باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

متاهة الغلبان مع كهرباء السودان!! .. بقلم: د. ابوبكر يوسف ابراهيم

اخر تحديث: 3 أغسطس, 2015 2:39 مساءً
شارك

§        “صابر ” – إن لم يعلم القاريء –  أحد أهم أسماء الحمار ، ومواطننا الغلبان يتشارك مع صابر  صفة الصبر  – مع الفارق – أن الاخير  يستطيع الكلام ، أما صابر صاحب الاسم فإن تذمر فإنه يشبع سيده ركلاً و رفساً ثم “يَحْرِنْ ” عن العمل، هذه المقدمة لزوم ما يلزم!! §         أهم بند في برنامج الرئيس البشير  عند الانتخابات الأخيرة تخفيف أعياء المعيشة عن كاهل المواطن الغلبان الذي أضناه رهقها فقد توازنه فراح ياسبحان الله ، يكلم نفسه وهو  ماشي!! §        وزير المالية حينما قدم الموازنة للمجلس الوطني المنتهية ولايته أعلن أنه لا أعباء جديدة على المواطن ، ولعل هذا سبب صمت الوزير  بدر الدين مما جعل وزير الكهرباء يستحل مهامه ، وكما نعلم أن من حُسن إيمان المرء تركه ما لا يعنيه!! §        وما أن انفض سامر الانتخابات الاخيرة و انتهت مراسم تنصيب الرئيس  في يونيو الماضي، بدأت الكوارث والمصائب تحل على رأس المواطن الغلبان من وزراء اتحاديين وولائيين وكأن “الفيهو ما مكفيهو” وبات المواطن يدندن مخاطباُ الوزراء  ” عذبني وتفنن في ألوان عذابي ” !! §        في شهر شعبان وقبل دخول رمضان المبارك اجتمع النائب الأول للرئيس مع وزير الكهرباء والذي طمأنه على ضمان أستمرارية التوليد وأكد  بأن لن تحدث أي قطوعات ، وما أن هل الشهر المبارك حتى بدأت القطوعات دون سابقإنذار  ودون امهال المواطن فرصة ليفصل الكهرباء عن اجهزته حتى لا تصقع عند عودة التيار !! §        وفجأة خرج علينا الوزير المعز بن موسى بعد أن ضجّ العباد  ليعلن البرمجة لقلة التوليد وعطل الشبكة الناقلة ، تلاها بوعيد وتهديد بزيادة تعرفة الكهرباء رغم أنف البرلمان الذي رفض الزيادة!! §        تأبط الوزير  ملفاته وتيمم باتجاه القصر الجمهوري طلباً للنصرة من الرئيس على نواب الشعب ، وساق من ضمن حججه أن الكهرباء يستفيد منها الاغنياء وليس الضعفاء والمتعففين ناسياً أن  آخر احصاء حسب سكاني أقر بأن ( 46%) من السكان تحت خط الفقر ، ويعلم الوزير أنه بعد قرارات سبتمبر 2013 برفع الدعم عن المحروقات ارتفعت معدلات الفقراء إلا ما يقارب (79%) !! §          والفاجعة أن الوزير  ربما يعاني من حالة عزلة  عن الشارع لأنه تحدث عن الطبقة الوسطى وكأنها ما زالت موجودة ، هذه الطبقة أعيد تسميتها بـ   ” شريحة المتعففين ” وهم غالباً منسوبي الدولة من الاكاديميين والمعلمين والفنيين والاطباء والمهندسين والعمال ، أما المعاشيون فدخلوا ضمن الشرائح الضعيفة ويستحقون الزكاة!! §        الانكى أن الوزير لم يحدد لنا بدقة جملة التوليد من خزانات سنار  والرصيرص وجبل أولياء وخشم القربة ومروي ، وكم جملة التوليد من المحطات الحرارية .. وكم جملة استهلاكنا .. وما هي جملة الايرادات وجملة النفقات وذلك لغياب الشفافية والاحصائيات الدقيقة، وقد أشيع مؤخراً في الأسافير – والعهدة على الرواة – أن سوء الادارة بلغ مبلغه حتى وصل الانفاق على الرواتب والحوافز (260) مليار من جملة إيرادات (280) مليار!!! (خلوا بالم من حكاية الحوافر)!! §        المتابع للقطوعات الاخيرة يكتشف أن كل المعضلة كانت تكمن في عدم إمداد المحطات الحرارية بـ (الفيرنس) ولعدم وفاء الشركة بمديونياتها لشركات النفط، وبالتالي حدث العجز في التوليد، وبدأت معاناتنا  مع القطوعات أو ما أسماه الوزير ( ترشيد)!!  ولذلك تفتقت عبقرية الوزير -حفظه الله ورعاه  – على اعلان  رفع تعرفة الكهرباء لتوفير  ثمن ( الفيرنس ) مع استمرار (الحوافز) وتهافت الناس للاستفادة من السعر القديم فدفعوا مقدماً ثمن كهرباء لا يحتاجونها، وبالتالي جمع منهم ما يسدد به مديونية الشركة لشركات النفط!! §        حين تملك القدره على ايهام الاخرين تكون الحقيقه اول ضحاياك، وحينما تملك الخبرة التي تجعلك خبيرا بتزويق الكلمات المستهلكة لتسوّق كعروس في سوق الكلمات في مزادات فتحت للنيل من عظمة وعبقرية الشعب ، تزداد قناعاتنا بأن المؤتمر الوطني “يلد أعدائه من ظهره  ” فيفتعلون الازمات “بي عزيمة وبي تحدي”!! . بس خلاص… سلامتكم zorayyab@gmail.com نقلا عن جريدة السوداني

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
زعيم مافيا جوازات السفر.. شقيق البشير ورّط آلاف السوريين وها هم مهددون بالرحيل
الأخبار
مناوي يتهم مسؤولين بالتخلي عن دارفور بعد استعادة الخرطوم والجزيرة
منبر الرأي
كيف رفضت سوزان رايس قبول أستقالة القائد باقان أموم ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
كتابات تتحدى الحرب: الأبنوسة، حمامة السلام
الأخبار
الأمم المتحدة تعلن استعدادها لتسهيل حوار شامل لحل الأزمة السودانية

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

قول سرقوا مظلات المطار!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

إعلان تحذيري غير مهم! .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

أديني عقلك وفكر معاي (11): الخطة(ب) وشهداء انتفاضة سبتمبر .. بقلم: د. حافظ قاسم

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

أزمة أندية مدني لم تبارح مكانها؟ .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss