أصعب وأسهل .. بقلم: حسن فاروق

أصل الحكاية

مع كامل الاحترام لفريق جزيرة الفيل إلا أن رؤيتي لمباراته اليوم أمام المريخ  لن تخرج من أربعة لثمانية أهداف ستكون لصالح المريخ بكل تأكيد وهذه الأرقام الكبيرة ليست تقليلا من شأن الجزيرة ولكن مواجهات الفريق أمام المريخ لم تخرج من ذلك وقد لاتكون وصلت الثمانية ولكنها لم تقل عن الستة والأربعة وهذا يعني وكما ذكرت في هذه المساحة أن المريخ يدخل منافسة الدوري الممتاز كل موسم تقريبا بضمان 12 نقطة من جزيرة الفيل والنيل الحصاحيصا ولم تتبدل هذه الضمانات إلا نادرا في بعض حالات المقاومة هنا وهناك .. كما أن المتابع لفريق الجزيرة يجد أنه وككل موسم يتعرض لمشاكل محفوظة في مايتعلق بالتدريب وقد يكون من الفرق التي ضربت الرقم القياسي في المشاركة بأكثر من مدرب كل موسم ولم يختلف الموسم الحالي عن المواسم السابقة فقد بدأ الأسابيع الأولي بالمدرب المعروف محمد محي الدين الديبة الذي غادر لخلافات كما ورد في الأخبار .. وإستلم بعده مساعد مدرب فريق الأمل السابق علي سومي الذي أوقعته الظروف في أول مباراة أمام المريخ وقد تكون المباراة الأولي والأخيرة له في حال تعرض الفريق لهزيمة قاسية كما هو متوقع.
ومن سؤ حظ فرقة الجزيرة أن فرقة المريخ لن تراعي لأي شيء في سبيل تأكيد الأفضلية ولو إرتفع سقف الأهداف إلي عشرة .. فواقع الفريق حاليا وعلي الورق ليس في أفضل حالاته خاصة بعد الخسارة من الند التقليدي الهلال كما أن المباراة أمام هلال دنقلا لم تعط مؤشرا جيدا للمستوي رغم الفوز الكبير وبالتالي أري فريق جزيرة الفيل سيكون ضحية حملة المريخ الإنتقامية رغم أنه تاريخيا لم يكن ندا له طوال تواجده في المنافسة .. ولكن حظه العاثر كما ذكرت أوقعه في هذا التوقيت في مواجهته ليبث من خلاله رسائل تطمين للقاعدة الجماهيرية خاصة وأنه مقبل علي مواجهة أفريقية هامة أمام فريق مازيمبي الكنغولي .
وفي المقابل سيواجه سيشهد أستاد الخرطوم اللقاء الهام والمواجهة الصعبة إذا جاز التعبير بين فريق الهلال وفريق الخرطوم في واحدة من أصعب المباريات التي ستؤديها فرقة الهلال قبل اللقاء المرتقب أمام فريق الشلف الجزائري في البطولة الأفريقية .. وتأتي الأهمية للمستوي المميز الذي ظهر به فريق الخرطوم هذا الموسم وهو يقدم أجمل العروض وأقواها في كل المواجهات التي خاضها .. فقد أكد من خلال المتابعة أنه فريق منظم ومنضبط تكتيكيا وينفذ لاعبوه المهام الموكولة إليهم من المدرب الشاطر أحمد ساري بدرجة عالية من الكفاءة .. كما أن الفريق يزخر بعدد محترم من اللاعبين المميزين في الخطوط المختلفة بل هو مزيج من الخبرة الفعالة والشباب الطموح .. كل ذلك يجعل المباراة هي الأقوي والأهم و محط أنظار الجميع .
ويدخل فريق الهلال اللقاء بحسابات مختلفة تضع الأهمية العنوان العريض للمواجهة خاصة بعد التجربة القوية التي أداها أمام نده التقليدي المريخ وخرج منها فائزا بهدف بشة والنقاط الثلاث التي جعلته يجلس مرتاحا في مقدمة الترتيب وإن كان الفريق مايزال يعاني من إشكالات واضحة في الدفاع ووسط الملعب الذي مازل يفتقد لمجهودات قائده هيثم مصطفي في صناعة اللعب وخلق التوازن المطلوب بين الدفاع والوسط والهجوم وستكون المباراة أمام فريق منظم بحجم الخرطوم أفضل إختبار للمدرب ليقدم من خلالها فكره في ظل غيابات بعض اللاعبين بسبب الإصابة وعدم جاهزية البعض الآخر من العائدين من الإصابة ..
عموما نتوقع من خلال المباراتين في مدني والخرطوم مزيج بين السهل والصعب من واقع القراءة .. فهل يقدم الملعب قراءة مختلفة تؤكد جنون الكرة بمعني أن تتفوق الجزيرة علي المريخ ويكتسح الهلال الخرطوم ؟ أم ستنتهي بماهو متوقع؟.

hassan faroog [hassanfaroog@hotmail.com]

عن حسن فاروق

شاهد أيضاً

لولوة مدربين .. بقلم: حسن فاروق

اصل الحكاية   اتوقف كثيرا عند تحليلات المدربين ، واحاول دائما الاستفادة من كل كلمة …

اترك تعليقاً