باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

أكثر من مقابلة !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 4 سبتمبر, 2023 10:35 صباحًا
شارك

أطياف –
كانت (لا للحرب) تحتاج الي خطاب سياسي قوي يرجح بكفتها ويهزم خيار الحرب في مهده ، كانت الحاجه لهذا الخطاب ضرورية كالأمن والماء والغذاء للمواطن بعد إندلاع الحرب، في وقت ثقلت فيه موازين الزيف عندما أشعلت فلول النظام البائد حرب دمار شامل كامل على البلاد وألقت بالتهمة على غيرها ، فهي كعادتها (تحرق وتستغيث)
اكثر من أربعة أشهر، كانت الحقيقة في جيوب الفلول مسروقة منهوبة مغتصبة ومعتدى عليها ، تحتاج الي من يحررها وينصرها، كان ولازال الملايين من الشعب السوداني يظنون أن لا للحرب تعني دعم قوات الدعم السريع، وأن الذي يطالب بإلغاء دور اللجنة الأمنية الكيزانية بالجيش السوداني، يطالب بإلغاء دور المؤسسة العسكرية
وكنا ومنذ بداية الحرب في حاجة ملحة لحديث بوزن ماصرح به القيادي بقوى الحرية والتغيير الاستاذ طه عثمان الذي كان حديثه مهما للحد الذي يمكن أن يجعل الشعب السوداني محقا إن وجه له اللوم بأنه جاء متأخراً، فالحرية والتغيير مازالت تعاني ( عقدة الإعلام) وأكثر ما يشوب تاريخها السياسي هو بُخلها الدائم وترددها في تمليك المعلومة للإعلام، بالرغم من علمها أن كثير من الحقائق يمكنها أن تغير ملامح المشهد السياسي ،ذلك الخلل الذي ظلت تستغله فلول النظام البائد لتسيطر على الفضاء الإعلامي والإسفيري وتؤثر سلبا في تسميم العقلية السودانية
وتخيل معي عزيزي القارئ لو جاء حديث القيادي بالحرية والتغيير طه عثمان لقناة الجزيرة منذ بداية الحرب!! كان سيغير هذا الخطاب كثير في وجه الحرب اللئيم أربعة أشهر ويزيد إنتصر فيها الطرف الثالث على الشعب والوطن بكذبة، أربعة أشهر والشعب يعانى من ممارسة جريمة التضليل عليه كما عانى من عملية النزوح من منازله، حرب نجح فيها الخطاب الأمني و الإعلام الكيزاني في وقت ساد فيه الصمت ليس من القوى السياسية المدنية وحسب بل من إعلامها وأقلامها، وظلت الحقيقة معطوبة مصلوبة ومقيدة أسيرة في فضاءات الفلول
قد يكون الكثير مما قاله طه عثمان معلوم ولكن الأكثر منه أهمية أنه جاء على لسان شاهد على الأحداث
وليته قالها طه قبل شهور لما كانت نجحت حملات الإعلام الكاذبة في عمليتي التجهيل والتضليل، ولو قالها باكرا لفشلتحملات الإستنفار ولما هلل كثير من البسطاء لقيادات المؤتمر الوطني في الولايات، لو قالها منذ بداية الحرب لأسقط تهمة العمالة والخيانة عن الكثيرين، ولما لمع نجم خالد الإعيسر وصدق العامة من الناس حجته الباطلة، فالمواطن كان يحتاج مثل هذا الخطاب قبل سداد كثير من الفواتير، كان متعطشا للمعلومة التي تقوده من ظلمة الخديعة الي قبلة الضوء والشروق، ولساهم طه في وقف الحرب ضد البلاد وضدهم، لكن رغم ذلك والحرب في نهاياتها بعد أن أكلت نيراها الأخضر واليابس، وفقد الشعب السوداني أعز عزيز.
لكن كان للحديث قيمة، فظهور طه عثمان كان أكثر من مقابلة، بل حدثا سياسيا وإعلاميا مُهماً وجيداً، جاء بمعلومات تقال على الهواء لأول مرة كشفت المستور والمسكوت عنه، ولطالما أنه ظهر بمظهر قوي زين فيه الحوار بالحجة والمنطق وتمليك الحقائق، فالأمر بلا شك ساهم في تغيير إتجاه الرياح.
طيف أخير:
#لاللحرب
ماكنت أدري أن ندوة سياسية واحدة لقوى الحرية والتغيير بقطر تكفي لزعزعة العرش الكيزاني الكرتوني الي هذا الحد، إذن ماذا لو تحقق الذي سيتحقق!!
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
توقيف الرئيس.. ما سقط سهواً! … بقلم: ضياء الدين بلال
Uncategorized
قلق إقليمي!!
منبر الرأي
أما آن لهذا الجرح أن يبرأ .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي
تصريحات محمد ابراهيم نقد..اعترف بانني لم أعد افهم .. بقلم: طلحة جبريل
الأخبار
المراجع العام يجدد أمام (محكمة الأقطان) اتهام وزير المالية بالتزوير

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

طفل “الكاتشب” .. بقلم: منصور الصويّم

طارق الجزولي
منبر الرأي

ما هى مؤهلات الحكام .. بقلم: د. أحمد حموده حامد

د. أحمد حموده حامد
منشورات غير مصنفة

نظام “اقتصاد السوق” هو اختراع امريكي لتبرير الاحتيال!! 4-4 .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
الأخبار

عاجل: قوات الأمن والجنجويد تقتحم مقر تجمع المهنيين وتمنع قيام المؤتمر الصحفي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss