أسمار (١) .. بقلم: الخضر هارون
والسمر أحاديث المؤانسة في الليل. وأسمار هي صيغة الجمع من ذاك. وتطلق على كل الحكايات في المؤانسة تكون بالليل أو النهار رغم ان من معان السمر، الليل نفسه وظلمة الليل. وهذا الحديث الذي نرجو أن يطول يقع في باب السمر والأسمار لذلك فهو يجئ هكذا اتفاقاً عفو الخاطر فإذا جاء ذكر الليل أبحرنا في سكونه الموحى الخلاق للرؤى والأفكار نستجلي خفايا دياجيه وكيف فعلت الأفاعيل بالعاشقين في الظلمة الحالكة فيه أو كيف تسامت أرواح المتصوفة والعباد المتبتلين. وإذا ساقنا الحديث إلى الأنهار الجاريات انصرف الذهن إلى النيل الحبيب فكل نهر سواه لا يدانيه عندنا رفعة وسموا كيف لا وقد قال شاعرنا إنه سليل الفراديس! نعم، إذا جئنا على ذكره في هذه المؤانسة، طفنا بشواطئه المخضرة البهية وتملينا جماله دونه لا يروقنا حسن. والنيل في لغات الهند يعني الزرقة فكيف انتهي الاسم إلينا؟ وكانت هناك النيلة يطلي بها قماش زهيد الثمن اتخذته نسوة السودان ثوبا تلفحن به زمانا ثم باخ عندهن فتركنه. قال المغني يصف جمال صاحبته:
وعندما يصدح الشاعر الفنان عبد الكريم الكابلى فى شأن السمر والسمار برائعة على محمود طه المهندس فى الجندول:
الممثل الأمريكي القدير والذى نال جائزة الأوسكار، وهى أرفع جوائز السينما، كأحسن ممثل من الرجال هذا العام 2014,(ماثيو ماكناقهى) عن الفيلم ” دالاس بايرز كلوب” أنحنى طرباً وهو يتسلم الجائزة وشكر الله أولاً قائلاً إنه هو تعالى الذى منحه الجائزة السنية أو النجاح الذى أفضى به إليها. ثم وسع من دائرة الشكر لأمه الطاعنة فى السن والتى تكبدت مشاق المجئ إلى ذلك المكان المكتظ يومها بالمشاهير من أهل الفنون قاطبة ثم شكر زوجته البرازيلية الأصل وطفليه ولم ينس أن يذكر أباه فى قبره بالخير كالمترحم عليه قائلاً انه لا يشك فى أنه قد سعد بتلك الجائزة فخراً بنجله المتألق. وله عدة أفلام ناجحة أخري جديرة بالمشاهدة. وماثيو ماكناقهى من جيل متميزمن الممثلين برزوا فى ثمانينيات القرن المنصرم منهم (مات دامون) و(ليوناردو دى كابريو) بطل (تايتانيك)و(إيثان هوك) و(كوبا غودينق الصغير). وقد سبقهم بقليل جيل (توم كروز) و (جوليا روبرت).
لا توجد تعليقات
