الاسلام إلى المالديف.. رحالة مغربي أم صومالي؟، نشر بالجزيرة نت بتاريخ ٢٣ مايو ٢٠١٩.
٤- نفس المصدر.

khalidsf5@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الانقلاب وبيوت الأشباح !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

متحف الحرب العالمية الثانية في موسكو.. بقلم: د. بشير أحمد محي الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

تعذيب المناهضة .. بقلم: سلمى التجاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

“يوم الأرض”: هذا الشعار الخطر!. .. بقلم: صديق عبد الهادي

صديق عبد الهادي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss