باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 6 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

أغرب بشر، إنهم يحبون كورونا!! .. بقلم: فيصل الدابي/المحامي

اخر تحديث: 11 ديسمبر, 2020 7:35 صباحًا
شارك

 

تؤكد كل مؤشرات الأمر الواقع في كل مكان في الكرة الأرضية، أن الموجة الأولى لكورونا والموجة الثانية لكورونا قد أشاعتا الرعب في جميع دول العالم بسبب الأعداد المليونية للإصابات والوفيات وأن كورونا قد حاز الآن على لقب عدو البشرية رغم واحد ، والموكد أيضاً أن البشر يكرهون كورونا كرهاً شديداً لا حدود له لا بسبب الإصابات والوفيات الكورونية المليونية فحسب بل بسبب الاحتباس المنزلي وحظر التجول وإغلاق الأسواق وأماكن العمل ، وارتفاع نسبة العطالة الإجبارية وزيادة جرائم العنف المنزلي في كل أرجاء العالم فكورونا قد دخل على البشرية بالساحق والماحق والبلاء المتلاحق كما يقول بعض كبار السن ، وأصبح البشر يركزون على الأمل الباقي الوحيد وهو الحصول على لقاحات كورونا البريطانية أو الأمريكية أو الصينية أو الروسية للتخلص من هذا الكورونا المخيف علماً بأن أولوية تعاطي اللقاحات ستكون متاحة لشعوب دول العالم الأول الغنية والتي يقال إنها ستقوم بتطعيم جميع مواطنيها ثم تقوم بتخزين اللقاحات للأجيال القادمة ولسان حالها يقول: الزيت لو ما كفى البيت حرمان على الجيران ، وقد لا تتمكن شعوب دول العالم الثالث الفقيرة من الحصول على اللقاحات بالكمية المطلوبة فقد يحصل على اللقاح واحد فقط من كل عشرة من مواطنيها، لكن هناك سؤال غريب بعض الشيء وهو: هل هناك أناس في هذا العالم يحبون كورونا ويتمنون استمراره ويرجون أن تفشل اللقاحات في وقف انتشاره؟! 

يقول البعض إن كورونا قد تسبب في تحقيق أرباح خيالية لشركات الانترنت وشركات الصابون والمعقمات وشركات انتاج الكمامات، وأن أصحاب تلك الشركات سيصبحون أغنى أغنياء العالم وبالتالي فإن هؤلاء يحبون كورونا بشكل أو بأخر ولو لم يصرحوا بحبهم له أو لنا لأن كورونا يحقق مصالحهم ولأن البشر يحبون المال حباً جما فهم يحبون المتسبب في تحصيلها حتى لو كان هو كورونا سيء الذكر وسيء الصيت!
القَدوم هو آلة خشبية تنتهي بمقدمة حديدية معقوفة ويستخدمها النجارون لنجر الخشب، لكن السودانيين يطلقون كلمة قدوم على الفم ولا أحد يدري ما سبب ذلك، المهم أو غير المهم في الموضوع أن هناك شخص مسكين في إحدى المدن السودانية كان يعاني الأمرين قبل مجيء كورونا، فما أن يظهر في أي شارع في الحي الذي يسكنه بمدينة الخرطوم حتى يزفه جمع من الصبية الأشقياء وهم يتصايحون (قدوم كلب)، (قدوم كلب)!! فيقوم بمطاردتهم وشتمهم فيهربون ومن ثم يعاودون الصيحات القدوم كلبية وتستمر المطاردات التي كانوا يستمتعون بها أشد الاستمتاع ويشاركون فيها بحماس صبياني منقطع النظير باعتبارها هوايتهم المفضلة ولا يكفون عن ممارستها مهما حاول بعض الكبار زجرهم وتأنبيهم على قلة أدبهم، لقد تكاثرت الصيحات القدوم كلبية إلى درجة أن كل سكان الحي قد نسوا اسم ذلك الشخص المسكين بعد أن احتل لقب قدوم كلب مكانه بجدارة!! الآن وبعد مجيء كورونا، اختفى قدوم أو فم ذلك الشخص خلف الكمامة ولم يعد الصبية قادرين على رؤيته ومن ثم أقلعوا عن مناوشة قدوم كلب الذي أصبح لسان حاله يصيح: أنا أحب كورونا ولن أنزع الكمامة من فمي حتى لو رحل كورونا نهائياً من الكرة الأرضية!!
اتصلت إحدى النساء المغتربات بقريبتها في السودان بغرض التحية وتبادل الأخبار، ثم قالت لها، اعطيني بنتك الصغيرة لأسلم عليها، أمسكت الطفلة الصغيرة التي لم يتجاوز عمرها سبع سنوات الجوال وتحدثت مع المرأة المغتربة ثم قالت لها بحماس طفولي بالغ: والله أنا يا خالتو بحب كورونا!! ردت عليها المرأة بدهشة؟! يا بنت كيف تحبين الكورونا؟!! ردت الطفلة الصغيرة بحماس متزايد: أحب كورونا لأنه أغلق المدرسة أنا أكره المدرسة يا خالتو والآن ألعب في البيت طول اليوم!!
في الختام لا نملك إلا أن نقول رغم أنف أو قدوم محبي كورونا: اللهم يسر الحصول على لقاح كورونا لمواطني العالم الثالث المساكين ونجنا جميعاً من شر كورونا اللعين، آمين يا رب العالمين.

menfaszo1@gmail.com

Author

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

لن توقف الإعتقالات الثورة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
ماهي الرسائل التي حملتها زيارة (حميدتي) إلى أديس أبابا في ظل رمادية مواقف امريكا من الأحداث بالسودان؟  .. بقلم: محـمد أحمد الجاك 
الحردلو (3) حادي البطانة مع شعراء البحيرة الانجليز!! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
منبر الرأي
الحكمة في الإسفير والذئب والحمير .. بقلم: فيصل بسمة
الأخبار
السعودية تسلم (60) ماكنية غسيل كُلى لوزارة الصحة الاتحادية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لماذا نجحت ثورتا اكتوبر 1964 وابريل 1985 وتعثرت ثورة ديسمبر 2018؟ .. بقلم: د. محمد المنير أحمد صفى الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الى جنات الخلد ايها الزعيم الوطني السوداني الاستاذ ابراهيم منعم منصور !! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

وزارة الخارجية .. ما هي خطوط الهيكلة الجديدة؟ .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

تعويم الجنيه السوداني قفزة في المجهول .. بقلم: شريف يس

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss