باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أقسم بالله العظيم وكتابه الكريم أنهم متأسلمون، وليسوا مسلمين! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

• المرء من المتأسلمين يعتقد أنه مسلمٌ و( زيادة).. و الزيادة هذه كثيراً ما دفعت بجموعهم بعيداً عن مقاصد الدين الاسلامي الحنيف!

• لم يكن لدى المتأسلمين من متاع الدنيا ( ما يخسرون) قبل المغامرة بالانقلاب المشئوم في 30/6/1989 .. كانوا يتوهمون أنهم سوف يقدمون خدمة كبيرة لله حين يقفزون باسمه على السلطة.. تحقق لهم ما أرادوا في انقلاب بحجم كارثة حلت بنا نحن المهزومين بالانقلاب.. لكنهم نسوا الله بعد أن تملكوا الثروة و الجاه و النعيم.. و صار لديهم في الدنيا ( ما يخسرون)..

• اذا تحدثوا، أقحموا اسماً من أسماء الله الحسنى دُبرَ كل كلمة، وصلوا على النبي صلى الله عليه و سلم، فتكاد تحسب أن ( تحت القبة فكي!) من شدة ( إظهار) الإيمان بالله الذي يخافون المجتمع أكثر من خوفهم منه.. فإذا تتبعت أفعالهم، فاجأك الشيطان يمشي على قدمين في الأسواق و المكاتب.. يدنِّس المقاصد الدينية.. يرتشي و ينهب و يقتل، ثم يهلل و يكبر بلا استحياء.. يكذبون و يتحرون الكذب على عباد الله في كل زمان و مكان.. و يغيرون الحقائق بلا خوف من اكتشافها من قبل العارفين ببواطن الأمور..

• و حسب ما جاء في صحيفة الجريدة أن وزير الدولة بوزارة الرعاية إدعى أن معيار الفقر العالمي لا ينطبق على السودان، لأن المؤشر العالمي يضع في اعتباره الغرفة وملحقاتها من ثلاجة وتلفزيون و الخ كمؤشرً بينما نجد شخصاً يسكن قطية في السودان و في جرابه مبلغاً يتراوح بين 3-4 مليار جنيه! لكنه لم يقل بالقديم أم بالجديد.. فنتساءل:- أليس السودان جزءً من العالم؟

• و تقول نفس الصحيفة أن وزارة الرعاية والضمان الاجتماعي تتجه لإعداد مؤشرات وطنية لقياس مستويات الفقر، لعدم انطباق المؤشرات العالمية على السودان، و هذا سوف يجعلهم يواصلون الكذب علينا بأن كل شيئ في السودان أحسن مما كان قبل الانقلاب المهدر لكرامة الانسان..

• و أعلنت الوزارة أن عدد الفقراء بالبلاد تدنى الى 28% خلال العام الجاري قياساً إلى نسبة 46% في عام 2009. هل أحسستم بأي تدنٍّ للفقر طوال السنوات الفائتة؟ إن أمام أعيننا الفقر سيل جارف يعبر بيوت الطبقة التي كانت وسطى، تصاحبه الانزلاقات الأرضية الناتجة من السيل تدفن الطبقة الدنيا أعمق.. فأعمق.. أعمق تحت الأرض.. و في الشوارع أطفال مشردون يتسولون السابلة.. و عصابات تقتحم البيوت ترعب و تقتل و تسرق الغالي و النفيس..

• بالمنطق البحت يكذب واقع سوق العمل في السودان إعلان وزير الدولة ذاك.. و عدد العطالى في ازدياد مضطرد في كل البيوت، عدا بيوت مستجدي النعمة الكبرى الذين اجتاحوا الزرع و الضرع وكل البنوك المحلية و بعض البنوك الخارجية..

• إن العديد من السودانيين يكابدون للحصول على وجبة طعام طيب واحدة في اليوم.. و بعضهم يجاهدون من أجل الحصول على ( كسرة بي موية!) فقط فلا يجدون لا الكسرة و لا الموية! لقد منع المتأسلمون وصولها إليهم في أكواخهم المقطوعة و كراكيرهم البعيدة عن طائرات الأنتينوف

• و تعترف وزارة الرعاية الاجتماعية بحدوث ( بعض) التجاوزات في أموال الدعم الاجتماعي، و تبرر ذلك بالقول: «إننا مجتمع ليس ملائكي وغير مبرأ من العيوب”! و التجاوزات تلك أموال تذهب إلى جيوبهم..

• متأسلمون يقرون بأنهم ليسوا ملائكة و قد ” جعلوا آلهتهم هواهم”.. يعبدون الهوى و الرغبات البهيمية.. و يعصون الله ما أمرهم ويعكسون ما يؤمرون بانتهاج سياسة ( تمكين) كل من هو غير ( قوي) و غير ( أمين) من أزلامهم لتعذيب المجتمع في مؤسسات الدولة الساقطة في بحار الفساد..

• نحن نخطئ و هم يخطئون.. لكنهم يتجاوزون الخطأ إلى الخطيئة.. ودائماً ما نتوب نحن.. و دائماً ما يبررون أخطاءهم و خطاياهم بأعذار لا توبة بعدها.. بل و يوغلون في الخطايا سيطرة و يبعدون الناس عن كل ما ينفع الناس..

• متأسلمون يكتنزون مال الله و يحجبونه عن عيال الله وفق ما أمر الله.. لأنهم متأسلمون و ليسوا مسلمين.. يتصرفون بلا عقل و يطالبون معارضيهم بالإصغاء إلى صوت العقل.. و هم أحوج ما يكونون للإصغاء إلى ذلك الصوت..!

• يدفعونك دفعاً لارتكاب جريمة الشك في المسلمين الذين يذكرون الله بكرة و عشية بصدقٍ ( لله في الله) و المطابقة أقوالهم مع أفعالهم.. ما قد يجبرك على تدارك موقفك فتستغفر الله على ما دُفعت لارتكابه من إثم في حق أولئك المؤمنين القانتين.. اثم سوف يضاف إلى آثام المتأسلمين الذين كانوا السبب فيه..

• و حينما يطل شيخ منهم على شاشة التلفزيون، تتساءل في ما إذا كان ذاك الشيخ ( منا) أم ( منهم)؟ و غالباً ما يكون منهم لأنهم هم الذين يهيمنون على جميع وسائل الاعلام في البلد.. و نادراً ما يظهر على الشاشات شيخ من معشر المسلمين إلا لتأكيد خطأ معتقده..

• تحاوروا، و ينتظرون بالحوار وثبة كبرى على رقاب الشعب السوداني المبتلَى بهم.. لكن يا ويلهم يوم تنتفض الأشجار و تتحرك البيوت للشوارع.. و تقبل نحوهم المآذن و الكنائس و المدارس.. و تشتعل الحرائق في ( اللساتك).. و تُنصب المشانق..

• سوف يخسرون، و يا ويلهم يوم يخسرون!

osmanabuasad@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الصحافة الورقية : الإستثمار فى الصحافة، إستثمار فى الديمقراطية !! .. بقلم: فيصل الباقر

فيصل الباقر
منبر الرأي

من حيث المبدأ..! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
منبر الرأي

جلسة ذات المستندات نفخت الروح في محاكمة مدبري انقلاب ال ٣٠ من يونيو !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجنوبيون في قلوبنا والانفصال لا يعنينا .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss