باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 26 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عمر قسم السيد عرض كل المقالات

( أفتح يا عـوض .. اقفل يا عوض ) آخر العلاج الكيّ .. بقلم: عمــر قسـم السيد

اخر تحديث: 12 يونيو, 2013 8:28 مساءً
شارك

سبق وان أوقفت حكومة جنوب السودان ضخ النفط عبر الأنابيب الناقلة بسبب خلاف مع حكومة الخرطوم حول الرسوم الخاصة بقيمة إيجار منشآت النفط، وهو ما أدى إلى توتر في العلاقة بين البلدين ، ودفع الشريك الأول في ملف النفط، وهو الصين للتدخل، وكذلك إلى تدخل أطراف غربية على رأسها الولايات المتحدة ودول أفريقية جمعت الطرفين في مدينة أديس أبابا لمناقشة هذه القضية تحت وساطة من الاتحاد الأفريقي، وكشفت الايام بعدها أن هناك تدخلات غربية دفعت جوبا لاتخاذ هذا القرار، لطرد الشركات الصينية وإحلال مكانها شركات غربية، وذلك بإيعاز من دول غربية .
وحينها لم تجد الخرطوم من يقف معها جراء القرار وعواقبه الاقتصادية وكل ما يترتب عليه ، الشئ الذي يدلل على صحة ما سبق ذكره .
اما الان !
بعد ان قال الرئيس البشير – حسب ما تسخر به المعارضة – اقفل يا عوض – فقد قامت الدنيا ولم تقعد ، تدخلت الامم المتحدة ومجلس الامن ، وتجرّس سلفاكير بان دفع بوزير اعلامه ” برنابا بنجامين ” الى التصريح الى كبرى وسائط الاعلام العالمية والاقليمية ، ليؤكد اضرار قرار – اغلاق البلف – ووصف ان عواقبه كبيرة على كل المنطقة !
والسؤال الذي يطرح نفسه .. ما الفرق بين قرار سلفا والبشير ؟
كلاهما يدعو الى إيقاف ضخ النفط وتوقف الاحوال الاقتصادية في البلدين وارتفاع سعر الدولار في الخرطوم
لكن الخرطوم تمتلك – خيارات – للخروج من الازمة ، وكما قال البشير بأنهم تشاوروا جيدا قبل النطق بالقرار ، إذ ان الحكومة ابرمت اتفاقا لإستيراد النفط من العراق بدفع آجل، وبذلك كفت نفسها شر – القتال – واكملت استعدادها لتمارس مقوله – أضان الحامل طرشـا – وعلى جوبا ان تجد مخرجاً لما ستواجهه من ضغط وفراغ اقتصادي وسخط جماهيري .
نعم ..
ان جوبا تعتمد بما يعادل 98% على عائدات النفط لتسيير امورها ، لكنها يمكن ان تلجأ للاستدانة دولياً برغم ان ذلك سيسبب لها إضراراً شديدة في المستقبل ، لذلك فهو خيار غير مناسب ، لكنه حتمي !
واللجوء الى الديون هو التزام مستقبلي، وسيكون خصما على موارد الدولة، وليس من مصلحة دولة الجنوب إتباع مواقف أشخاص تضع الدولة والأجيال القادمة تحت التزامات مالية غير مبررة، واعتقد ان الامر اصبح معقدا الان ، اما ان توقف جوبا دعم ما يسمى بالجبهة الثورية أو أن – يقف حالها – ولا تستطيع مواصلة لعبة القط والفأر مع الخرطوم !
اما المعارضة السودانية التي تتلقى سندا خارجيا ذهبت الى اعلان خطتها ( 100 يوم ) لإسقاط الحكومة بعد اجازتها من قبل اجتماع الهيئة العامة الذي يعتبر امتدادا لعمل الجبهة الثورية التي تقاتل الحكومة وشنّت هجماتها على ام روابة وابو كرشولا كتنفيذ مباشر وحقيقي لبرنامج الـ 100 يوم بجانب عمل ستار لقوى اجنبية يهدف الى تمزيق البلاد ـ في حين ان كل من الجبهة الثورية والمعارضة يغرد في سرب مختلف لتحقيق مصالحه الشخصية .
أن الـ«100» يوم وافقت عليها جميع قوى التحالف، بما فيها الامام الصادق المهدي، والخطة ولدت بعد أن رفض المؤتمر الوطني الحاكم برنامجين عرضتهما المعارضة، يدعوان إلى حوار وطني يفضي إلى فترة انتقالية تنهي نظام سيطرة – الحزب الواحد – على الحكم، ويقود إلى حل القضايا الاقتصادية كافة، ولعل أهداف الخطة قيادة الشعب السوداني في المدن والقرى والأرياف بالوسائل المدنية والشعبية من أجل إسقاط النظام .
وحكومة الخرطوم لا تعرف مدى صحة تنفيذ الخطة ، هل هى حقيقة ام – طابور قلق – كما يقولون لشغل الحكومة عن قضاياها الاستراتيجية !
أيا كان الهدف من الخطة فستتعامل الخرطوم بالجدية الكاملة لإثبات عكس ذلك ،
والمواقع الالكترونية سخرت بشدة من قرار اغلاق الانبوب ، فاستهدفت وزير الطاقة – برسومات كاركوتورية وأشعار –  وتركت الرئيس الذي اصدر القرار لحاله!
واعتقد ان ذلك ذكاء له ما بعده !
انها الحرب الالكترونية كما ذكرت في مقال سابق ، وهى واسعة التأثير ونحن نعيش عصر – السموات المفتوحة – والرسالة الاعلامية تصل بنقرة واحدة على لوحة المفاتيح ، في زمن لا يتجاوز ثانية او جزء منها !
اقفل يا عوض ..
عبارة بسيطة جدا ، لكنها كبيرة الضرر ، عوض ينفذ الاوامر ويتجه الى البحث عن مزيد من الاكتشافات النفطية في بلاده ليؤمن ما تحمله بدائع الايام من ازمان عجاف !
وآخر العلاج ” الكيّ ” كما يقولون ، وهو تحمّل الصعاب في الوصول للهدف ، وقد يكون بالقرض احيانا ، وكلاهما سواء !

ونواصل ،،،

Ali Car [mabsoot95@yahoo.com]

الكاتب

عمر قسم السيد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

قصة التحالف بين الكوشيون (النوبيون) و العبرانين (اليهود) عام 701 قبل الميلاد
منبر الرأي
نقد العقل السوداني: الحرب كنتاج لطريقة التفكير لا كحادث سياسي
مهرجان تورنتو السينمائي 2025
ضعوا خمر السلطة فى اكواب العدل
Uncategorized
اقتصاد الحرب: من المستفيد من استمرار الفوضى؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مساء الخير عزيزي الخاتم: “إنا نغنيك لا نبكيك ترثيك القصائد” .. بقلم/أمين محمد إبراهيم

طارق الجزولي
منبر الرأي

ودلباد شكراً لسعيكم !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

تفكيك الإنقاذ: عامٌ مضى وأطل عام !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

أنا والفنان حمد الريح .. شافاه الله !! .. بقلم: حمد مدنى حمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss