باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أحمد محمد البدوي عرض كل المقالات

أكتوبر21, (7) في الذكري الخمسين .. بقلم: د. أحمد محمد البدوي

اخر تحديث: 1 أكتوبر, 2014 6:33 مساءً
شارك

وجهان نبيلان ووجه واحد بشع
حكاية تنظيم أفرزته أكتوبر جسم فظاعة النهازية لجنة اتحاد طلاب جامعة الخرطوم  التي تم اعتقال أعضائها عند نشوب ثورة أكتوبر في سجن كوبر, كانت تضم حافظ الشيخ رئيسا ( الاتجاه الإسلامي) وعثمان النصيري ( الجبهة الديمقراطية) وتضم أيضا فاروق عبد الرحمن عيسى الذي صار من بعد دبلوماسيا مرموقا وتولى منصب  وكيل وزارة الخارجية في حكومة الانتفاضة 1985, ( وفصلته حكومة الترابي عندما وصلت السلطة 1989!) كان يمثل في الاتحاد المؤتمر الاشتراكي وهو التنظيم الذي يمثل الوسط بين طلاب الجامعة, ولكن بعد أكتوبر انقسم التنظيم وخرج منه تنظيم جديد سمي: الاتحاد الاشتراكي تجانسا مع التجربة الناصرية وتأليها لها فلما جاءت مايو التي في حكاياتنا كان هذا التنظيم هو المكتسب الأكبر والمستفيد تماما: 
عبد الله أحمد عبد الله: مدير الجامعة وو وزير الزراعة وحاكم الشمالية! ( وممثلنا أو سفيرنا في أمريكا أو الفاتيكان أعني الأمم المتحدة) وكله سفارات وسفاهة
إسماعيل الحاج موسى وزير الدولة للإعلام وفي كل ذكرى لثورة 23 يوليو يكتب في إحدى الصحيفتين اليوميتين تهليلا مبهرجا لعبد الناصر ولما مال النميري إلى استخدام شعار الإسلام تكأة ونفاقا ظهرت صور إسماعيل في الصحف وأمامه في الاجتماعات المسبحة في حجره تماما  ونسي ما ذكره في كتابه الوحيد أنه صاع في أوربا مع بنت أوربية بيضاء ولم يقم عليه الحد إلى الآن !
وبدا متعنتا وهو وزير  في التعامل مع ناس الترابي بعد المصالحة بعداء مرضي لهم ولمن لا يعاديهم مثله! وكنا نقول لامبرر لهذا التسلط والتجبر وذات مرة في ندوة أدب وقف مزبدا: يقول: هذه الأقلية التي رفضها الشعب وهو يعني شخصين موجودين في القاعة أحدهما محمد عوض كبلو والاتهام معروف ولكنه يعني جهة سياية أخرى صارت تشاركه المبنى والتنظيم الحكومي. وكنت الشخص الثاني وخرجت مزهوا لأن الحكومة صارت تهاجمنا يابلدينا ولما جاءت حكومة الترابي إذا هو في واجهتها ومعه لعاب تجربة بافلوف ونسي تماما وهو رئيس اتحاد طلاب جامعة الخرطوم أنه في اجتماع عاجل طرح حسن ممثل الاتجاه الإسلامي في الاتحاد: أن يسترحم الاتحاد الرئيس عبد الناصر لكيلا يقتل سيد قطب مثلما فعلت الجمعية التأسيسية فرفض الاقتراح على أساس ان الاسترحام يعني التفريط في المبادئ وليتهم صاروا عشرة على المبادئ! الآن معهم في الحفرة باسم الله والمبادئ!
وحسن عابدين الوزير في حكومة نميري صار في حكومة الترابي سفيرنا في لندن وفاروق عبد الرحمن عيسى موجود في لندن دبلوماسيا ولكنه مستشار للسفرة القطرية  وهنا يطرح السؤال عن معنى  استبعاد المؤهلين المتخصصين واستبدالهم بمن لا معرفة لهم ولا تجربةوكلنا يعلم أن قيادة السفارة الحقيقية في يد من! وفاروق في لندن أشبه بعمدة السودانيين ووجههم الوضيئ ولا مكان للسفير في القلوب ولا يجيب الحجارة تنظيم يمثل الأفندية : شعب كل حكومة وعلى نهجه الطبيب ممثل الأطباء في حكومة الانتفاضة وممثل الاتحاديين في حمكومة الصادق ووزير في حكومة الترابي صحة وخارجيةوبعدها كون حزب وحدة وادي النيل عندما لفظوه من الوزارة!
ولكن يبقى لهذا التنظيم الانتهازي الأكتوبر وجه واحد يمثل أغلبية: أحمد عثمان سراج: بلح تموده الذي ميل بعدله, بمواقفه الوطنية الرائعة وتضحياته ونبله الإنساني  وتواضعه الجموشخصيته المحبوبة والمحترمة وأنه يمثل كل ما هو مضاد لذلك التنظيم التافه!
ويطل وجه فضل الله محمد حادي ثورة أكتوبر في مطلعها بشعره الذي يهز الكيان ويمثل نبض الضمير الأكتوبري:
مبدأ الحرية أول لابيحول لا بييؤول
وشعره الذي مثل الحساسية الجديدة في شعر الغناء:
في حب ياأخوانا أكثر من كده
هذا عن الجانب السلبي في الثورة وكل ثورة من نمو الطحالب وبروزها

 
الكاتب

د. أحمد محمد البدوي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
الطيور الأجنبية العائدة إلى مواطنها: تهاويم مع السفير عبد المحمود عبد الحليم .. بقلم: د. عبدالرحيم عبدالحليم محمد
الأخبار
والي الخرطوم يحظر استخدام الدراجات النارية
الأخبار
المجلس القيادى لنداء السودان: إنقاذ بلادنا من الإنهيار وجماهير شعبنا من شبحِ المجاعة القادمة وبناء أوسع جبهة للمقاومة واجب الساعة
منشورات غير مصنفة
“لعبة الكراسي الموسيقية… الإسلاميون يجلسون أولًا!”
منبر الرأي
أعرف السر وراء زيارات السيد ستافورد للطرق الصوفية في السودان .. العصفورة والتمساح؟. بقلم: ثروت قاسم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

المرشح البشير … يترشح شهيداً!!. هل تقبلون؟!! … بقلم: أبوذر علي الأمين ياسين

أبوذر على الأمين ياسين
منبر الرأي

إمارة قطر والتحالف الأخواني الإيراني لاسقاط الدولة المصرية .. بقلم: محمد فضل علي

محمد فضل علي
منبر الرأي

مفهوم المواطنة فى الفكر السياسى الاسلامى .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

جنوب السودان .. قانون الصحافة .. ولكن !!! .. بقلم: محمد بدوي

محمد بدوي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss