باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 21 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أفيقوا أيها الناس !

اخر تحديث: 12 يوليو, 2025 11:19 صباحًا
شارك

مناظير السبت 12 يوليو، 2025
زهير السراج
manazzeer@yahoo.com
ظلت منصات الكيزان والمرتزقة تطالب اللاجئين والنازحين بالعودة الى مناطقهم وتقوم بنشر الفيديوهات والتسجيلات الكاذبة التي تصوِّر الحياة وكأنها عادت لطبيعتها، بينما يعرف الجميع ان الاوضاع لا تزال في غاية السوء “وربما إزدادت سوءا” رغم توقف الحرب في العديد من المناطق، بسبب الدمار الكبير في البنية التحتية وندرة الكهرباء وماء الشرب والادوية والعلاج وانتشار الامراض والسلاح والجرائم بمختلف انواعها وانعدام الامن وشح السلع وارتفاع الاسعار، وغيرها من مظاهر الحرب البشعة التي طالت كل شئ حتى الهواء الذي صار مسممًا برائحة الموت واليأس والخداع !
مِن ِضمن المهزلة التي نشاهدها ونستمع إليها كل يوم خروج والي الخرطوم الكوز من حين لآخر مطالباً المواطنين بالعودة لمنازلهم وتعميرها وحراستها، ولا أدري عن أى منازل يتحدث .. التي دمرتها الطائرات والمدافع وسرق محتوياتها الجيش والدعم السريع والعصابات أم التي شيدتها لهم سلطات الولاية، وأين هى الخدمات لو افترضنا أن المنازل عادت بمعجزة ربانية الى حالتها التي كانت عليها قبل الحرب؟
الى اين يعود المواطنون .. إلى الخرطوم التي صارت خرابات ومرتعا للعصابات، والجزيرة التي صارت رمادًا، والشمالية القاحلة، وكسلا التي لا يوجد فيها ماء ولا كهرباء، وبورتسودان التي ظنها البعض “الملاذ الآمن”، ودخلتها الحرب من بابها الواسع! والى المطارات التي تُقصف، والسدود التي تُدمر، والبُنى التحتية التي تُنسف، والمدن التي تحولت إلى أطلال، ورغم كل ذلك يأتيك الكيزان والاغبياء ليحدثوك عن “النصر العسكري القادم!
أي نصرٍ هذا، نصرٌ على مَن؟ وعلى ماذا؟! هل سيخرج لنا “كرتي” ليزف إلينا خبر “الانتصار العظيم” فوق أنقاض مروي؟ أم فوق برج مطار الخرطوم المحطّم؟!
حوّلوا الوطن إلى حطام، ويطالبونا بالتصفيق! يطلبون من الشعب أن يتحمل، وأن يصبر، وأن يثق في “القيادة”، بينما هم في تركيا ينعمون بالقصور والفيلل الملكية، وفي الخليج يتفرجون على الحرب في نشرات الأخبار، ويرسلون أبناءهم لمدارس فاخرة، ويأكلون في مطاعم خمس نجوم، ثم يخطبون فينا عن “الصمود” و”المعركة المصيرية”! مصيرية لمن؟! لنا أم لهم؟!
الحرب التي بدأت في الخرطوم، لم تكتفِ بالوسط، بل زحفت إلى الأطراف. كل المدن على قائمة الانتظار للدمار. لا مدارس، لا جامعات، لا مستشفيات، لا ماء، لا كهرباء، لا حياة! حتى لو انتهت الحرب، فإعادة بناء ما دُمر ستحتاج إلى عقود، وإلى إرادة لا يمتلكها هؤلاء القتلة والمقامرون بمصير وطن كامل.
لقد حذر العقلاء، ونادوا منذ الأيام الأولى للحرب: أوقفوها قبل أن تبتلعنا! اجلسوا إلى طاولة التفاوض، لا غالب في هذه المعركة، ولا نصر في هذا الطريق. لكن الكيزان لا يسمعون، أو بالأحرى لا يريدون أن يسمعوا. فهم يعرفون تمامًا أن لا نصر هناك، ويعرفون أيضًا أن لا عودة لهم في ظل السلم، ولا دور لهم في وطن متماسك، إذا انتهت الحرب!
لذلك، كلما اقترب بصيص أمل، أحرقوه ! كلما لاح سلام، أطلقوا الرصاص عليه! وكلما نهضت مبادرة، أجهضوها بحملة تشكيك أو شائعة مدفوعة الثمن، والمرتزقة من الصحفيين جاهزون: أقلامهم للإيجار، ولسانهم للبيع، يبيعون الوهم للناس على أنه “رأى عام”، ويبثون السم على هيئة “تحليل سياسي”، والحقيقة أنهم مجرد أدوات لخداع البسطاء وإطالة أمد الخراب!
البسطاء هم من يدفعون الثمن. يموتون في المعارك، يُشرّدون في الملاجئ والخلاء، ويُرمى بهم في المخيمات، بينما قادة الخراب يتبادلون الصور في فنادق إسطنبول والقاهرة وحتى ابوظبي التي يشتمونها كل يوم، ويبتسمون ابتسامات الانتصار على بلد فقد كل شيء.
يجب أن يستفيق الناس، يجب أن يفهموا أن الكيزان لا يريدون انتهاء الحرب، لانهم يعرفون أنهم لن ينتصروا ولو استمرت مئة عام كما قال “الجنرال السكران”، لكنهم لا يريدون أن يحكم غيرهم. إن لم يحكموا هم، فليحترق السودان بمن فيه!
أيها السودانيون أفيقوا! لا تنتظروا أن يُقال لكم: لم يتبق من الوطن شيء! لا تصدقوا من يحدثكم عن نصر وهمي، فتلك الأوهام تُبنى فوق جماجمكم. ولا تصغوا للذين يبيعونكم الوهم مقابل ثمن بخس في عواصم الآخرين. السودان يُذبح كل يوم، وأنتم وحدكم القادرون على إيقاف السكين!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
مقاومة عطبرة: نعتذر للشعب السوداني عن قطار الفلول! .. القوات النظامية قامت بسطو مسلح على رمزية الثورة
الأخبار
بيان شبكة الصحفيين السودانيين حول الاعتداء الإرهابي على صحيفة التيار
منبر الرأي
الجنس والعبودية والسوق: ظهور البغاء في شمال السودان (1750 – 1950م). عرض: بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي
د. البوني بين قرى وكنابي: كيف ضاعت السردية الوطنية؟ ) (1-2)
الأخبار
وزارة العدل تمنح مبروك سليم إذن لمقاضاة وزارة المعادن

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

يا مثقف يا رقيق، تَخيَّل أن زوجتَك الحالية هي أبوك مشام أنقوي! .. بقلم: عشاري أحمد محمود خليل

طارق الجزولي

حرد مناوى .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
بيانات

جمعية الصحفيين السودانيين تبرق إلى خادم الحرمين الشريفين معزية في وفاة الأمير نايف

طارق الجزولي
منبر الرأي

النبل السياسي والتبادل السلمي للشعلة! رؤية لمخرج من المأزق ومغادرة للمسرب .. بقلم: د. حسن الزبير

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss