مؤتمرات تترى تعقدها قوى معارضة متعددة من احزاب و منظمات و شخصيات وطنية فى العديد من المدن والمناطق و تعلن فيها مقاطعتها المسببة لانتخابات الخج القادمة. وتسرى فى النفوس موجة من الأمل و الاطمئنان بأن مارد اكتوبر وابريل قد بدأ يحرك (ديله ) بلغة جيراننا ابناء النيل . وعندما يتحرك الديل فانه يشقلب الريكة رأسا على عقب . آخر المؤتمرات الحادة ، و ذات الدلالة المزدوجة عقدته مدينة عطبرة . وما ادراكم ما مدينة عطبرة ، صاحبة قطار انتفاضة اكتوبر 1964 . وأم العطبراوى والحاج عبد ارحمن والكادحين الانقياء . الدلالة الاولى أن مؤتمر عطبرة انعقد فى دار حزب المؤتمر الشعبى ( خذوا بالكم من هذه الدلالة ) : حزب الترابى يستضيف مؤتمرا معارضا للانتخابات وللتعديلات الدستورية ويصدر بيانا شرسا تبصم
عليه احزاب المؤتمر الشعبى والاتحادى الأصل ( المتمرد على احفاد المتخاذلين الدائمين وحلفاء الشمولية بلا منازع ). ليس جديدا القول بأن المكتولة لا تسمع الصايحة. جنازة البحر المسماة بثورة الانقاذ قتلت منذ زمن وشبعت قتلا ولكن البعاتى يزازى ولا يسلم الروح بهين . أن يسكت الشيخ وحزبه وحواريوه عن الكلام المباح بعد أن ادركهم صباح الحقيقة المرة ، فانه يعنى ان الرسالة قد وصلت فى وقتها . وأن خجة 2010 لن تتكرر ببلاش . عندنا مثل فى البادية يقول اذا دعكت الانسان المر كثيرا فان مرارته تزداد ويصبح طعمه مرا و عصيا على البلع . وقد دعكت الانقاذ شعبنا حتى ( طلعت زيته) . و هاهو طعمه يزداد مرارة . فقط يريد أن يحافظ على باقى الزيت حتى يشوى به رمة الانقاذ . هيا قوموا لجمع حطب الحريق ، دامت ثورتكم .
alihamadibrahim@gmail.com
شاهد أيضاً
السودان بين حروب الموارد وأقنعة الهوية -قراءة لكتاب
زهير عثمانzuhair.osman@aol.comقراءة في كتاب د. محمد سليمان محمد على ضوء الحرب الجاريةفي خضمّ الحرب المدمّرة …
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم