باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أعتى السيول تنمو من قطرة .. بقلم: م. عبدالله محمد أحمد/ الدمام

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

 

ان يخرج شخص واحد بمفرده الى الشارع ينادي بسقوط الانقاذ، ففي ذلك اضافة للحراك الجماهيري الايجابي. كل خطوة و كل محاولة و كل مجهود لدفع جماهير الشعب السوداني للشارع للخلاص من الانقاذ هو ايجابي سواء استجاب الناس او لم يستجيبوا. دعوة المعارضة لخروج الناس للتظاهر في يوم الخميس الموافق 15 فبراير 2018 من موقف جاكسون دعوة ايجابية و تصب في اتجاه تصعيد الحراك الجماهيري بغض النظر عن نتائجها. على الاقل انها تفتح الابواب على وسائل و دروب اكثر تاثيرا.

و لكن يظل السؤال قائما، اين المتظاهرون في موقف جاكسون يوم الخميس 15 فبراير؟ اين اعضاء الشيوعي؟ اين اعضاء حزب الامة القومي؟ اين اعضاء المؤتمر السوداني؟ اين اعضاء البعث و اين اعضاء الجمهورين و اين اعضاء حركات دارفور و جبال النوبة و النيل الازرق؟ و الاهم الاهم، بل اين اللاحزبيين الذين يشكلون غالبية الشعب السوداني و الذين هم الاكثر تضررا من الانقاذ؟
الدعوة للتظاهر من جاكسون ليوم الخميس لم يكن لها اثر. و على المعارضة ان تجلس القرفصاء لتعرف السبب. كل الظروف الموضوعية مواتية لاقتلاع الانقاذ، و لا احد يرغب في بقائها حتى بعض الاسلاميين منهم.
لا بد من مراجعة التكتيك و الاساليب و الخطاب السياسي. لا بد من مراجعة التوقيت للتحرك، و التوقيت للتظاهر و اختيار الامكنة المناسبة و السهلة الوصول لعامة الناس. علينا ان نعلم ان الثلاثة عقود التي قعدتها الانقاذ على سدة الحكم، كادت ان تطمس الهوية السودانية، و زرعت في عقول و نفوس الكثيرين من البسطاء مفهوم ان لا بديل للانقاذ الا الفوضى و الاقتتال. لا بد من تبصير الناس بان الفوضى هي الانقاذ نفسها و ان استقرار السودان و امنه و سلامته في ذهاب الانقاذ لا بقائها.
المهمة شاقة و صعبة و لا تحتمل وجود اي حزب او هيئة او جمعية او حركة او تنظيم يحمل وجها رما ديا او ضبابيا او حمال اوجه. المسالة واضحة وضوح الشمس، افعى سامة قاتلة بين ارجلنا و في يدنا عكاز او عصاة. فالقرار بيدنا، نقتلها ام ندعها تقتل السودان كما تقول الحكمة السودانية (العصا في ايدك و الدابي فرق كرعيك)؟
كل دروس التاريخ تقول ان دولة الظلم لن تدوم. قد يطول عمرها لكن كل ما طال عمرها، كلما كانت نهايتها أكثر بشاعة و أكثر دموية و ازاحتها اكثر كلفة. و رومانيا شاوسيسكو و عراق صدام و ليبيا القذافي، اقرب التجارب و اقسى الدروس التي حدثت و البشير على سدة الحكم.
و نعود لموضوعنا الرئيسي و هو لم خلا جاكسون من الناس يوم الخميس 15 فبراير. لقد غيرت الانقاذ المجتمع السوداني في الكثير من النواحي الاجتماعية و السياسية و الثقافية. فعلى الصعيد الاجتماع اصبحت نسبة النساء في مواقع العمل و الدراسة كبيرة جدا اذا ما قورنت بما قبل الانقاذ، بل نجد البنات اكثر من الاولاد في الجامعات و المعاهد العليا. و اي زائر لبنك او محل اتصال او الجوازات او جهاز العاملين بالخارج يلاحظ العدد الكبير للنساء العاملات. و يعود السبب في ذلك الى هجرة و اغتراب المفصولين للصالح العام و الشباب المنتج و الجامعيين، و التي يقول عنها البعض ان اعدادها تجاوزت الستة ملايين، و كلهم من الشباب النشط المنتج المحب للتغيير و التجديد و تطوير نفسه و اهله. هذا الوضع جعل الامور في الخدمة المدنية بقطاعيها العام و الخاص، تختلف عن اكتوبر 1964 و ابريل 1985. فالمرأة بجانب العمل قد يكون عندها رضيع بالبيت او عيال بالمدارس أو زوج غائب او ما شابه من ظروف تفرض عليها العودة الى البيت بعد العمل بدلا ان تذهب الى موقف جاكسون. شئ آخر، الشارع فقد هؤلاء الشباب الذين هاجروا. و قد طرحت موضوعا للنقاش في بعض المواقع و هو دراسة امكانية ان يأخذ بعض القادرين من العاملين بالخارج اجازة في وقت واحد، و بالتنسيق مع الداخل للمساهمة في الحراك الشعبي. و لو نجحنا في حشد مائتي الف من هؤلاء الستة ملايين، فسوف تدفع بالعمل الجماهيري الى الامام.
عامل آخر له تأثير سالب على الحراك ان لم يتم التعامل معه باحترافية عالية. و هو ان سوق العمل يكاد ان يكون بالكامل حكرا للانقاذ و الاسلاميين ابتداء من بقالة في حي و انتهاء بجياد و سارية و اليرموك. كل العاملين في هذه المؤسسات الاسلامية مسلط عليهم سيف الطرد من الخدمة اذا شاركوا في اضراب او خرجوا في مظاهرة أو تغيبوا عن العمل. فهنا تاتي فكرة المظاهرات الليلية و عطلة نهاية الاسبوع كواحدة من الحلول. و لكن يبقى الاهم، و هو الوصول لاسلوب يبصر العاملين في مؤسسات الاسلاميين بما يحدث لهم من استغلال و سرقة لجهدهم، و الاهم تبصيرهم بالخطر القادم اذا ما بقيت الانقاذ في السلطة و هو تمزق السودان و ضياع ثرواته و فقدان اطرافه.
شئ ثاني، لم تنجح الجهات الداعية للتظاهر في معرفة الحجم الحقيقي و تاثير الشبكة العنكبوتية و قنوات التواصل الاجتماعي على الجماهير. فالذين لديهم القدرة و المعرفة على التعامل مع هذه الشبكات، يخيل لهم ان يوم الخميس 15 فيراير هو آخر ايام الانقاذ. و لكن لو سالت اناسا لا يتعاملون مع هذه الشبكات ستجد اجابات صادمة. فالشبكة العنكبوتية – على الرغم من اهميتها – لا تعكس ما يجري حقيقة في الشارع، بل قد تزيفه أحيانا. لهذا من رأيي ان تنعكس طريقة الترويج و الدعوة للمظاهرات، و هو الرجوع الى الندوات في الاحياء و الميادين العامة و الملصقات و المنشورات و بطاقات الدعوة و النزول بها للاحياء و المدارس و المساجد. كما ارى ان تكون هذه الملصقات قليلة الكلمات قوية التعبير سهلة القراءة. التركيز على الطلاب و الخريجين البلا عمل و العمال في المناطق الصناعية و الشماسة ربات البيوت سياتي بنتائج افضل من الشبكة العنكبوتية. و تجب ملاحظة ان مشاركة النساء في المظاهرات الحالية تفوق الرجال احيانا و المظاهرة امام سجن كوبر و الهتافات التي ترددت لحظة اطلاق سراح بعض المعتقلين فجر الاثنين 19 فبراير، كان صوت النساء يعلو فيها على صوت الرجال. كما يمكن ملاحظة العدد الكبير من النساء و الفتيات المعتقلات و لفترات طويلة محبوسات في اماكن غير معروفة. مثل ذلك لم يحدث في اكتوبر 1964 و لا في ابريل 1985. هجرة الشباب الجماعية فرض دخول المراة بكثافة مجالات العمل. لهذا فالنساء المكتويات بنار الانقاذ في مطبخهن و حليب اطفالهن، سيلعبن دورا محوريا في الثورة القادمة. لهذا لا بد من اشراك العنصر النسائي و التنسيق معه، فالقادم يمكن ان يصبح ربيع الماجدات.
أخيرا، من الخطأ الكبير التعويل على الجيش للخلاص، فالكلية الحربية و كلية الشرطة بالذات و منذ 1989 و حتى اليوم لم يدخلها غير الكيزان و الكيزان المتشددين فقط. و اي انقلاب سياتينا بسوار دهب جديد. لنا في اكتوبر اسوة حسنة، فالجماهير الهادرة ارغمت عبود على حل المجلس العسكري الحاكم و تسليم السلطة الى حكومة انتقالية مكونة من جبهة الهيئات التي قادت ثورة اكتوبر.

amfmula@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
كاميرات المراقبة الدولية!! … بقلم: فيصل علي سليمان الدابي
عن الشهيد عبد الخالق محجوب (1) كتابة تخلو من أي وعي أو إزهار لقناديل !!  .. بقلم: حسن الجزولي
منبر الرأي
“المرض ما بقتلو زول” .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
كل هـذا الثراء!! .. بقلم: عبدالله علقم
منبر الرأي
الدين مطية النميري والكيزان للسلطة (لا غير)!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الانتخابات كدت أزور لاكتشف التزوير .. بقلم: عواطف عبداللطيف

طارق الجزولي
منبر الرأي

تركيا تضيق بالاخوان … فهل يلجئون للسودان..!! .. بقلم: اسماعيل عبدالله

طارق الجزولي
منبر الرأي

يا للدهاء ومن يصدق الغنوشي ذا .. بقلم: عباس خضر

عباس خضر
منبر الرأي

وداعا الطيب صالح وداعا أيها الأرباب الجليل …. بقلم: محمد المكي إبراهيم

محمد المكي إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss