باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن الجزولي
حسن الجزولي عرض كل المقالات

أغنيتنا السودانية: حوار ذو شجون بين الطيب صالح وأحمد المصطفى!. .. بقلم: حسن الجزولي

اخر تحديث: 20 نوفمبر, 2020 7:38 صباحًا
شارك

نقاط بعد البث

تسجيل صوتي نادر متناقل بالميديا وقد حوى لقاءاً إذاعياً أجراه الروائي الطيب صالح مع الفنان أحمد المصطفى عام 1959، على هيئة الاذاعة البريطانية الـ BBC ، من لندن..
وعلى الرغم من أن اللقاء الفني مع الفنان أحمد المصطفى كان فاتراً ومعسماً على نحوً ما!، ولا دراية لنا بالسبب رغم أن أديبنا الكبير كان مقتدراً في المحاورة واللقاءات الاذاعية والتلفزيونية فيما بعد، ويبدو أن اللقاء تم مصادفة في أحد زيارات الفنان أحمد المصطفى للعاصمة البريطانية ولم يتم الاعداد له مسبقاً وقد كان قصيراً في زمنه، إلا أن قيمة هذا اللقاء الفني تكمن في (تاريخيته).
فقد جاء بعد نحو 20 عاماً من بداية إنطلاق الأغنية السودانية، فضلاً عن أن الآراء التي وردت فيه والتي أدلى بها فنان قامة كأحمد المصطفى تكون لها بالتالي قيمتها القطعية.
أثار أحمد المصطفى عدة موضوعات في ردوده على أسئلة صالح، وقد كان من أهمها (اشكالية) المستمع العربي للأغنية السودانية لحنا وأداء، مؤكداً أن الزمن كفيل وحده بأن تتقرب الأذن العربية للأغنية السودانية. وهي إشكالية تطورت مع السنوات حتى أصبحت توجد شبه قطيعة بين هؤلاء (الأعراب ) وغنانا. النقطة التانية هي ما طرحه بخصوص عالمية الأغنية السودانية كونها ستتبوأ مكانة ثانية بعد الأوروبية مباشرة!. ويبدو أن النبوءة لم تكتمل لتصير بدراً!، خلافاً لذلك وجدت الأغنية السودانية انتشارها الناجح جداً في تخوم أفريقيا السوداء! وهو ما عوضنا عن العرب، فهل أصابتنا في الأساس حسرة جراء عدم انتشار أغنيتنا في أوساطهم، العرب؟!.
من جانب آخر فإن عدم انتشارها في أوروبا والأقطار العربية أيضاً. ولكنا رغم ذلك نجد أن بعض المطربين العرب (بلطشو) أغانينا وينسبوها إليهم وينالوا بها جوائز في مسابقات عالمية!. مثال محمد منير الذي نافس بأغنية (وسط الدايرة) لمحمد وردي. و (بخاف) لعركي ولحن لشرحبيل والآخر من أغنية كردفانية لعبد القادر سالم، (سطت) عليه شركة أوروبية لتسويق منتج حديث لها عبارة عن تصميم الالكتروني لكرة أرضية تعرف بلدان العالم في خارطتها بأشهر أغنيات تلك البلدان!، وأذكر أنه عندما نبهنا عبد القادر سالم للأمر، قال أنه لا يستطيع مقاضاة تلك الشركة حيث أن أي لحن إذا ما أُضيفت له أي لازمة موسيقية أو حرف وحيد من النوتة الموسيقية، فلن يصير ملكاً لملحن العمل الأصلي، وستغدو هذه الجزئية مثار جدال (قانوني) أمام أي محكمة متخصصة في حق المؤلف!.
وأما في مسألة عالمية أغنيتنا، نلاحظ أن بعض الألحان السودانية قد وجدت لها ذيوعاً وانتشاراً في بعض البلدان. مثلاً أغنية (عازة في هواك)، تغنت بها أكتر من فرقة موسيقية في أثيوبيا وأرتريا وغرب أفريقيا وفرقاً أوروبية حتى!. أيضاً نجد أن الحان الفنان إبراهيم الكاشف لفتت أنظار الموسيقيين العرب، ومنهم تحديداً الموسيقيين السوريين الذين أعجبتهم أغنية ولحن (اسمر جميل) فغنتها المطربة السورية (زينة أفتيموس) بمصاحبة فرقة المعهد العالي للموسيقى بسوريا!. وليس آخراً نجد مساهمة الموسيقار إسماعيل عبد المعين في تلحينه لنشيد البحرية الحربية الأمريكية حسب ما قيل!.
هذا ورحم الله كل من القامتين السودانيتين الأديب الطيب صالح والفنان أحمد المصطفى.

hassanelgizuli@yahoo.com

الكاتب
حسن الجزولي

حسن الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حكومة القضاة
الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
وعن مصطفى مدني أحدثكم! .. بقلم: كمال الجزولي
سامي يوسف غبريال.. نموٌ تحت قطرات
الملف الثقافي
السفير جمال يوقع ديواناً وكتاباً ببيروت

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لياسر عرمان … هذا المتمرد الشقي !!! .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

طارق الجزولي
منبر الرأي

مسارات جوبا وإستراتيجية الواقع الافتراضي  .. بقلم: عثمان عطية

طارق الجزولي
منبر الرأي

منصور السيكوباتي .. بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

القمة السعودية الامريكية الواقعية وعدم المجاملة او حروب مدمرة بلا نهاية .. بقلم: محمد فضل علي .. كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss