باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
هلال زاهر الساداتي
هلال زاهر الساداتي عرض كل المقالات

ألعاب أولاد وبنات مختلطة .. بقلم: هلال زاهر الساداتي

اخر تحديث: 24 يونيو, 2011 8:16 مساءً
شارك

أمدرمانيات

لا تزال أمدرمان تكشف لنا عن مكنوناتها الطيبة الجميلة , واليوم نظهر جانباً منه , فاللعب نشاط طبيعي للأنسان والحيوان وبخاصة لدي الأطفال الصغار من خلق الله , وفي طفولتنا مارسنا هذا النشاط لما كان يبعثه فينا من متعة ولذة , ففي ثلث القرن العشرين الماضي في أمدرمان كانت ألعاب الأطفال متنوعة ومختلفة بين الجنسين فالذكور لهم ألعاب بعينها لا تمارسها الإناث وكذلك الحال مع الاناث لهن ألعاب خاصة بهن والمجتمع طبقاً للتقاليد السارية حينذاك كان متحيزاً الي جانب الذكور في أقوالهم وأفعالهم , ولكن حبانا الله بوالد كان لا يفرق في المعاملة بين أبنائه من البنين والبنات , وكانت البنات يخضعن منذ طفولتهن وحتي زواجهن لطقوس عنيفة ترقي الي حد التعذيب , وتشمل تلك الممارسات المتخلفة الشلوخ وثقب الأذنين والأنف والختان الفرعوني ودق الشلوفة والوشم علي باطن الذراعين , وكانت تُجري عملية الجراحات هذه بدون بنج أو تخدير , ولك أن تتخيل مقدار الألم الذي كانت تشعر به البنت الطفلة !
وللمفارقة كان القصد من هذه الجراحات هو إكتساب الجمال أو للتمييز بين القبائل بالنسبة للرجال والنساء , أو لينلن الحظوة الجنسية عند الرجال المتزوجين وقد كان يقال إعجاباً بالشلوخ العريضة العميقة : (شلوخاً تبّيَت الدمعة) , وكانت الفتيات لا يخرجن بالنهار واذا خرجن يكون ذلك بصحبة أخ أو حتي ولد صغير ويكن متبلمات (ملثمات بطرف من الثوب) , وكذلك النساء . وكان أكبر اضطهاد للبنات هو حرمانهن من التعليم , فلم تكن هناك مدراس للبنات عدا مدرستين تتبعان الأرسالية الأنجليزية ولا يقبل عليها الناس خوفاً من تنصير بناتهن كما يعتقدون , ولكن قيض الله رجلاً متفتح العقل بدأ تعليماً للبنات في رفاعة وبدأ ببنات بيته وهو الشيخ الجليل بابكر بدري , ورجل آخر وهو جدي لأمي عجب أرباب فقد أدخل شقيقتي الكبري خالدة الي الخلوة في الحلة مع إبنه , وكانا متقاربين في السن ثم أكملت المرحلة الابتدائية (الوسطي) والثانوية بمدراس الارسالية الانجليزية بأمدرمان والخرطوم وبتعضيد واصرار من الوالد دخلت الجامعة رغم إعتراض وإستنكار وإستهجان المجتمع , وكان الاستنكار والاستهجان بألفاظ من عينة : (إنت عاوزا تقرا مع الرجال) و( سجمي البت تقعد كيفن وسط الرجال), ودار الزمن وفي احتفال كلية الطب بعيدها الماسي وتكريمها للدكتورة خالدة وقد حضرت ذلك الحفل , قال عميد الكلية في كلمته إن عدد الطلبات بالكلية أكثر من عدد الطلبة .
وإلتحقت بكلية الطب في جامعة الخرطوم وتخرجت كأول طبيبة سودانية ومعها الدكتورة زروي سركسيان كأول فتاتين يتخرجان من كلية الطب في السودان .
ولا يأخذنا الاسترسال بعيداً عن ألعاب البنات والأولاد فقد كانت ألعابنا نحن الأولاد علي رأسها كورة الشراب ثم البلي والثعلب فات وشليل وحرّينا وسبق سبق والصراع (المصارعة) ولقد كتبت بالتفصيل عنها في كتابي (أمدرمانيات وقصص قصيرة أخري).
وكنا نلعب مع أخواتنا في الحوش داخل المنزل نط الحبل وهو معروف والثعلب فات وكذلك لعبة المنقلة والسيجة , والمنقلة عبارة عن عدة حفر ليست عميقة في ظاهر الأرض نفحتها بأيدينا وهي متوازية ويوضع حجر صغير في كل حفرة وتُعمل السيجة علي نفس النسق لأأو التخطيط واللعبتان تحتاجان الي تفكير وتخطيط وهما مع الفارق أقرب الي لعبة الشطرنج والتي تعلمناها عندما كبرنا.
ثم تطور لعبنا الي أوراق اللعب (الكوتشينة) ونعلب بها البصرة وكش الولد والشايب , وأرتقينا في قابل أيامنا الي لعبة الوست والكنكان .
وكانت اللعبة المفضلة لدي عامة البنات هي (بت أم لعاب) وهذه عروس لعبة يصنعونها من قماش يحشونه بالقطن ويخيطونه ويضعون لها عينين من السكسك , وكانوا أولاً يرسمن جسم اللعبة علي ورقة بيضاء ثم يقصصن النموذج بالمقص ويضعنه علي قطعة قماش ويحشونها بالقطن ثم يخيطنها ويكسون جسمها بفستان من أقمشة البنات , فلم تكن هناك عرائس مصنوعة من البلاستيك مستوردة , وكانت العرائس تصنع من الحلوي وتباع في المولد مع حلاوة المولد , وكنا نبتاع عروساً لكل واحدة من أخواتنا بينما نبتاع نحن أحصنة أو مراكب من الحلوي.
ولا أنسي أن أذكر أنه الي جانب (بت أم لعاب) كان يصنع (ود أم لعاب) بنفس الطريقة , وكان غالباً ما يزوج ود أم لعاب من بت أم لعاب ويقام فرح لذلك الحفل تغني فيه أغاني الفرح .
وكانت ترتيبنا في الأخوة هو بنتان ثم ولدان وبعدنا تأتي البقية وأنا كنت الرابع وكانت شقيقتي الكبري (البكر) ذات شخصية قوية وربما أقول متسلطة , وهي أختارت أخي الكبير كأبنها وقربته اليها , بينما أختارتني شقيقتي الثانية كأبنها , وكانت بيننا منافسات شديدة , ولكن كان كلام أختي الكبري هو الذي يصير مهما كان جائراً , ومن ذلك إنها إحتكرت صنع بت أم لعاب لنفسها علي أن تصنع شقيقتي الثانية ود أم لعاب فقط , وكانت شقيقتي الثانية هادئة الطبع و(ما عندها شدايد) .
ولا يفوتني أن أذكر أنه بإنتشار التعليم وازدياد الوعي إندثرت الكثير من العادات والممارسات الضارة بالمرأة وكان الفضل يرجع الي فتيات ماجدات حملن مشعل التغيير والاستنارة للمجتمع الامدرماني وعم النور بعد ذلك مجتمعات مدن السودان الأخري , وأنشأت هاته الفتيات الاتحاد النسائي السوداني ومنهم خالدة زاهر ونفيسة المليك وفاطمة طالب ونفيسة أحمد الأمين وعزيزة مكي والمناضلة فاطمة أحمد ابراهيم , وبجهودهن اختفت للأبد الشلوخ من الوجوه الصبوحة ودق الشلوفة من الشفاه وذهبت الي غير رجعة الجراحات الأليمة في أجساد الطفلات الغضة وستزول حتماً بقايا الممارسات القبيحة في حق الاناث .
وحياك الله يا أمدرمان فأنت أمنا الرءوم .
helalzaher@hotmail.com      

الكاتب
هلال زاهر الساداتي

هلال زاهر الساداتي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مجموعة دعم الأحفاد ببريطانيا تدعوكم لندوتها عن العنصرية في السودان
بيانات
المنبر الوطني الديموقراطي ينعي فقيد الشعب و الوطن الفنان و الموسيقار محمد وردي
منبر الرأي
حتى انت يا انطونيو!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
في ضرورة اعاده الاعتبار للهويه الاشعريه -المالكية للتدين الشعبي السوداني .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
منبر الرأي
السودان: الجمهورية الثانية وغلبة السلفية .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لدفع الحِراك التعديني .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

نعم ،، العلم يرفع بيتاً لا عماد له!. .. بقلم: حسن الجزولي

حسن الجزولي
منبر الرأي

المرشد إلى فهم مهدية محمد أحمد المهدى بن عبدالله (10) .. بقلم: الحارث إدريس الحارث

الحارث إدريس
منبر الرأي

حول سطور السودان وعباده .. بقلم: وليد معروف

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss