باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل علي سليمان الدابي عرض كل المقالات

أكل حقـوق الآخـرين أمـام أعينهـم!! بقلم: فيصل على سليمان الدابي

اخر تحديث: 1 أكتوبر, 2010 7:07 مساءً
شارك

ذات ليلة ، وصلني إيميل من شخص عزيز يتمتع بحس دعابة لا مثيل له ، احتوى الإيميل على لقطة مصورة عبر موقع اليوتوب لا يستغرق عرضها سوى عدة ثواني ، دلف نورس إلى غرفة تقبع قطة على أحد مناضدها وأمامها على الأرض وعاء مليء بطعام شهي ، تسلل النورس بخطى حذرة ، رمق القطة بنظرات متوجسة ثم اقترب من وعاء الطعام ،اقتنص لقمتين ثم فر هارباً إلى خارج الغرفة بأقصى سرعة ، أغراه فوزه الأول وعدم صدور رد فعل من القطة بتكرار قرصنته ، وفي المرة الثانية ، تسلل النورس إلى الغرفة ثم أطبق بفكه القوي على وعاء الطعام وهرب به إلى الخارج ليلتهمه في الهواء الطلق ، أما القطة المتكورة على نفسها فقد أصيبت بدهشة بالغة من جراءة ذلك النورس الذي انتزع طعامها عنوة واقتدارا أمام عينيها اللامعتين اللتين اكتفتا بإرسال نظرات مستسلمة وكأنها تقول: لا بأس في ذلك فأنا أحس الآن بالشبع ولا أرغب في الدخول في معركة شرسة مع نورس مجنون قد يتمكن من شق رأسي بمنقاره الأفطح الحاد!
إن قيام المستأسدين بالاعتداء على حقوق الضحايا المدجنين وانتزاعها أمام أعينهم بالحيلة أو القوة هو الشعور الأكثر إيلاماً في الحياة وهناك مشاهد واقعية كثيرة تختزنها الذاكرة الفردية والجماعية عن ذلك النوع من الاعتداءات التي تقع نهاراً جهاراً على حقوق الضحايا المستضعفين ، فدولة إسرائيل مثلاً تتسلل يومياً إلى الأراضي الفلسطينية وتنتزعها أمام أعين أهلها وأمام أنظار العالم وتتلذذ بقضمها في الهواء الطلق وتأتي بعد ذلك للتفاوض وبراءة الأطفال في عينيها ثم تدلي بتصريحات سخيفة حول تجميد التهام الأراضي المسروقة لمدة شهر أو شهرين فهي تريد أكل كيكة الآخرين والاحتفاظ بها في ذات الوقت لأغراض التفاوض العبثي ، وهناك لقطات واقعية كثيرة في الحياة يشاهد الإنسان خلالها اعتداءات مكشوفة تقع على حقوق المستضعفين أمام ناظريه دون أن يهب إلى نجدتهم ولا شك أن عدم الدفاع عن الحق هو أكبر سمة من سمات الفساد الأخلاقي ، فمن المؤكد أن واجب الدفاع عن حقوق الآخرين هو واجب أخلاقي عام ولا يجب أن ينفرد به حماة القانون بل يجب أن يمارسه الجميع دون استثناء فالسكوت عن ردع الاعتداءات المكشوفة هو أكثر إيلاماً من الاعتداءات نفسها لأنه يشجع على تفشي الظلم والانتهاكات!
وفي الختام لا يملك المرء إلا أن يعتذر عن التشهير بذلك النورس الذي ربما دفعه الجوع إلى انتزاع طعام القطة ، أما البشر المعتدون على الحقوق الانسانية بشكل مكشوف فهم غالباً ما يعتدون على حقوق الآخرين بدافع الحقد أو الانتقام ولعل الضحايا الذين لا يبادرون بالدفاع عن حقوقهم ضد القرصنة العلنية هم الأولى بالرثاء لأنهم يخسرون حقوقهم ويخسرون احترامهم لأنفسهم في ذات الوقت ، أما المتفرجون على الاعتداءات السافرة التي تقع أمام أعينهم دون أن يحركوا ساكناً فهم شياطين خرساء تخسر كل شيء في اللحظة التي تتوهم فيها أنها فازت بذلك النوع من الأمن الشخصي الزائف الذي لا يُغنِي من جوع ولا يُؤمِن من خوف!
فيصل على سليمان الدابي/المحامي
fsuliman1@gmail.com

الكاتب

فيصل علي سليمان الدابي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
النخبة السودانية و”الفشل الإسطوري”..! .. بقلم: مكي المغربي
“الترس” .. عبقريةُ شعبِنا لصفْعِ الإستبداد !!  .. بقلم: فضيلي جمّاع
الأخبار
كامل إدريس يعفي بشار محمد آدم وكيل التخطيط بوزارة المالية
حرب بلا مدافع: قراءة اقتصادية في الصراع الأمريكي-الصيني
العودة إلى سوبا- بين مأساة الواقع ومسرح الاستعراض

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

رهن المرافق العامة.. “إنما هو حنكة ودهاء” .. بقلم: ناجي شريف بابكر

طارق الجزولي
منبر الرأي

عرفنا المفعول به.فمن الفاعل؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

آن الأوان لإيقاف هذا الممارسة الضارة باقتصاد البلاد .. بقلم: الأمين عبدالرحمن عيسى ، الدوحة

طارق الجزولي
منبر الرأي

الهولكست والجيل الرسالي في السودان .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss