أضحك مع الصحافة وأبحث عن خبير .. بقلم: حسن فاروق

أصل الحكاية

إعلان هام
يعلن الإتحاد الرياضي السوداني لكرة القدم عن منصب شاغر منذ العام 2010 وفق الشروط التالية:
1/ أن يكون ملما بالقوانين واللوائح الدولية
2/ ان يكون متفرغا للعمل في الإتحاد الرياضي السوداني ويعطي معظم وقته لمتابعة تفاصيل العمل اليومي.
3/ الشرط الثالث مرتبط بالثاني ألا يرتبط بأي عمل آخر (بزنس .. عمل مكتبي .. وكالات .. دولارات .. ريال .. شيك سياحي) .
4/ أن يبتعد في حال وجود حالات قانونية مستعصية عن التنظير والتقدير الخاص لأن اللوائح والقوانين الدولية للعبة كرة القدم لاتحتمل الإجتهاد مع نصوصها .
5/ أن يكون شفافا في عكس الحقائق للمسؤولين ويحدد مايجوز توضيحه للرأي العام ومايجب أن ينشر ومايجب الإحتفاظ بسريته .
6/ أن يقوم بأدوار أخري علي رأسها إجراء كورسات مكثفة لأعضاء مجلس إدارة الإتحاد العام في اللوائح والقوانين الدولية.
7/ ان يكون مواكبا لكل التعديلات التي تحدث بين كل فترة وأخري علي اللوائح والقوانين.
8/ أن يكون صاحب خبرة لاتقل عن خمسة عشر عاما في هذا المجال ويفضل لهذا المنصب من يحمل شهادات تدعم وجود خبرات للعمل في الإتحادات القارية والإتحاد الدولي .
9/ يرفض الطلب في حال لم تنطبق علي المتقدم أي من الشروط أعلاه .
10/ يتم التعاقد لفترة أدناها عامين قابلة للتجديد .. تفاصيل العقد تناقش بعد التأكد من تطابق كل الشروط .
11/ من حق الإتحاد الرياضي السوداني لكرة القدم والشخص المرشح لتولي المنصب وضع الشروط الجزائية التي يرونها في حال إخلال أي من الطرفين بشروط العقد.) إنتهي
حال الإتحاد الرياضي السوداني لكرة القدم هذه الأيام يتطلب تعميم مثل هذا الإعلان علي كل الصحف اليومية والإسبوعية والشهرية ولوسائل الإعلام الأخري المسموعة والمرئية وعبر الشبكة العنكبوتية .
فقد كشفت قضية اللاعب سيف مساوي حجم الضعف الذي يضرب أروقة الإتحاد في جانب الكفاءات المؤهلة لمتابعة القوانين واللوائح الدولية ومايستجد عليها من تغييرات من حين إلي آخر .
وكشف عن أن المسؤولين في الإتحاد من قمة الهرم وحتي الموظفين المسؤولين عن الملفات الأخري يعيشون في واد آخر غير عالم المستديرة .. وأري أنه حتي الإعتراف بوجود خطأ في إشراك اللاعب قبل الفصل في القضية أمر بعيد كل البعد عن الحنكة الإدارية خاصة وأن القضية لم يفصل فيها بعد والمتهم وفق القاعدة القانونية بريء حتي تثبت إدانته خاصة وأن التوقيت الذي قدمت فيه الشكوي غير واضح حتي اللحظة وكل مايكتب حوله مجرد إجتهادات تستند علي أقاويل هنا وهناك ولكن الإتحاد الزامبي لم يحدد متي تقدم بالشكوي حتي هذه اللحظة لا في البيان الرسمي ولا في أي مكان آخر ..
كما أن الجدل كبير حول توقيت تقديم الشكوي في هذه المنافسة ويتم التفريق بين منافسات الأندية القارية التي تتطلب الشكوي فيها الإعتراض قبل بداية المباراة وتثبيت هذا الإعتراض لدي المراقب وتقديم الشكوي بعد ذلك. وبين المنافسات الأخري منها تصفيات كأس العالم والتي تنقسم حولها الآراء أيضا ومن خبراء في القوانين واللوائح الدولية بعضها يري ان الفترة القانونية للشكوي ثلاثة أيام والبعض الآخر يري أن فترة الشكوي تستمر إلي ماقبل المباراة الثانية .
لذا فإن الإعتراف بخطاء الإتحاد بتقدير أن نقاط المباراة في الحفظ والصون ولن تتأثر لأن زمن الشكوي إنتهي قد يتفاجأ المسؤولين في الإتحاد ان الشكوي تمت في الموعد الرسمي.
خاصة وأن الصحافة الرياضية مليئة هذه الأيام بالمضحك المبكي في الجوانب القانونية لهذه القضية ولنا أن نتخيل أن إحدي الصحف نشرت لائحة لكأس العالم 2014 أكدت من خلالها ضمان النقاط للسودان لأن الزامبي لم يشتك في الزمن المحدد مع العلم وحسب معلوماتي لاتوجد لائحة لتصفيات كأس العالم وتوجد لائحة للنهائيات … الأكثر إضحاكا أن إحدي الصحف تبرعت بتأكيد أن شكوي الزامبي بعد 12 يوم من المباراة رغم أن رئيس الإتحاد أكد علي أن إستفسار الفيفا جاءهم قبل مباراة ليسوتو مع العلم أن الفارق بين مباراة زامبيا 2يونيو وليسوتو 10 يونيو لم يكمل 12 يوم مابالك بتوقيت إستفسار الفيفا قبل مباراة ليسوتو ..
اواصل

hassan faroog [hassanfaroog@hotmail.com]

عن حسن فاروق

شاهد أيضاً

لولوة مدربين .. بقلم: حسن فاروق

اصل الحكاية   اتوقف كثيرا عند تحليلات المدربين ، واحاول دائما الاستفادة من كل كلمة …

اترك تعليقاً