باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أكتوبر 1964: وزارة بتاع غنمايا .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 27 أكتوبر, 2023 10:25 صباحًا
شارك

12 سبتمبر 2019
سمعت أكثر من مرة خلال هذه الثورة إلى من يقول باتساع نطاقها الوطني مقارنة بثورة أكتوبر 1964 التي اقتصرت على العاصمة أو مدن محدودة. وسمعت الطقة مؤخراً من السيد عبد الله حمدوك، رئيس الوزراء، الذي كان بين من قصر أكتوبر على الخرطوم لا غير. وحقيقة الأمر خلاف ذلك. فقد كانت أكتوبر هي ضربة البداية في “مدن السودان تنتفض”. وسيؤدي حذف مساهمة المدن في ثورة أكتوبر، وقصر الثورة على العاصمة، إلى غمط حقيقة جوهرية في الثورة السودانية وهي أنها ثورات قوى حديثة في المدن والريف المتقدم صارعت المركز سلمياً بقوة من “هامش” المركز نفسه، واسقطته في مسع حثيث لتقرر “التاريخ والقيم الجديدة والسير”. ناهيك من عقدنا مقارنات بين أكتوبر وديسمبر لا نفع منها.
أبرز معالم مساهمة المدن خارج الخرطوم هو سقوط شهداء منها في مظاهراتها ضد نظام عبود. فوجدتُ في قائمة للشهداء لا أجزم باكتمالها شهداء من الدويم (يوسف علي الحاج)، وكسلا (كمال محمد إبراهيم)، وبورتسودان (محمد الخليفة أحمد)، والأبيض (محمد عباس التجاني)، ومدني (حسن أحمد باديس). أما الفاشر فقد سقط منها شهيدان في مظاهرة 29 أكتوبر هما محمد صالح أحمد (صرماتي) وأحمد الأمين الشريف (طالب بالمعهد العلمي). ولم أجد بياناً بجرحى التظاهرات في غير الخرطوم سوى من عطبرة (مدني محمد مصطفى و السر ؟). ولكن دبليو جي بريدج في كتابه “ثورات السودان المدنية” (2015) أحصى 32 جريحاً للفاشر، وعين مهنهم ليسند حجته أن من شاركوا في الثورة كانوا ممن ارتبطوا باقتصاد مركز البلاد بشكل أو آخر.
كان واسطة العقد بين الخرطوم ومدن الأقاليم هو طلاب المدارس الثانوية وحتى الوسطي. وظل أولئك الطلاب على نضالهم المستميت ضد حكم الفريق يتربصون بعيده في 17 نوفمبر ليكدروه عليه في ما صار طقساً نضالياً كمواسم الطبيعة. بل كان المرحوم شهيد الثورة أحمد القرشي نفسه من خريجي ذلك الطقس في مدرسة الفاشر الثانوية. وأكثر ما أسمع من ناشطين كان أول عهدهم بالتظاهر ثورة أكتوبر مثل الدكتور موسى عبد الجليل الذي درس بكتم. وما ترامى للطلاب خبر مقتل زميل لهم في جامعة الخرطوم حتى ثأروا له في مظاهرات حركت ساكن المدن مثل عطبرة وسنار، وشندي، والدويم، بورتسودان، ونيالا، وكسلا. وهبت الدويم، القريبة من القراصة قرية الشهيد أحمد القرشي التي دفن فيها، للمشاركة في الدافنة ومعها بلدات القطينة، ونعيمة، وود شلعي. ولم تك قاطرة عطبرة العظمي في ثورة ديسمبر سوى صدى من قطار كسلا الذي امتلأ عن بكرة أبيه لنجدة الخرطوم. وكانت مدني وسنار ترتب لحشد جماهيرها في باصات لدعم الخرطوم لولا سقوط النظام وهي لم تتحرك بعد. بينما لحق لدعم الخرطوم بالمواصلات والسيارات الخاصة سكان المدن القريبة منها مثل الحصاحيصا.
أما الرابط الثاني لمدن السودان المنتفضة مع خرطوم أكتوبر فقد كان نشوء فروع لجبهة الهيئات، التجمع المهنيّ الذي قاد ثورة أكتوبر، في معظم المدن. فكان من قادته في مدني الدكتور فاروق محمد إبراهيم والشيخ الأمين محمد الأمين، رئيس اتحاد مزارعي الجزيرة. وكان في قيادة التنظيم في رفاعة الدكتور الجزولي دفع الله رئيس وزراء انتفاضة 1985. وقاد تجمع شندي الدكتور عبد لله سليمان. وكان على رأس تجمع نيالا الدكتور شاكر السراج. وقاد القاضي عبد العزيز شدو تجمع سنار. وكان دكتور الحارث (حمد؟) على رأس تجمع بورتسودان.
كانت المطالب والشعارات في غير الخرطوم صدى من تلك التي ضجت بها الخرطوم. وخلص بيردج من ذلك إلى أنه لم تتبلور في ذلك الوقت شعارات جهوية أو إثنية أو عرقية الطابع. فلم تزد المدن خارج الخرطوم عن الهتاف المركزي “إلى الثكنات يا عساكر”، “لا زعامة للقدامى”، و”مقتل طالب مقتل أمة” وغيرها. ولكنه قال إن لأكتوبر، بسعتها الديمقراطية ومطلبها في الحقوق ونجاحها في ذلك، الفضل في شحذ همة جماعات قومية مختلفة لتكوين منابرها لرفع الحيف عن جهاتها أو جماعاتها. فنشأت جبهة نهضة دارفور، واتحاد جبال النوبة، ومؤتمر البجا. ولكن حقيقة الأمر شهد الأخير، مؤتمر البجا، بعد أكتوبر انبعاثاً لا تأسيساً جديداً. لأن نشأته الأولى كانت في 1958.
فهمت حسن مقصد حمدوك من كلمته عن اتساع نطاق الثورة الحالية جغرافياً عن ثورة أكتوبر التي اقتصرت على العاصمة. فقد أراد أن يقول بوجوب إيلاء ثقل هذا الفيض السوداني الجديد في ثورتنا اعتباره وحسن تمثيله. وهذا الاعتبار مما يمكن إيلاؤه بالطبع بتثبيت حقيقة أن هذه المدن والأطياف ظلت سخية المساهمة في حركة التغيير في السودان منذ أكتوبر 1964. بل ربما قلنا منذ مؤتمر الخريجين في الحركة الوطنية. فلا أعرف ثورة أولت الهامش عناية منقطعة النظير مثل ثورة أكتوبر. فهي تدين بوجودها نفسه لتضامنها مع الجنوب. وبنجاحها توسعت في حسن تمثيله في درج السلطة والأسبقيات. فصار للجنوب وزارة الداخلية لأول مرة بعد أن اقتصرت حقيبة الجنوب الوزارية قبلها على الثروة الحيوانية أو “وزارة بتاع غنمايا” كما عبر أحدهم محتجاً. بل جاء اختبار رئيس الوزراء، المرحوم سر الختم الخليفة، لسابقة عمله المميز في الجنوب لا غير. وانعقد مؤتمر للسلام، المائدة المستديرة، في مارس 1965، أي بعد 3 أشهر من تكوين الحكومة في نوفمبر 1964، وقبل الانتخابات (يونيو 1965) بثلاثة شهور. ولم يصدقنا حملة السلاح اليوم حين يقيمون برزخاً بين الديمقراطية والسلام على بينة أن ثورة كتوبر وإبريل فعلت ذلك. حاشاها ثورة أكتوبر التي قدمت السلام في كنف ديمقراطي.
استقى هذه المقال أكثر مادته من كتاب:
W.J. Berridge, Civil Uprisings in Modern Sudan: The “Khartoum Springs” of 1964 and 1985 (2015)
وعلمت مؤخراً أن بدر الدين الهاشمي عربه منذ وقت قصير ونشره.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل يأخذ المؤتمر الوطنى الحكمة ولو من (المؤتمر الشعبى) ….!!!
منبر الرأي
السودان بين الأزمة السياسية وأزمة الوطنية .. بقلم: بشير عبدالقادر
منبر الرأي
(لوبي الشهادة السودانية) وتسويق الامتحانات – 2
منبر الرأي
هكذا توضأ النبى وتوضأ الاستاذ محمود .. بقلم: عصام جزولي
منبر الرأي
هل السيسي والبشير احمد وحاج أحمد ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

لا ادري ماذا كنا نفعل لو أن الشياطين لم تكن مصفدة .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي
منبر الرأي

كوستي .. والسرير ابو ناموسية ! .. بقلم: عمر عبد الله محمد علي/كلفورنيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجماجم التي حصدت وتنبأنا بها قبل حدوثها بفعل ارهاب الإسلام السياسي  .. بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي

أصحاب المصلحة!! .. بقلم: صباح محمد الحسن

صباح محمد الحسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss