باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أعوام الجمر والرَّماد .. بقلم: عمر الدقير

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

 

ثمانيةً وعشرين عاماً قضمها نظام الإنقاذ من أعمار السودانيين كما يقضُم حمارٌ قبرصي جزرةً طويلة .. ثمانيةً وعشرين عاماً قضاها السودانيون بين جمرٍ ورمادٍ وما بينهما من قهرٍ وشقاءٍ وعناءٍ ودماءٍ ودموع.

خرجت الإنقاذ، في جنح ظلام ليل الثلاثين من يونيو عام 89، من عباءة الحركة الاسلامية وجاءت بما يسمى بـ “المشروع الحضاري” محمولاً على صهوات الدبابات التي انتهكت الإرادة الشعبية التي أفرزتها الديموقراطية الثالثة، ولكن سرعان ما عصفت تحدِّيات الواقع بذلك المشروع كما تفعل رِيحٌ عاصفٌ بقارِبٍ كرتوني في لجة البحر. ولم يكن ذلك بسبب الممارسة فحسب، كما يزعم بعض رموز المشروع في مراجعاتهم، وإنما بسبب العلل البنيوية الكامنة في مشروعهم والتي أعجزته أن يُشَكِّل رافعة لأية أهداف وطنية كبرى وفي مقدمتها الحفاظ على وحدة الوطن الذي ظلَّ عصياً على التقسيم منذ إعلان استقلاله قبل أكثر من ستة عقود .. أمَّا الممارسة فقد أوغلت في الاستبداد والفساد وسوء الإدارة، بَيْد أنَّ أسوأ تجلياتها كان استهداف الدولة – الدولة بمعناها المتعارف عليه دستورياً وسياسياً وسسيولوجياً – واستباحتها حتى انحطَّت بنصابها إلى دركٍ سحيق حيث أفقدتها وظيفتها التمثيلية الجامعة واختزلتها، عبر سياسة التمكين الحزبي، في محض سلطة مشدودة إلى مصالح فئةٍ بعينها .. سلطة مطلقة تنعدم فيها آليات المراقبة والمحاسبة والمراجعة واستدراك الخطأ وتشحُّ فيها الكوابح الأخلاقية، وتحيط نفسها بسياجٍ من القوانين القمعية وتتوسل القوة المادية لتنصيب نفسها ممثلاً وحيداً للضمير الوطني وقهر الآخرين وإقصائهم وتهميشهم والتحيُّف في حقوقهم، حتى لم يجدوا بُدَّاً من تحدِّي قوانينها وقوتها واللجوء لساحاتٍ أخرى لمقاومتها ولو كان ذلك حراكاً جماهيرياً راعِفاً أو مواجهاتٍ بالنار وكُتَل الحديد يكون حصادها هلاك الأنفس وتبديد الموارد.

يدخل نظام الإنقاذ عامه الجديد بعد حوار “الوثبة” الذي صمَّمه وتحكَّم في إدارته وصياغة مخرجاته لإعادة انتاج نفسه بنسخةٍ جديدة يرفع فيها حزبه “المؤتمر الوطني” شعار “الإصلاح والنهضة” مع الإيحاء بأنه مزَّق عباءة الحركة الاسلامية التي خرج منها – كون تلك العباءة أصبحت عبئاً عليه لا سيما على المستويين الإقليمي والدولي – ومتجاهلاً معطيات الواقع التي صنعتها أياديه، وكأنه حزبٌ وصل لتوِّه إلى السلطة ولم يمكث فيها ثمانيةً وعشرين عاماً كانت هي الأعجف والأكثر عجزاً وفشلاً والأشدُّ ظلماً وإظلاماً في تاريخ الحكم الوطني !!

ليس هناك ما يحمل السودانيين على التفاؤل وتصديق خطاب “الإصلاح والنهضة” الذي تغيب عنه ثقافة النقد الذاتي والمراجعة والمحاسبة والاعتراف بالخطايا وإعلان الندم عليها، ومن حقهم – في ظلِّ هذا الغياب – أن يتساءلوا: كيف لمن حمل معاول الهدم وتلوَّثت يداه بكل هذا الخراب أن يتحوَّل إلى داعية بناءٍ وإصلاحٍ ونهوض؟؟ وكيف للسجَّان، أو مَن أمٓرٓهُ أو صفَّق له أو سكت عنه، أن يتحوَّل إلى مُبَشِّرٍ بالحرية؟؟

منذ بداية المعرفة إلى خاتمتها، إن كانت لها خاتمة، يبقى معنى النهضة في جوهره واحداً وثمة مطلوبات مشتركة للنهضة في كلِّ العصور، فهي ليست مجرَّد عرض لشعاراتٍ برَّاقة على طريقة “كلمة حقٍّ يُراد بها باطل”. النهضة في المبدأ هي جسارة العقلانية في مواجهة نقائضها من الجهل والخرافة وغيرهما، وهي انحيازٌ للنور ضد الظلام وانتصارٌ للصدق على خداع الذات والآخرين، وهي وعدٌ بالحريَّة وليست وعيداً بالاستبداد ورهانٌ على المستقبل وليست انكفاءً على الماضي وبكاءً على الأطلال .. أمَّا الإصلاح، فإنَّ أولى خطواته هي الاعتراف بفساد الواقع ورداءته، والشرط الأساسي لتحقيقه هو إخضاع النفوس للنقد الشجاع الأمين ومراجعة منظومة القيم والمعايير والسياسات التي أفسدت الواقع .. وقبل ذلك كله، فإنَّ نجاح أية عملية إصلاح رهينٌ بوجود جذورٍ صالحة لم يتسرب إليها الفساد أو يصبها الجفاف، أمَّا حين تفسد كل الجذور أو تجف فلا بديل عن التغيير الشامل.

من حقِّنا وواجبنا أن نقول لهم كفى مراوغةً ورقصاً على الحبال، لأنَّ السَّيل جاوز الزُّبى كلَّها ولم يبق في قوس الصبر منزع .. علينا ألَّا نُصدِّق أنَّ أحداً يمكن أنْ يكون السيد المسيح والإسخريوطي في نفس الوقت، وأن نتذكر أنَّ البعوض لن يُنتج عسلاً ولو تغذَّى بكلِّ ما تنتجه مصانع السُّكَّر.

٤ يوليو ٢٠١٧

omereldigair@yahoo.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

اسرائيل ومشكلات السودان .. بقلم: د. الطيب زين العابدين

د. الطيب زين العابدين
منبر الرأي

مأساة برلماناتنا: تراجي نموذجا .. بقلم: د.آمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

(منع ترديد الغناء الا بالاجراءات القانوني وظاهرة انتقال المبدع من حقل الى حقل آخر) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

عندما يضع الكاتب مصداقيته في (المحك): تعقيب على الكاتب الأستاذ/ الطاهر ساتي .. كتبها: د. عارف عوض الركابي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss