باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

أقوى حزب في أفريقيا والمنطقة العربية! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

يكذبون.. يستمرئون الكذب.. و يستمرون فيه.. و الشعب يضحك!

قال البروف/ غندور في إحتفال ( النصر) الذي نظمه المؤتمر الوطني :- “….. أنتم أقوى حزب في أفريقيا و المنطقة العربية!”

و نتساءل:- هل يستمد  المؤتمر الوطني قوته من الشعب يا غندور، حتى يُشار إليه بأنه قويٌّ أو أقوى من قوي من ذلك المنطلق؟.. أنت تدري أن مصدر قوته تكمن في الاستحواذ على كل مقدرات الدولة بقوة السلاح و القبضة الأمنية الباطشة..  و أود أن أذكرك بأن حزب هتلر ( الحزب النازي) كان أقوى حزب في كل أوروبا.. و أقوى من كل أحزاب أمريكا.. أي أنه كان الحزب الأقوى في العالم من منظور السيطرة على مفاصل الدولة و الكبت.. و تكميم أفواه المعارضين.. و قد دفعته عنجهية القوة إلى حتفه المحتوم في نهاية المطاف..

أعملوا حسابكم قبل فوات الأوان!

و قال الدكتور\ عبدالرحمن الخضر في نفس الاحتفال:- ” إن المؤتمر الوطني حزب عملاق. و نحن عمالقة بأفكارنا و أعمالنا… و ينبغي أن يكون الحزب أنموذجاً في الداخل و الخارج…”

قالها، فقفزت إلى ذهني إهزوجة قادمة من زمن الطفولة:- ” راسو كبير كرعينو رُقاق… شِّن سمُّو.. سمُّو العولاق!”

و قد أكد إحتفالُ فريةِ ( النصر) أن متنفذي المؤتمر الوطني يعانون من مشكلة استكناه الأحداث و تحليلها.. حيث يربطون الواقع بنواياهم المبطنة.. و لا يرون سوى ما يريدون أن يروا.. فيتخبطون كمن مسه شيطان ( مسيلمة الكذاب) كلما وقفوا أمام المايكروفون .. و المدهش هو أنهم لا يتنبهون للكلمات و الجمل التي تصدر منهم.. فيأتون بالشيئ و نقيضه في نفس الأوان..

و عنوان الاحتفال ذاته عنوان لكذبة كبرى تدل على خداع النفس بامتياز.. فأين النصر المحقق حتى يُحتفى به.. و قد فاز المغضوب عليهم من منسوبي المؤتمر الوطني على حساب أصحاب الحظوة..؟ دعك عن التزييف و التزويرات التي لم تترك مركزاً من مراكز الاقتراع إلا و رقصت رقصة العروس فوق ( سباتته) و العرسان المراقبون  نيام..!

و واصل معي قراءة حديث غندور في ذاك الاحتفال:- ” ….. بأن العملية الانتخابية قد كانت مبرأة.. و كانت حرة و نزيهة و شفافة بشهادة العالم..”

يا زول! عن أي حرية و أي نزاهة و أي شفافية و أي عالم تتحدث يا غندور؟!

” الاتحاد الافريقي و الجامعة العربية و منظمة العالم الاسلامي..و شهد عليها أيضاً العالم الافريقي و العربي..”

ألا تدري بأن العالم الذي عليه ( الرك) في عصرنا الحالي هو الذي لم يعترف بانتخاباتكم ( المخجوجة)..؟ و مع ذلك ما زلت تستمر في التضليل:- ” … إن هناك قوى قد شككت في قيام الانتخابات و نزاهتها.. و نقول لهم.. إن هذه الانتخابات بشهادة العالم أجمع..”

خلاص اختزلت ( كل العالم) في ( بعض) العالم الافريقي و العربي و الاسلامي.. و هو ( بعضٌ) شاء ألا يقول ( كل) الحقيقة.. و لم يشأ أن يقول أنه ( شاهد ما شافش كل حاجة!).. بينما هناك حاجات تانية وراء الكوليس تجنن الجن ذاتو..

إن شيطانكم يا غندور هو نفس شيطان ( مسيلمة الكذاب).. و لا غرابة في أن تقول لنا ( بالرغم من أننا العارفون ببواطن و خبايا المؤتمر الوطني) :- ” ….. و لا بد من أن نذكر بالمعاني التي توافقنا عليها و ظللنا و سنظل نمضي قدماً لاعلاء راية لا إله إلا الله.. و شعارنا ’ لا لدنيا قد عملنا نحن للدين فداء’!”..

و دي قديمة يا غندور شوف غيرها..

و لا يزال في حديثه يزج بصفات لا تشبه المؤتمر الوطني:- ” .. و إن برنامجنا تحقيق الشريعة الاسلامية.. و خدمة عباد الله.. سنمضي بأمانة التكليف و المحافظة عليها.”

أما زلتم تتمسكون بما تعتقدون أنها الشريعة الاسلامية من ( تمكين).. و  ( فقه الضرورة).. و التحلل.. إنها شريعة ( مدغمسة) كما وصفها رئيس حزبكم المهترئ.. تتحدث عن خدمة ( عباد الله) و ما عباد الله بالنسبة إليكم سوى المنتسبين لحزبكم أو الأحزاب التي تواليكم.. هل هذا ما قصدت؟ إن لم تقصد هذا، فهذا ما لا نشك في أنه ما قصدت.. كعهدنا بكم..

أخير ليكم تعملو حسابكم!

 osmanabuasad@gmail.com
////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الدوحة الثانية .. بقلم: ابراهيم علي ابراهيم المحامي- واشنطن،
منبر الرأي
السودان دولة آمنة بفضل (بركات العرديب)..!
منشورات غير مصنفة
يا أخت رباح: تفكري وتدبري وأعقلي قول الله تعالى الذي سأورده لك!! (1/2). بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم
بين بايدن، وترمب .. العالم إلى أين..؟ .. بقلم: الطيب الزين
منشورات غير مصنفة
فاطمة أم الكاردينال نفسه!! (2من2) .. بقلم: كمال الهِدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

بدلاً من حملات التخذيل والتشكيك .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

اتفاقية التعاون بين السودان والسودان الجنوبي .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي/ بريتوريا

مهدي إسماعيل مهدي
منبر الرأي

كبسولات عبر أزمان الثورة المستمرة .. بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما أقعد السودان عن النهوض هو ( الجهاد) في سبيل أسلمته و تعريبه بالقوة الجبرية! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss